[57]
تَحْمِيلُ
«الْأُرْجُوزَةُ الْمِيئِيَّةُ؛ فِي ذِكْرِ حَالِ أَشْرَفِ الْبَرِيَّةِ»
لِلْقَاضِي
أَبي الْحَسَنِ، عَلِيِّ
بْنِ عَلِيِّ (ابْنِ
أَبِي الْعِزِّ) الْحَنَفِيِّ pdf
الإصدار الأول (1441هـ=2020م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً
لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: مَنْظُومَةُ «الْأُرْجُوزَةُ
الْمِيئِيَّةُ؛ فِي ذِكْرِ حَالِ أَشْرَفِ الْبَرِيَّةِ».
- المُؤَلِّفُ: الْقَاضِي
أَبُو الْحَسَنِ، صَدْرُ الدِّينِ، عَلِيُّ
بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنَفِيُّ (ابْنُ أَبِي الْعِزِّ)(ت: 792 هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ
فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ،عَلَى بَحْرِ الرَّجَزِ.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 7.
- حَجْمُ المَلَفِّ: 1ميجابايت.
«الْأُرْجُوزَةُ الْمِيئِيَّةُ؛ فِي ذِكْرِ حَالِ أَشْرَفِ الْبَرِيَّةِ»
نَظَمَهَا: الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ، صَدْرُ الدِّينِ، عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنَفِيُّ (ابْنُ أَبِي الْعِزِّ) رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 792 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
اَلْـحَمْـدُ للهِ الْقَدِيمِ الْبَارِي
٭
ثُمَّ صَلَاتُـهُ عَلَـىٰ الْمُخْتَارِ
2
وَبَعْدُ؛ هَاكَ «سِيرَةَ (الرَّسُولِ )»
٭
مَنْظُومَةً مُوجَـزَةَ الْفُصُولِ
3
مَـوْلِـدُهُ : فِي عَـاشِـرِ الْفَضِيلِ
٭
رَبِيعِ نِ الْأَوَّلِ عَـامَ الْفِيلِ
4
لَـٰـكِـنَّـمَـا الْمَشْهُـورُ ثَـانِـي عَشْـرِهِ
٭
فِي يَوْمِ ٱلِاثْنَيْنِ طُلُوعَ فَجْرِهِ
5
وَوَافَقَ الْعِشْـرِينَ مِنْ نَيْسَانَا
٭
وَقْبَلَهُ حَيْنُ (أَبِيهِ) حَانَا
6
وَبَعْدَ عَـامَيْـنِ غَدَا فَطِيمَا
٭
جَاءَتْ بِهِ مُرْضِعُهُ سَلِيمَا
7
(حَلِيمَةٌ)(لِأُمِّهِ )، وَعَـادَتْ
٭
بِهِ لِأَهْلِهَا كَمَا أَرَادَتْ
8
فَبَعْدَ شَهْرَيْنِ ٱنْشِقَاقُ بَطْنِهِ
٭
وَقِيلَ: بَعْدَ أَرْبَعٍ مِنْ سِنِّهِ
9
وَبَعْدَ سِتٍّ مَعَ شَهْرٍ جَاءِ
٭
وَفَاةُ أُمِّهِ عَلَـىٰ (الْأَبْوَاءِ )
10
وَجَدُّهُ لِلْأَبِ (عَبْدُ الْمُطَّلِبْ)
٭
بَعْدَ ثَمَانٍ مَاتَ مِنْ غَيْرِ كَذِبْ
11
ثُمَّ (أَبُو طَالِبِ نِ) الْعَمُّ كَفَلْ
٭
خِدْمَتَهُ ثُمَّ إِلَـىٰ (الشَّامِ) رَحَلْ
12
بِهِ وَذَاكَ بَعْدَ عَـامِ ٱثْنَـيْ عَشَـرْ([1])
٭
وَكَـانَ مِنْ أَمْرِ (بَحِيـرَا) مَا ٱشْتَهَرْ
13
وَسَارَ نَحْوَ (الشَّامِ) أَشْـرَفُ الْوَرَىٰ
٭
فِي عَـامِ خَمْسَةٍ وَعِشْـرِينَ ٱذْكُرَا
14
لِأُمِّنَا (خَدِيـجَةٍ) مُتَّجِرَا
٭
وَعَـادَ فِيهِ رَابِحًا مُسْتَبْشِـرَا
15
فَكَانَ فِيهِ عَقْدُهُ عَلَيْهَا
٭
وَبَعْدَهُ إِفْضَاؤُهُ إِلَيْهَا
16
وَوُلْـدُهُ مِنْهَا خَلَا (إِبْرَاهِيمْ)
٭
فَالْأَوَّلُ: (الْقَاسِمُ) حَازَ التَّكْرِيـمْ
17
وَ(زَيْنَبٌ)(رُقَيَّةٌ) وَ(فَاطِمَةْ)
٭
وَ(أُمُّ كُـلْـثُـومٍ) لَهُنَّ خَـاتِـمَـةْ
18
وَ(الطَّاهِـرُ الطَّيِّبُ عَبْدُ اللهِ )
٭
وَقِيلَ: كُـلُّ ٱسْمٍ لِفَرْدٍ زَاهِ
19
وَالْكُلُّ فِي حَيَاتِهِ ذَاقُوا الْحِمَامْ
٭
وَبَعْدَهُ (فَاطِمَةٌ) بِنِصْفِ عَـامْ
20
وَبَعْدَ خَمْسٍ وَثَـلَاثِيـنَ حَضَـرْ
٭
بُنْيَانَ (بَيْتِ اللهِ) لَمَّا أَنْ دَثَرْ
21
وَحَكَّمُوهُ وَرَضُوا بِمَا حَكَمْ
٭
فِي وَضْعِ ذَاكَ (الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ) ثَمّْ
22
وَبَعْدَ عَـامِ أَرْبَعِينَ([2]) أُرْسِلَا
٭
فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ يَقِينًا فَـانْقُـلَا
23
فِي رَمَضَانَ أَوْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ
٭
وَسُورَةُ ﴿ ٱقْرَأْ ﴾ أَوَّلُ الْمُنَـزَّلِ
24
ثُمَّ الْـوُضُـوءَ، وَالصَّلَاةَ عَلَّمَهْ
٭
(جِبْرِيلُ)، وَهْـيَ رَكْعَتَانِ مُحْكَمَةْ
25
ثُمَّ مَضَتْ عِشْـرُونَ يَوْمًا كَـامِـلَـةْ
٭
فَرَمَتِ الْجِنَّ نُجُومٌ هَـائِـلَةْ
26
ثُمَّ دَعَـا فِي رَابِعِ([3]) الْأَعْوَامِ
٭
بِالْأَمْـرِ جَهْرَةً إِلَـىٰ الْإِسْلَامِ
27
وَأَرْبَعٌ([4]) مِنَ (النِّسَا) وَٱثْنَا عَشَـرْ
٭
مِنَ (الرِّجَالِ) الصَّحْبِ كُـلٌّ قَدْ هَجَرْ
28
إِلَـىٰ (بِلَادِ الْحُبْشِ) فِي خَامِسِ عَـامْ
٭
وَفِيهِ عَـادُوا ثُمَّ عَـادُوا لَا مَلَامْ
29
(ثَلَاثَةٌ هُمْ وَثَمَانُونَ) رَجُلْ
٭
وَمَعْهُمُ جَمَاعَةٌ حَـيٌّ كُمُلْ([5])
30
وَهُنَّ (عَشْـرٌ وَثَمَانٍ) ثُمَّ قَدْ
٭
أَسْلَمَ فِي السَّادِسِ (حَمْزَةُ الْأَسَدْ)
31
وَبَعْدَ تِسْعٍ مِنْ سِنِـيْ رِسَالَتِـهْ
٭
مَاتَ (أَبُو طَالِبِ)([6]) ذُو كَفَالَتِهْ
32
وَبَعْدَهُ (خَدِيـجَةٌ) تُـوُفِّـيَتْ
٭
مِنْ بَعْدِ أَيَّامٍ ثَـلَاثَـةٍ مَضَتْ
33
وَبَعْدَ خَمْسِينَ وَرُبْعٍ أَسْلَمَا
٭
(جِنُّ نَصِيبِينَ) وعَـادُوا فَـاعْـلَمَا
34
ثُمَّ عَلَـىٰ (سَوْدَةَ) أَمْضَـىٰ عَقْدَهُ
٭
فِي رَمَضَانَ ثُمَّ كَـانَ بَعْدَهُ
35
عَقْدُ (ٱبْنَةِ الصِّدِّيقِ) فِي شَوَّالِ ،
٭
وَبَعْدَ خَمْسِينَ وَعَـامٍ تَالِ
36
أُسْـرِيْ بِهِ ، وَالصَّلَوَاتُ فُرِضَتْ
٭
خَمْسًا بخَمْسِينَ؛ كَمَا قَدْ حُفِظَتْ
37
وَ(الْبَيْعَةُ الْأُولَـىٰ) مَعَ ٱثْنَـيْ عَشَـرَا
٭
مِنْ أَهْلِ (طَيْبَةٍ) كَمَا قَدْ ذُكِرَا
38
وَبَعْدَ ثِنْتَيْنِ وَخَمْسِينَ أَتَـىٰ
٭
سَبْعُونَ فِي الْمَوْسِمِ هَـٰـذَا ثَبَتَا
39
مِنْ (طَيْبَةٍ)؛ فَبَايَعُوا ثُمَّ هَجَرْ
٭
(مَكَّةَ) يَوْمَ ٱثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ صَفَرْ
40
فَجَاءَ (طَيْبَةَ) الرِّضَا يَقِينَا
٭
إِذْ كَمَّلَ الثَّلَاثَ وَالْخَمْسِينَا
41
فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَدَامَ فِيهَا
٭
عَشْـرَ سِنِينَ كُمَّلًا نَحْكِيهَا
42
أَكْمَلَ فِي الْأُولَـىٰ صَلَاةَ الْحَضَـرِ
٭
مِنْ بَعْدِ مَا جَمَّعَ؛ فَاسْمَعْ خَبَرِي
43
ثُمَّ بَنَـىٰ الْمَسْجِدَ فِي (قُبَاءِ )
٭
وَمَسْجِدَ (الْمَدِينَةِ) الْغَرَّاءِ
44
ثُمَّ بَنَـىٰ مِنْ حَـوْلِـهِ (مَسَاكِنَهْ)
٭
ثُمَّ أَتَـىٰ مِنْ بَعْدُ فِي هَـٰـذِي السَّنَةْ
45
أَقَلُّ مِنْ نِصْفِ الَّـذِينَ سَافَـرُوا
٭
إِلَـىٰ (بِلَادِ الْحُبْشِ) حِينَ هَاجَـرُوا
46
وَفِيهِ آخـَـىٰ أَشْـرَفُ الْأَخْيَارِ
٭
بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
47
ثُمَّ بَنَـىٰ بِـ(ٱبْنَةِ خَيْرِ صَحْبِهِ )
٭
وَشُـرِّعَ الْأَذَانُ؛ فَاقْتُدِيْ بِهِ ([7])
48
وَغَزْوَةُ (الْأَبْوَاءِ) بَعْدُ فِي صَفَرْ
٭
هَـٰـذَا، وَفِي الثَّانِيَةِ الْغَزْوُ ٱشْتَهَرْ
49
إِلَىٰ (بُوَاطٍ) ثُمَّ (بَدْرٍ) وَوَجَبْ
٭
تَحَوُّلُ الْقِبْلَةِ فِي نِصْفِ رَجَبْ
50
مِنْ بَعْدِ (ذِي الْعُشَيْرِ)([8]) يَا إِخْوَانـِي
٭
وَفَرْضُ شَهْرِ الصَّوْمِ([9]) فِي شَعْبَانِ
51
وَالْغَزْوَةُ الْكُبْرَىٰ الَّتِي بِـ(بَدْرِ )
٭
فِي الصَّوْمِ فِي سَابِـعِ عَشْـرِ الشَّهْرِ
52
وَوَجَبَتْ فِيهِ زَكَـاةُ الْفِطْرِ
٭
مِنْ بَعْدِ (بَدْرٍ) بِـ(لَيَالٍ عَشْـرِ )
53
وَفِي زَكَـاةِ الْمَالِ خُلْفٌ؛ فَادْرِ
٭
وَمَاتَتِ ٱبْنَةُ النَّبِـيِّ الْبَـرِّ :
54
(رُقَيَّةٌ) قَبْلَ رُجُوعِ السَّفْرِ
٭
زَوْجَةُ (عُثْمَانَ)، وعُرْسُ الطُّهْرِ
55
(فَاطِمَةٍ)([10]) عَلَـىٰ (عَـلِـيِّ) الْقَدْرِ
٭
وَأَسْلَمَ (الْعَبَّاسُ) بَعْدَ الأَسْـرِ
56
وَ(قَيْنُقَاعُ) غَزْوُهُمْ فِي الْإِثْرِ
٭
وَبَعْدُ ضَحَّـىٰ يَوْمَ عِيدِ النَّحْرِ
57
وَغَزْوَةُ (السَّوِيقِ) ثُمَّ (قَرْقَرَةْ)
٭
وَالْغَزْوُ فِي الثَّالِثَةِ الْمُشْتَهِرَةْ
58
فِي (غَطَفَانَ) وَ(بَنِـي سُلَيْمِ )
٭
وَ(أُمُّ كُلْثُومَ) ٱبْنَةُ الْكَرِيمِ
59
زَوَّجَ (عُثْمَانَ) بِهَا وَخَصَّهْ
٭
ثُمَّ تَزَوَّجَ النَّبِـيُّ (حَفْصَةْ)
60
وَ(زَيْنَـبًا) ثُمَّ غَزَا إِلَـىٰ (أُحُدْ)
٭
فِي شَهْرِ شَوَّالٍ وَ(حَمْرَاءِ الْأَسَدْ)
61
وَالْخَمْرُ حُرِّمَتْ يَقِينًا؛ فَاسْمَعَنْ
٭
هَـٰـذَا، وَفِيهَا وُلِـدَ السِّبْطُ (الْحَسَنْ)
62
وَكَـانَ فِي الرَّابِعَةِ الْغَزْوُ إِلَـىٰ
٭
(بَنِي النَّضِيرِ) فِي رَبِيعٍ أَوَّلَا
63
وبَعْدُ: مَوْتُ (زَيْنَبَ) الْمُقَدَّمَةْ
٭
وَبَعْدَهُ نِكَاحُ (أُمِّ سَلَمَةْ)
64
وَ(بِنْتِ جَحْشٍ) ثُمَّ (بَدْرُ الْمَوْعِدِ )
٭
وَبَعْدَهَا([11]) (الْأَحْزَابُ)؛ فَاسْمَعْ وَٱعْدُدِ
65
ثُمَّ (بَنُو قُرَيْظَةٍ)([12])، وَفِيهِمَا
٭
خُلْفٌ، وَفِي (ذَاتِ الرِّقَاعِ) عُلِّمَا ([13])
66
كَيْفَ صَلَاةُ الْخَوْفِ، وَالْقَصْـرُ نُمِـي
٭
وَآيَةُ الْحِجَابِ، وَالتَّيَمُّمِ
67
قَبْلُ([14]): وَرَجْمُهُ الْيَـهُـودِيَّيْـنِ
٭
وَمَوْلِـدُ السِّبْطِ الرِّضَا (الْحُسَيْنِ )
68
وَكَـانَ فِي الْخَامِسَةِ ٱسْمَعْ وَثِقِ
٭
(اَلْإِفْكُ) فِي غَزْوِ (بَنِي الْمُصْطَلِقِ )
69
وَ(دُومَةُ الْجَنْدَلِ) قَبْلُ، وَحَصَلْ
٭
عَقْدُ (ٱبْنَةِ الْحَارِثِ) بَعْدُ([15]) وَٱتَّصَلْ
70
وَعَقْدُ (رَيْحَانَةَ) فِي ذِي الْخَامِسَةْ
٭
ثُمَّ (بَنُو لِحْيَانَ) بَدْءُ([16]) السَّادِسَةْ
71
وَبَعْدَهُ ٱسْتِسْقَاؤُهُ ، وَ(ذُو قَرَدْ)
٭
وَصُدَّ عَنْ عُمْرَتِهِ لَمَّا قَصَدْ
72
وَ(بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ) أَوْلٌ ([17])، وَبَنَـىٰ
٭
فِيهَا بِـ(رَيْحَانَةَ)؛ هَـٰـذَا بُيِّنَا
73
وَفُرِضَ الْحَجُّ بِخُلْفٍ؛ فَاسْمَعَهْ،
٭
وَكَـانَ (فَتْحُ خَيْبَرٍ) فِي السَّابِعَةْ
74
وَحَظْرُ لَحْمِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةْ
٭
فِيهَا، وَمُتْعَةِ النِّسَا الرَّدِيَّةْ
75
ثُمَّ عَلَـىٰ (أُمِّ حَبِيبَةٍ) عَقَدْ،
٭
وَمَهْرَهَا عَنْهُ (النَّجَاشِـيُّ) نَقَدْ
76
وَسُمَّ فِي شَاةٍ بِهَا هَدِيَّةْ
٭
ثُمَّ ٱصْطَفَـىٰ (صَفِيَّةً) صَفِيَّهْ([18])
77
ثُمَّ أَتَتْ وَمَنْ بَقِـيْ مُهَاجِـرَا
٭
وَعَقْدُ (مَيْمُونَةَ) كَـانَ الْآخِرَا
78
وَقَبْلُ: إِسْلَامُ (أَبِي هُرَيْرَةْ)
٭
وَبَعْدُ (عُمْرةُ الْقَضَا) الشَّهِيرَةْ
79
وَالرُّسْلَ فِي (الْمُحَرَّمِ) الْمُحَرَّمِ
٭
أَرْسَلَهُمْ إِلَىٰ الْمُلُوكِ؛ فَاعْـلَـمِ
80
وَأُهْـدِيَـتْ (مَارِيَةُ الْقِبْطِيَّةْ)
٭
فِيهِ([19])، وَفِي الثَّامِنَةِ: السَّـرِيَّـةْ
81
لِـ(مُؤْتَةٍ) سَارَتْ، وَفِي الصِّيَامِ
٭
قَدْ كَـانَ (فَتْحُ الْبَلَدِ الْحَرَامِ )
82
وَبَعْدَهُ قَدْ أَوْرَدُوا مَا كَـانَ فِـي
٭
(يَوْمِ حُنَيْنٍ) ثُمَّ (يَوْمِ الطَّائِفِ )
83
وَبَعْدُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ٱعْتِمَارُهُ
٭
مِنَ (الْجِعِرَّانَةِ) وَٱسْتِقْرَارُهُ
84
وَبِنْتُهُ (زَيْنَبُ) مَاتَتْ ثُمَّا
٭
مَـوْلِـدُ (إِبْرَاهِيمَ) فِيهَا حَتْمَا
85
وَوَهَبَتْ نَوْبَتَهَا لِـ(عَـائِشَـةْ)
٭
(سَوْدَةُ) مَا دَامَتْ زَمَانًا عَـائِـشَةْ
86
وَعَمَلُ الْمِنْبَرِ غَيْرُ مُخْتَفِ ([20])
٭
وَحَجَّ (عَتَّابٌ) بِأَهْلِ (الْمَوْقِفِ )
87
ثُمَّ (تَبُوكَ) قَدْ غَزَا([21]) فِي التَّاسِعَةْ
٭
وَهَدَّ (مَسْجِدَ الضِّـرَارِ) رَافِعَهْ([22])
88
وَحَجَّ بِالنَّاسِ (أَبُو بَكْرٍ) وَثَمَّ
٭
تَلَا ﴿ بَرَاءَةً ﴾([23]) (عَلِـيٌّ) وَحَتَمْ
89
«أَنْ لَا يَحُجَّ مُشْـرِكٌ بَعْدُ، وَلَا
٭
يَطُوفَ عَـارٍ» ذَا بِأَمْـرٍ فَعَلَا
90
وَجَاءَتِ الْوُفُودُ فِيهَا تَتْرَىٰ
٭
هَـٰـذَا وَمِنْ نِسَاهُ ءَالَـىٰ شَهْرَا
91
ثُمَّ (النَّـجَـاشِـيَّ) نَعَـىٰ، وَصَلَّـىٰ
٭
عَلَيْهِ مِنْ (طَيْبَةَ) نَالَ الْفَضْلَا([24])
92
وَمَاتَ (إِبْرَاهِيمُ) فِي الْعَامِ الْأَخِيرْ
٭
وَ(الْبَجَلِـيْ) أَسْلَمَ، وَٱسْمُهُ (جَرِيرْ)
93
وَحَجَّ (حَجَّةَ الْوَدَاعِ) قَارِنَا
٭
وَوَقَفَ (الْجُمْعَةَ) فِيهَا آمِنَا
94
وَأُنْـزِلَـتْ فِي الْيَوْمِ بُشْـرَىٰ لَكُمُ :([25])
٭
﴿ اَلْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمُ ﴾
95
وَمَوْتُ (رَيْحَانَةَ) بَعْدَ عَوْدِهِ
٭
وَ(التِّسْعُ) عِشْنَ مُدَّةً مِنْ بَعْدِهِ
96
وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ قَضَـىٰ يَقِينَا
٭
إِذْ أَكْمَلَ([26]) (الثَّلَاثَ وَالسِّتِّينَا)
97
وَالـدَّفْـنُ فِي بَيْتِ (ٱبْنَةِ الصِّدِّيقِ )
٭
فِي (مَوْضِعِ الْوَفَاةِ) عَنْ تَحْقِيقِ
98
وَمُدَّةُ التَّمْرِيضِ: خُمْسَا شَهْرِ ،
٭
وَقِيلَ: بَلْ ثُلْثٌ وَخُمْسٌ؛ فَادْرِ
99
وَتَمَّتِ «الْأُرْجُوزَةُ الْمِيئِيَّةْ؛
٭
فِي ذِكْرِ حَالِ أَشْـرَفِ الْبَرِيَّةْ»
100
صَلَّـىٰ عَلَيْهِ اللهُ رَبِّـي، وَعَلَـىٰ
٭
أَصْحَابِـهِ ، وَآلِـهِ ، وَمَنْ تَلَا
الحواشي والتعليقات
[1]
هَكَذَا فِي مَخْطُوطَتَيْ: (آيَا صُوفْيَا) وَ(فَيْضِ اللهِ) التُّرْكِيَّتيْنِ، وَأَمَّا فِي (التَّيْمُورِيَّةِ) الْمِصْرِيَّةِ وَ(شَهِيدٍ عَلِيٍّ) التُّرْكِيَّةِ: «وَذَاكَ بَعْدَ عَـامِ إِثْنَـيِّ عَشَـرْ».
[2]
هَكَذَا فِي(التَّيْمُورِيَّةِ) الْمِصْرِيَّةِ، وَفِي مَخْطُوطَتَيْ: (آيَا صُوفْيَا) وَ(فَيْضِ اللهِ) التُّرْكِيَّتيْنِ: «أَرْبَعِينَ عَـامًا».
[3]
هَكَذَا فِي (فَيْضِ اللهِ)، وَأَثْبَتَهَا هَكَذَا شَيْخُنَا الْعُصَيْمِيُّ، وَفِي (آيَا صُوفْيَا) و(شَهِيدٍ عَلِيٍّ) وَ(التَّيْمُورِيَّةِ): «أَرْبَعِ»، وَأَثْبَتَهَا هَكَذَا الشَّيْخُ الْبَدْرُ.
[4]
هَكَذَا فِي مَخْطُوطَتَيْ: (آيَا صُوفْيَا) وَ(فَيْضِ اللهِ) التُّرْكِيَّتيْنِ، وَفِي مَخْطُوطَتَيْ: (التَّيْمُورِيَّةِ) وَ(شَهِيدٍ عَلِيٍّ): «وَرَابِـعٌ».
[5]
هَكَذَا ضَبَطَهَا الْعَلَّامَةُ ابْنُ طُولُونَ بِخَطِّهِ فِي(التَّيْمُورِيَّةِ)، وَهَكَذَا (شَهِيدٍ عَلِيٍّ)، وَتابَعَهُ شَيْخُنَا الْعُصَيْمِيُّ، وفِي: (آيَا صُوفْيَا) و(فَيْضِ اللهِ):«حَتَّى كَمُلْ».
[6]
ضَبَطَهَا الْعَلَّامَةُ ابْنُ طُولُونَ بِخَطِّهِ بِالْفَتْحِ، وَالْكَسْرُ أَيْسَرُ وَأَقْرَبُ.
[7]
ضَبَطَهَا الْعَلَّامَةُ ابْنُ طُولُونَ بِخَطِّهِ فِي(التَّيْمُورِيَّةِ) الْمِصْرِيَّةِ هَكَذَا بِضَمِّ التَّاءِ، وَهَكَذَا ضُبِطَتْ فِي مَخْطُوطَةِ: (آيَا صُوفْيَا).
[8]
هَكَذَا ضَبَطَهَا ابْنُ طُولُونَ، وَكَذَا رُسِمَ فِي مَخْطُوطَةِ (شَهِيدٍ عَلِيٍّ)، وَأمَّا فِي (آيَا صُوفْيَا):«(ذَا الْعُشَيْرُ)»، واخْتَارَهَا الْعُصَيْمِيُّ.
[9]
فِي مَخْطُوطَةِ: (آيَا صُوفْيَا): «صَوْمِ الشَّهْرِ».
[10]
هَكَذَا ضَبَطَهَا الْعَلَّامَةُ ابْنُ طُولُونَ بِالْكَسْرِ.
[11]
فِي مَخْطُوطَتَيْ: (آيَا صُوفْيَا) وَ(فَيْضِ اللهِ) التُّرْكِيَّتيْنِ: «وَقَبْلَهَا».
[12]
هَكَذَا فِي مَخْطُوطَتَيْ: (آيَا صُوفْيَا) وَ(فَيْضِ اللهِ) التُّرْكِيَّتيْنِ، وَفِي (التَّيْمُورِيَّةِ) و(شَهِيدٍ عَلِيٍّ): «بَنِي».
[13]
هَكَذَا ضَبَطَهَا الْعَلَّامَةُ ابْنُ طُولُونَ بِالضَّمِّ، وَيَجُوزُ بِالْفَتْحِ.
[14]
هَكَذَا فِي مَخْطُوطَةِ: (شَهِيدٍ عَلِيٍّ) و(آيَا صُوفْيَا)، وَفِي (التَّيْمُورِيَّةِ) وَ(فَيْضِ اللهِ): «قِيلَ».
[15]
فِي مَخْطُوطَةِ: (آيَا صُوفْيَا): «قَبْلُ».
[16]
هَكَذَا ضَبَطَهَا الْعَلَّامَةُ ابْنُ طُولُونَ، وأيضًا فِي (شَهِيدٍ عَلِيٍّ) لَكِنْ بِفَتْحِ (لَحْيَانَ).
[17]
هَكَذَا فِي (التَّيْمُورِيَّةِ) و(شَهِيدٍ عَلِيٍّ)، وهَكَذَا ضَبَطَهَاالْعُصَيْمِيُّ، وَأَنَّهَا بِمَعْنَى (سَبْقٌ)، وَفِي (آيَا صُوفْيَا) وَ(فَيْضِ اللهِ): «بَعْدُ».
[18]
تَقَدَّمَ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى سَابِقِهِ فِي (آيَا صُوفْيَا).
[19]
فِي: (آيَا صُوفْيَا): «لَهُ».
[20]
يَجُوزُ أَيْضًا فِيهِ: «وَعُمِلَ الْمِنْبَرُ غَيْرَ..».
[21]
فِي (آيَا صُوفْيَا): «غَزَوْا».
[22]
فِي (شَهِيدٍ عَلِيٍّ): «وَاقِعَةْ».
[23]
هَكَذَا ضَبَطَهَا الْعَلَّامَةُ ابْنُ طُولُونَ في (التَّيْمُورِيَّةِ)، وَفِي مَخْطُوطَتَيْ: (آيَا صُوفْيَا) وَ(فَيْضِ اللهِ) التُّرْكِيَّتيْنِ: بِالضَّمِّ - عَلَى الْحِكَايَةِ-.
[24]
فِي: (شَهِيدٍ عَلِيٍّ): «قَالَ الْفُضَلَا».
[25]
هَكَذَا فِي (التَّيْمُورِيَّةِ) وَ(شَهِيدٍ عَلِيٍّ)، وَفِي مَخْطُوطَتَيْ: (آيَا صُوفْيَا) وَ(فَيْضِ اللهِ): «لَهُمُو».
[26]
فِي مَخْطُوطَةِ: (آيَا صُوفْيَا): «كَمَّلَ».
[27]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: مَخْطُوطُ: « الْغُرَفُ الْعَلِيَّةُ؛ فِي تَرَاجِمِ مُتَأَخِّرِي الْحَنَفِيَّةِ » لِأَبِي عَبْدِ اللهِ، شَمْسِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ (ابْنِ طُولُونَ) الدِّمَشْقِيِّ الحَنَفِيِّ (880- 953 هـ)، وَهُوَ مَحْفُوظٌ بِـ (دَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ)بـ(التَّيْمُورِيَّةِ) تَحْتَ رَقْمِ:(631)، ومَحْفُوظٌ بِـ(شَهِيدٍ عَلِيٍّ) تَحْتَ رَقْمِ:(1924)، وَالْمَنْظُومَةُ مَحْفُوظَةٌ بِـ(آيَا صُوفْيَا) فِي مَجْمُوعٍ مَخْطُوطٍ تَحْتَ رَقْمِ:(1417)، وَالْمَنْظُومَةُ –أَيْضًا - مَحْفُوظَةٌ بِـ(فَيْضِ اللهِ أَفَنْدِي) فِي مَجْمُوعٍ مَخْطُوطٍ تَحْتَ رَقْمِ:(662).* يُنْظَرُ: « الدُّرَرُ الْكَامِنَةُ؛ فِي أَعْيَانِ الْمِائَةِ الثَّامِنَةِ »(4/ 103)،« إِنْبَاءُ الْغَمْرِ؛ بِأَبْنَاءِ الْعُمْرِ » (1/ 258) كِلَاهُمَا لِأَبِي الْفَضْلِ، شِهَابِ الدِّينِ، أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ (ابْنِ حَجَرٍ) الْعَسْقَلانِيِّ الْمِصْرِيِّ الشَّافِعِيِّ (773 - 852 هـ)، « شَذَرَاتُ الذَّهَبِ؛ فِي أخْبَارِ مَنْ ذَهَبَ »(8/ 557) لِأَبِي الْفَلَاحِ، عَبْدِ الْحَيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ (ابْنِ الْعِمَادِ) الصَّالِحِيِّ الدِّمَشْقِيِّ الْحَنْبَلِيِّ (1032- 1089 هـ)، و« الْأَعْلَامِ » (4/ 313) لِخَيْرِ الدِّينِ الزِّرِكْلِيِّ ، و« مُعْجَمُ تَارِيخِ التُّرَاثِ الإِسْلَامِيِّ فِي مَكْتَبَاتِ الْعَالَمِ - الْمَخْطُوطَاتِ وَالمَطْبُوعَاتِ » (3/ 2100) لِقُرهْ بَلُّوطٍ.
[28]
مَسْأَلَةٌ هَامَّةٌ فِي ضَبْطِ نِسْبَةِ هَذِهِ الْمَنْظُومَةِ:- قَدْ سَاقَ ابْنُ طُولُونَ هَذِهِ الْمَنْظُومَةَ بِتَمَامِهَا بِسَنَدِهِ فِي كِتَابِهِ: « الْغُرَفُ الْعَلِيَّةُ؛ فِي تَرَاجِمِ مُتَأَخِّرِي الْحَنَفِيَّةِ »[10/تَيْمُور]و[6/ب/شَهِيد عَلِيّ] تَحْتَ رَقْمِ:(1924)،]لِأَبِي عَبْدِ اللهِ، شَمْسِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ (ابْنِ طُولُونَ) الدِّمَشْقِيِّ الحَنَفِيِّ (880- 953 هـ)، مُسْنِدًا نَاسِبًا إيَّاهَا لِلْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ، صَدْرِ الدِّينِ، عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيِّ الْحَنَفِيِّ (ابْنِ أَبِي الْعِزِّ) (731 - 792 هـ ).
