-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...
random

ترجمة الشيخ شهاب الدين بن أحمد بن ياسين الأسواني (1376-1443هـ)

  

تَرَاجِمُ أَعْيَانِ العَصْرِ

ترجمة الشيخ شهاب الدين بن أحمد بن ياسين الأسواني

(1376-1443هـ)

 


وفاة الشيخ شهاب الدين بن أحمد بن ياسين الأسواني - رحمه الله-

(1376-1443هـ)

 

 #وفاة_أحد_الشيوخ:

#تراجم_أعيان_العصر

 


 

الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَاسِينَ الْمِصْرِيُّ (١٣٧٦- ١٤٤٣ هـ)

«ترَاجِمُ أَعْيَانِ الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ

 

* تُوُفِّيَ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الطَّبِيبُ الْمُفَسِّرُ الْخَطِيبُ الْمُفَوَّهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، شِهَابُ الدِّينِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَاسِينَ (الْخَطِيبُ) الْأَسْوَانِيُّ الصَّعِيدِيُّ ثُمَّ الْقَاهِرِيُّ الْمِصْرِيُّ (١٣٧٦- ١٤٤٣ هـ = ١٩٥٧- ٢٠٢٢ م) V عَنْ عُمْرٍ يُنَاهِزُ (٦٧) عَامًا - رَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً-  !

 

* وَذَلِكَ فِي فَجْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ١٨ جُمَادَى الْآخر (١٤٤٣هـ)؛ الْمُوَافِقِ ٢١ يَنَايِرَ عَامَ (٢٠٢٢ م)، وصُلِّىَ عَلَيْهِ فِي مَسْجِدِ "أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ" بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، أَمَامَ الْمُسْتَشْفَى الْقِبْطِيِّ بِرَمْسِيسَ، وَدُفِنَ فِي جَمْعِيَّةِ الْمَحْرُوسَةِ فِي (٦ أُكْتُوبَرَ).

 

* وُلِدَ فِي ٢٩ جُمَادَى الْأُولَى (٥) (١٣٧٦ هـ )، الْمُوَافِقِ ٦ يَنَايِرَ (١) سَنَةَ (١٩٥٧م)، فِي إِحْدَى قُرَى بِلَادِ أَسْوَانَ بِـ(صَعِيدِ مِصْرَ).

 

* دَرَسَ الطِّبَّ الْبَشَرِيَّ وَأَتْقَنَهُ فِي جَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ‏، وَتَخَرَّجَ سَنَةَ ‏١٩٨١‏ م.

 

* كَانَ شَيْخًا فَصِيحًا أَرِيبًا، حَاضِرَ الذِّهْنِ، حَسُنَ التَّفَهُّمِ، فَطِنًا ذَا هِمَّةٍ عَالِيَةٍ، مُتَوَاضِعًا جِدًّا، بَاسِمَ الثَّغْرِ، طَيِّبَ الْقَلْبِ، حَرِيصًا عَلَى نَفْعِ غَيْرِهِ.

 

* وَكَانَ حَسُنَ الْمُعْتَقَدِ، وَقَوِيَّ الْمُسْتَنَدِ، عَلَى اعْتِقَادِ أَهْلِ الْحَدِيثِ - رَحِمَهُ اللَّهُ-، وَكَانَتْ أُولَى خُطَبِهِ فِي شَبَابِهِ عَنِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ؛ فَرَدَّهُ الصُّوفِيَّةُ فِي بَلَدِهِ، ثُمَّ نَازَعَهُمْ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ وَثَبَاتِهِ حَتَّى تُوُفِّيَ.

 

* وَظَلَّ طَوِيلًا يَدْعُو إِلَى التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَنَبْذِ الشِّرْكِ؛ فَذَكَرَ قَبْلَ وَفَاتِهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَرْيَتِهِ قَالَ لَهُ بَعْدَ الْخُطْبَةِ: (أَتُرِيدُ أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ ؟!)؛ فَسُقِطَ فِي يَدِهِ، وَقَالَ - مُتَعَجِّبًا-: مَا زَالَ الشِّرْكُ مَوْجُودًا إِلَى يَوْمِنَا .. أَعُوذُ بِاللَّهِ !

 

 

* وَكُنْتُ أَتَوَاصَلُ مَعَهُ هَاهُنَا عَلَى حِسَابِهِ (شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ) عَلَى الْعَامِّ؛ فَلَمْ أَرَ مِنْهُ إِلَّا الْخَيْرَ!

 

* وَأَقُولُ لِأَهْلِهِ وَذَوِيهِ: " لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ فَلْتَصْبِرُوا وَلْتَحْتَسِبُوا"

 

 

 

 

 

* مَشَايِخُهُ:

١وَالِدُهُ، الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ يَاسِينَ (الْخَطِيبُ) الْأَسْوَانِيُّ الْمِصْـرِيُّ الْأَزْهَرِيُّ، دَرَسَ عَلَى الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ مَا يَابَى الشَّنْقِيطِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّمَالُوطِيِّ، وَقَدْ شَجَّعَ وَلَدَهُ شَيْخَنَا شِهَابَ الدِّينِ عَلَى الْعِلْمِ بِالْقِرَاءَةِ عَلَيْهِ وَالتَّصْحِيحِ، حَتَّى إِنَّهُ لَا يَعْلَمُ أَحَدًا حَبَّبَهُ فِي الْعِلْمِ مِثْلَهُ!

٢الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ جَمِيلِ بْنِ غَازِي الْمِصْـرِيُّ (ت:١٤٠٨ هـ)، مِنْ مَشَايِخِ "جَمَاعَةِ أَنْصَارِ السُّنَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ" الشَّهِيرَةِ وَتَأَثَّرَ بِهِ فِي الْخِطَابَةِ.

 


يَكَادُ عَقْلِي أَنْ يَطِيشَ !

وهذا حساب ولده: هـــنا

 

وكتبَهُ:

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ

 

عن الكاتب

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ الْمِصْرِىُّ

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات