[58]
تَحْمِيلُ
«
مَنْظُومَةٌ فِي
السَّيْرِ إِلَى اللهِ وَالدَّارِ الآخِرَةِ
»
لِلإمَامِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَاصِرٍ السِّعْدِيِّ
pdf
الإصدار الأول (1441هـ=2020م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
*
متابعة لسِلْسِلَتِي: «
تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ
».
- الكِتَابُ:
«
مَنْظُومَةٌ فِي
السَّيْرِ إِلَى اللهِ وَالدَّارِ الآخِرَةِ
».
- المُؤَلِّفُ:
الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ
نَاصِرٍ السِّعْدِيُّ الْقُصِيمِيُّ النَّجْدِيُّ الْحَنْبَلِيُّ - رحمه
الله- (ت: 1376هـ).
- المُحَقِّقُ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ
الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ
في الرقائق، على بحر الكامل.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ:
2 .
- حَجْمُ المَلَفِّ:
308 كيلوبايت.
« مَنْظُومَةٌ فِي السَّيْرِ إِلَى اللهِ وَالدَّارِ الآخِرَةِ »
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ نَاصِرٍ السِّعْدِيُّ الْقُصِيمِيُّ النَّجْدِيُّ الْحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 1376هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ] [1]
1
سَعِدَ([2]) الَّـذِيـنَ تَجَنَّبُوا سُبُلَ الرَّدَىٰ
٭
وَتَيَمَّمُوا لِمَنَازِلِ الرُّضْوَانِ
2
فَهُمُ الَّـذِيـنَ قَدَ ٱخْلَصُوا([3]) فِي مَشْيِهِمْ
٭
مُتَشَـرِّعِيـنَ بِشِـرْعَـةِ الْإِيمَانِ
3
وَهُمُ الَّـذِيـنَ بَنَوْا مَنَازِلَ سَيْرِهِمْ
٭
بَيْنَ الرَّجَا والْخَوْفِ لِلـدَّيَّـانِ
4
وَهُمُ الَّـذِيـنَ مَلَا ٱلْإِلَـٰـهُ قُلُوبَهُمْ
٭
بِوِدَادِهِ وَمَحَبَّةِ الـرَّحْـمَــٰنِ
5
وَهُمُ الَّـذِيـنَ قَدَ ٱكْثَرُوا([4]) مِنْ ذِكْرِهِ
٭
فِي السِّـرِّ وَالْإِعْلَانِ وَالْأَحْيَانِ
6
يَتَقَرَّبُونَ إِلَـىٰ الْمَلِيكِ بِفِعْلِهِمْ
٭
طَـاعَـاتِـهِ وَالتَّـرْكِ لِلْعِصْيَانِ
7
فِعْلُ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ دَأْبُهُمْ
٭
مَعَ رُؤْيَةِ التَّقْصِيرِ وَالنُّقْصَانِ
8
صَبَرُوا([5]) النُّفُوسَ عَلَـىٰ الْمَكَارِهِ كُلِّهَا
٭
شَـوْقًـا إِلَـىٰ مَا فِيهِ مِنْ إِحْسَانِ
9
نَزَلُوا بِمَنْزِلَةِ الرِّضَـىٰ فَهُمُ بِهَا
٭
قَدْ أَصْبَحُوا فِي جَنَّةٍ([6]) وَأَمَانِ
10
شَكَرُوا الَّـذِي أَوْلَـىٰ الْـخَـلَائِـقَ فَضْلَـهُ
٭
بِالْقَلْبِ وَالْأَقْوَالِ وَالْأَرْكَـانِ
11
صَحِبُوا التَّوَكُّـلَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِـمْ
٭
مَعَ بَذْلِ جُهْدٍ فِي رِضَـىٰ الـرَّحْـمَــٰنِ
12
عَبَدُوا ٱلْإِلَـٰـهَ عَلَـىٰ ٱعْتِقَادِ حُضُورِهِ
٭
فَتَبَوَّؤُوا فِي مَنْزِلِ الْإِحْسَانِ
13
نَصَحُوا الْخَلِيقَةَ فِي رِضَـىٰ مَحْبُوبِهِمْ
٭
بِالْعِلْـمِ وَالْإِرْشَادِ وَالْإِحْسَانِ
14
صَحِبُوا الْخَلَائِقَ بِالْجُسُومُ وَإِنَّمَا
٭
أَرْوَاحُهُمْ فِي مَنْزِلٍ فَـوْقَـانِـي
15
بِاللهِ دَعْوَاتُ الْخَلَائِقِ([7]) كُـلِّـهَا
٭
خَـوْفًـا عَلَـىٰ الْإِيمَانِ مِنْ نُقْصَانِ
16
عَزَفُوا الْقُلُوبَ عَنِ الشَّوَاغِـلِ كُلِّهَا
٭
قَدْ فَرَّغُوهَا مِنْ سِوَىٰ الـرَّحْـمَــٰنِ
17
حَرَكَـاتُهُمْ وَهُمُومُهُمْ وَعُزُومُهُـمْ
٭
لِلَّهِ، لَا لِلْخَلْقِ وَالشَّيْطَانِ
18
نِعْمَ الرَّفِيقُ لِطَالِبِ السُّبُلِ الَّتِـي
٭
تُفْضِـي إِلَـىٰ الْخَيْرَاتِ وَالْإِحْسَانِ
الحواشي والتعليقات
[1]
الْبَسْمَلَةُ ثَابِتَةٌ فِي شَرْحِ الْمُصَنِّفِ: «الدُّرَّةُ الْفَاخِرَةِ؛ فِي التَّعْلِيقِ عَلَى (مَنْظُومَةِ السَّيْرِ إِلَى اللهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ)».