- ثم وَرَدتْ هَذِهِ الْمَنْظُومَةُ الْمِيئِيَّةُ بِتَمَامِهَا ضِمْنَ « أَلْفِيَّةِ ابْنِ الشِّحْنَةِ ذَاتِ عَشرَةِ عُلُومٍ » [38/ب/ فَيْضِ اللهِ أَفَنْدِي] لِأَبي الْوَلِيدِ، مُحِبِّ الدِّينِ،مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْحلَبِيِّ الْحَنَفِيِّ (ابْنِ الشِّحْنَةِ)(749-815 هـ)، وَهِي نُسْخَةٌ جَمِيلَةُ الْخَطِّ؛ إِلَّا أَنَّهَا رَدِيئَةٌ سَقِيمةٌ، عَقِيمَةُ الْمَخْطُوطِ، لَا يَصْلُحُ الِاسْتِشْهَادُ بِهَا عَلَى سَبِيلِ التفرُّدِ، حَتَّى تُعَزَّزَ بِغَيْرِهَا.
- وَهِذِهْ الألْفِيَّةُ الرَّجَزِيَّةُ تَتَضَمَّنُ عَشَرَ مَنْظُومَاتٍ مِيئِيَّةٍ فِي عَشْرَةِ عُلُومٍ، كلُّ مَنْظُومَةٍ تَتَضَمَّنُ مِئَةَ بَيْتٍ فِي فَنٍّ مَنْفصِلٍ، فَمِئَةُ بَيْتٍ مُنْفَصِلَةٍ فِي الْفِقْهِ الَّذِي أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْأَئِمَّةُ الْأَرْبَعَةُ، وَمِثْلُهَا فِي الْفَرَائِضِ، وَمِثْلُهَا فِي الطِّبِّ، وَمِثْلُهَا فِي النَّحْوِ، وَمِثْلُهَا فِي أُصُولِ الْفِقْهِ الْحَنَفِيِّ، وَمِثْلُهَا فِي الْعَقَائِدِ الْأَشْعَرِيَّةِ، وَمِثْلُهَا فِي الْمِعَانِي وَالْبَيَانِ، وَمِثْلُهَا فِي التَّصَوُّفِ، وَمِثْلُهَا فِي السِّيرَةِ، وَمِثْلُهَا فِي الْمَنْطِقِ.
- ولَمْ تُطْبَعْ « أَلْفِيَّةُ ابْنِ الشِّحْنَةِ فِي الْعُلُومِ الْعَشرَةِ » كَامِلَةً، وَلَمْ يَتَطَرَّقْ إِلَيْهَا الْبَاحِثُونَ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أُفْرِدَ مِنْهَا بَعْضُ الْمِيئِيَّاتِ قَدِيمًا - وَطُبِعَ حَدِيثًا- وَاشْتُهِرَ إِلَى صَاحِبِهِ كَمِيئِيَّةِ الْمِعَانِي وَالْبَيَانِ، وَمِيئِيَّةِ الْفَرَائِضِ.
- وَهَذِهِ « الْأُرْجُوزَةُ الْمِيئِيَّةُ؛ فِي ذِكْرِ حَالِ أَشْرَفِ الْبَرِيَّةِ » هي الْمِيئِيَّةُ التَّاسِعَةُ مِنْهَا، ومَنَ طَالَع هَذِهِ الْأَلْفِيَّةَ عَلِمَ تَشَابُهَهَا فِي النَّظْمِ وَالْأُسْلُوبِ وَاللُّغَةِ بَيْنَ مِيئِيَّاتِهَا الْعَشرِ؛ بِحَيْث يَصْدُقُ قَوْلُنَا أَنَّهَا مِنْ نَظْمِ ابْنِ الشِّحْنَةِ بِلَا مُنَازِعٍ، لَا سِيَّمَا وَأَنَّي حَقَّقْتُ لابْنِ الشِّحْنَةِ هَذَا مَنْظُومَةً أَيْضًا فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ فِي 63 بَيْتًا - مِنْ أَرْبَعِ سَنَواتٍ – تَتَشَابَهُ أَيْضًا فِي الْأُسْلُوبِ وَالْأَلْفَاظِ مَعَ «الْأُرْجُوزَةِ الْمِيئِيَّةِ » الْمُسْنَدَةِ إِلَى ابْنِ أَبِي الْعِزِّ الحَنَفِيِّ؛ تُسَمَّى مَنْظُومَةَ « سَيْرُ الْحُورِ؛ إِلَى الْقُصُورِ» لِتَحْمِيلِهَا: اضْغَطْ هُنَا .
- وَعَلَيْهِ؛ فَمَا زَالَ التَّرَدُّدُ مِنْ عِنْدِي؛ لَكِنْ أَحْسَبُنِي قَدْ قَرَّبْتُ الْمَسْأَلَةَ عَلَّ مَنْ يَطَّلِعُ عَلَيْهَا مِنْ الْمُحَقِّقِينَ أَنْ يَصِلَ لِأَمْرٍ قَدْ عَجَزْتُ عَنْهُ مِنْ سَنَواتٍ! وَالْحَمْدُ للهِ.
وَكَتَبَ الْمُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):







بسم الله والحمد انا حفضت هذا الكتاب على بركت الله واناالآن محتاج اجازه لهذا النظم ممكن رد
ردحذف