[2]
يَجُوزُ الْوَجْهَانِ: أَنْ يَكُونَ الْفِعْلُ مَبْنِيًّا لِلْمَعْلُومِ أَوْ لِلْمَجْهُولِ؛ فَهُوَ سَعِيدٌ أَوْ مَسْعُودٌ.
[3]
فِي نُسْخَةِ الْمَجْمُوعِ الْقَطَرِيِّ: « الَّـذِيـنَ أَخْلَصُوا ».
[4]
فِي نُسْخَةِ الْمَجْمُوعِ الْقَطَرِيِّ: « الَّـذِيـنَ أَكْثَرُوا »، وَفِي نُسْخَةِ الْمَجْمُوعِ الْعُنَزِيِّ: بِدُونِ وَاوِ قَبْلَ هُمُ، وَبِتَرْكِهِ يَنْكَسِرُ الْبَيْتُ.
[5]
فِي نُسْخَةِ الْمَجْمُوعِ الْعُنَزِيِّ: «صَبِّرُوا»، وَبِهِ يَنْكَسِرُ الْبَيْتُ.
[6]
فِي نُسْخَةِ السَّعِيدِيَّةِ: بِالْفَتْحِ، وَقَدْ نَقَلَ النَّاظِمُ فِي «شَرْحِهِ» قَوْلَ شَيْخِ الْإِسْلَامِ: « الرِّضَا: جَنَّةُ الدُّنْيَا، وَمُسْتَرَاحُ الْعَابِدِينَ، وَبَابُ اللَّهِ الْأَعْظَمِ ». « مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى » لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ (17/ 27)، وَفِي نُسْخَتَيْ: الْمَجْمُوعِ الْعُنَزِيِّ، وَالْعُصَيْمِيِّ: بِالضَّمِّ، وَعَامَّةٌ: يَجُوزُ الْوَجْهَانِ.
[7]
فِي نُسْخَةِ أَبِي عَمْرٍو الْعُصَيْمِيِّ:« بِاللهِ دَعْوَاتُ الْمَشَاهِدِ »، وَفِي نُسْخَةِ السَّعِيدِيَّةِ:« أَلَا بِالله دَعْوَاتُ الْخَلَائِقِ وَالْمَشَاهِدِ كُلِّهَا »، وَفِي نُسْخَةِ الْمَجْمُوعِ الْعُنَزِيِّ: « أَلَا بِالله دَعَوْت الْخَلَائِق وَالْمَشَاهِد كُلّهَا »، وَبِهَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ يَنْكَسِرُ الْبَيْتُ، وَهُمَا زِيَادَةٌ مَمْجُوجَةٌ.
[8]
مَصْدَرُ الْـمَنْظُومَةِ:- «الدُّرَّةُ الْفَاخِرَةِ؛ فِي التَّعْلِيقِ عَلَى مَنْظُومَةِ السَّيْرِ إِلَى اللهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ» مِنْ « مَجْمُوعِ مُؤَلَّفَاتِ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ،عَبْدِالرَّحْمَــٰنِ بْنِ نَاصِرٍ السِّعْدِيِّ » (29/26)، ط. وِزَارَة ُالْأَوْقَافِ الْقَطَرِيَّةِ، 1432هـ - 2011م، في 26 مُجَلَّدًا.
- « مَنْظُومَةٌ فِي السَّيْرِ إِلَى اللهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ » مِنَ « الْمَجْمُوعَةِ الْكَامِلَةِ لِمُؤَلَّفَاتِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ نَاصِرٍ السِّعْدِيِّ » (11/172)، ط: مَرْكَزُ صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ الثَّقَافِيِّ – عُنْيَزَةَ، 1407هـ – 1987م، فِي 16مُجَلَّدًا.
- « مَجْمُوعٌ فِي فِقْهِ الشَّيْخِ السِّعْدِيِّ » ط.المُؤَسَّسَةِ السَّعِيدِيَّةِ، بِالرِّيَاضِ. ص(133).
- «قَصِيدَةٌ فِي مَنْظُومَةِ السَّيْرِ إِلَى اللهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ » بِعِنَايَةِ أَبِي عَمْرٍو صَالِحٍ الْعُصَيْمِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَانِي الدَّهْمَشِيِّ، بِدُونِ بَيَانَاتِ لِلطَّبْعَةِ.
* فَائِدَةٌ:
- فَرَغَ مُؤَلِّفُهُ مِنْ شَرْحِهِ فِي 3 شَعْبَانَ سَنَةَ (1333 هـ).
- وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الْكَامِلِ.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ
PDF:
الرابط الأول:
(درايف):


أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم