-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل « القصيدة الخاقانية؛ في حسن الأداء، ومدح القراء » للإمام أبي مزاحم موسى الخاقاني ، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf

  



[59]

تَحْمِيلُ

« الْقَصِيدَةُ الْخَاقَانِيَّةُ؛ فِي حُسْنِ الْأَدَاءِ، وَمَدْحِ الْقُرَّاءِ »

لِلإمَامِ أَبِي مُزَاحِمٍ مُوسَى الْخَاقَانِيِّ   pdf

الإصدار الأول (1443هـ=2021م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════

* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الكِتَابُ: الْقَصِيدَةُ الْخَاقَانِيَّةُ؛ فِي حُسْنِ الْأَدَاءِ، وَمَدْحِ الْقُرَّاءِ

- المُؤَلِّفُ: نَظَمَهَا: الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْمُقْرِئُ أَبُو مُزَاحِمٍ، مُوْسَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى الْخَاقَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ (ت: 325 هـ) - رحمه الله-.

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ في التجويد، على بحر الكامل.

- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 4.

- حَجْمُ المَلَفِّ: 500 كيلوبايت.

- النَّاشِرُ: مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ

« الْقَصِيدَةُ الْخَاقَانِيَّةُ؛ فِي حُسْنِ الْأَدَاءِ، وَمَدْحِ الْقُرَّاءِ »
نَظَمَهَا: الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْمُقْرِئُ أَبُو مُزَاحِمٍ، مُوْسَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى الْخَاقَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 325 هـ)
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
* قَالَ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ أَبْو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ الْبَغْدَادِيُّ ثُمَّ الْمَكِّيُّ (ت:360): ( نَسَخْتُ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ وَصِرْتُ بِهَا إِلَى أَبِي مُزَاحِمٍ، مُوْسَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ؛ فَأَخَذَهَا، وَقَالَ لِي: «تَدَعُهَا عِنْدِي حَتَّى أَشْكُلَهَا وَأُصْلِحَهَا»؛ فَفَعَلْتُ؛ ثُمَّ عُدتُّ إِلَيْهِ مَجْلِسًا ثَانِيًا، وَقَدْ شَكَلَهَا وَأَصْلَحَهَا بِيَدِهِ، ثُمَّ أَنْشَدَنِي فِي فَضْلِ هَذِهِ الْأبْيَات هِبَةً [1]؛ فَقَالَ:
(*)- ثَنَاءُ النَّاظْمِ
1
قَدْ قُلْتُ قَوْلًا مَا سُبِقْتُ بِمِثْلِهِ
٭
فِي وَصْفِ حِذْقِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
2
أَوْضَحْتُهُ عَمْدًا؛ لِيَسْهُلَ حِفْظُهُ
٭
لِمُرِيدِهِ، وَيَسِيرَ فِي الْبُلْدَانِ
3
فَاعْرِفْ مَعَانِيَهُ يَبِنْ لَكَ فَضْلُهُ
٭
وَٱحْفَظْهُ وَٱسْتَعْمِلْهُ بِالْإِتْقَانِ
4
أَعْنِي مَقَالَ قَصِيدَةٍ مَبْثُوثَةٍ
٭
أَحْكَمْتُهَا بِإِعَـانَـةِ الرَّحْمَــٰنِ
5
أَبْيَاتُهَا: (إِحْدَى وَخَمْسُونَ) ٱعْتَلَتْ
٭
فَوْقَ الْقَصَائِـدِ؛ فَهْـيَ لِلْخَاقَانِـي
(1)- مُقَدِّمَةُ النَّظْمِ
1
أَقُولُ مَقَالًا مُعْجِبًا لِأُولِـي الْـحِجْـرِ
٭
وَلَا فَـخْـرَ إِنَّ الْفَخْرَ يَدْعُـو إِلَـىٰ الْكِبْـرِ:
2
أُعَلِّمُ فِي الْقَوْلِ التِّلَاوَةَ عَـائِـذًا
٭
بِمَوْلَايَ مِنْ شَـرِّ الْمُبَاهَاةِ وَالْفَخْرِ
3
وَأَسْـأَلُــهُ عَوْنِي عَلَـىٰ مَا نَوَيْتُهُ
٭
وَحِفْظِيَ فِي دِينِـيْ إِلَـىٰ مُنْتَهَـىٰ عُمْرِي
(2)- أَحْكَامُ حُسْنِ الْأَدَاءِ
4
وَأَسْـأَلُــهُ عَنِّي التَّجَاوُزَ فِي غَدٍ
٭
فَمَا زَالَ ذَا عَفْوٍ جَمِيلٍ وَذَا غَفْرِ ([2])
5
أَيَا قَارِئَ الْقُرْآنِ أَحْسِنْ أَدَاءَهُ
٭
يُضَاعِفْ لَكَ اللهُ الْـجَـزِيـلَ مِنَ الْأَجْرِ
6
فَمَا كُـلُّ مَنْ يَتْلُو الْكِتَابَ يُقِيمُهُ
٭
وَلَا كُـلُّ([3]) مَنْ فِي النَّاسِ يُقْرِئُهُمْ مُقْرِي
7
وَإِنَّ لَنَا أَخْذَ الْقِرَاءَةِ سُنَّةٌ
٭
عَـنِ الْأَوَّلِينَ الْمُقْرِئِينَ([4]) ذَوِي السِّتْرِ
(3)- ذِكْرُ الْقُرَّاءِ
8
فَـ(لِلسَّبْعَةِ الْقُرَّاءِ) حَقٌّ عَلَـىٰ الْوَرَىٰ
٭
لِإِقْرَائِهِمْ قُرْآنَ رَبِّهِمُ الْـوِتْـرِ
9
فَبِـ(الْـحَــرَمَــيْنِ): ٱبْنُ الْكَثِيـرِ، وَنَـافِـعٌ
٭
وَبِـ(الْبَـصْرَةِ): ٱبْــنٌ لِلْعَلَاءِ أَبُو عَمْرِو
10
وَبِـ(الـشَّامِ): عَبْدُ اللَّهِ - وَهْــوَ ٱبْنُ عَـامِـرٍ-
٭
وَعَـاصِـمُ نِ (الْكُوفِـيُّ) - وَهْوَ أَبُو بَكْرِ-
11
وَحَمْزَةُ أَيْضًا، وَالْكِسَائِـيُّ بَعْدَهُ
٭
أَخُو الْـحِـذْقِ بِالْقُرْآنِ وَالنَّـحْوِ وَالشِّعْرِ
(4)- حَقُّ الحُرُوفِ
12
فَذُو الْـحِـذْقِ مُعْطٍ لِلْحُرُوفِ حُقُوقَهَا
٭
إِذَا رَتَّلَ الْقُرْآنَ أَوْ كَـانَ ذَا حَدْرِ
(5)- مَرَاتِبُ الْقِرَاءَةِ
13
وَتَـرْتِيلُنَا الْقُرْآنَ أَفْضَلُ لِلَّـذِي
٭
أُمِرْنَا بِهِ مِنْ مُكْثِنَا فِيهِ وَالْفِكْرِ
14
وَإِمَّا([5]) حَدَرْنَا دَرْسَنَا؛ فَمُرَخَّـصٌ
٭
لَنَا فِيهِ؛ إِذْ دِينُ الْعِبَادِ إِلَـىٰ الْيُسْـرِ
(6)- نَصِيحَةٌ وَشَفَقَةٌ
15
أَلَا فَاحْفَظُوا وَصْفِي لَكُمْ مَا ٱخْتَصَـرْتُهُ
٭
لِـيَـدْرِيَـهُ([6]) مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمُ يَدْرِي
16
فَفِي شَرْبَةٍ لَوْ كَانَ عِلْمِي سَقَيْتُكُمْ
٭
وَلَمْ أُخْفِ عَنْكُمْ ذَلِكَ الْعِلْمَ بِـالــذَّخْـرِ
17
فَقَدْ قُلْتُ فِي (حُسْنِ الْأَدَاءِ) قَصِيدَةً
٭
رَجَـوْتُ إِلَـٰـهِي أَنْ يَـحُـطَّ بِهَا وِزْرِي
18
وَأَبْيَاتُهَا: (خَمْسُونَ بَيْتًا وَوَاحِدٌ)
٭
تُـنَـظَّـمُ([7]) بَيْتًا بَعْدَ بَيْتٍ عَلَـىٰ الْإِثْرِ
19
وَبِاللَّهِ تَوْفِيقِـي، وَأَجْرِي عَلَيْهِ فِي
٭
إِقَامَتِنَا إِعْرَابَ آيَاتِهِ الزُّهْرِ
20
وَمَنْ يُقِمِ الْقُرْآنَ؛ كَالْقِدْحِ؛ فَلْيَكُنْ
٭
مُطِيعًا لِأَمْرِ اللَّهِ فِي السِّـرِّ وَالْـجَـهْرِ
(7)- الحَثُ عَلَى الْإعرَابِ
21
أَلَا ٱعْـلَمْ أَخِـي: أَنَّ الفَصَاحَةَ زَيَّنَتْ
٭
تِلَاوَةَ تَــالٍ أَدْمَـــنَ الــدَّرْسَ لِلـذِّكْــرِ
22
إِذَا مَا تَلَا التَّالِي أَرَقَّ لِسَانَـهُ
٭
وَأَذْهَبَ بِالْإِدْمَانِ عَنْهُ أَذَىٰ الـصَّـدْرِ
23
فَأَوَّلُ عِلْمِ الذِّكْرِ: إِتْقَانُ حِفْظِهِ
٭
وَمَعْرِفَةٌ بِاللَّحْـنِ فِيهِ إِذَا يَجْرِي
24
فَكُنْ عَارِفًا بِاللَّحْنِ كَـيْمَا تُزِيلَهُ
٭
فَمَا([8]) لِلَّـذِي لَا يَعْرِفُ اللَّحْنَ مِنْ عُذْرِ
25
وَإِنْ أَنْتَ حَـقَّقْتَ الْقِرَاءَةَ فَاحْذَرِ الزْ
٭
زِيَـادَةَ فِيهَا، وَٱسْأَلِ الْعَوْنَ ذَا الْقَهْرِ
26
زِنِ الْـحَـرْفَ لَا تُخْرِجْهُ عَنْ حَدِّ وَزْنِهِ
٭
فَـوَزْنُ حُرُوفِ الـذِّكْـرِ مِنْ أَفْضَلِ الْبِرِّ
27
وَحُكْمُكَ بِالتَّحقِيـقِ إِنْ كُنْتَ آخِذًا
٭
عَلَـىٰ أَحَدٍ أَنْ لَا تَزِيدَ عَلَـىٰ عَشْـرِ
28
فَبَيِّنْ إِذًا([9]) مَا يَنْبَغِـي أَنْ تُبِينَهُ
٭
وَأَدْغِمْ وَأَخْفِ الْحَرْفَ فِي غَيْرِ مَا عُسْـرِ
29
وَإِنَّ الَّـذِي تُخْفِيهِ لَيْسَ بِمُدْغَمٍ
٭
وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ؛ فَعَرِّفْهُ([10]) بِالْيُسْـرِ
30
وَقُلْ: إِنَّ تَسْكِينَ الْـحُـرُوفِ لِـجَـزْمِـهَا،
٭
وَتَـحْـرِيكَهَا: لِلـرَّفْـعِ، وَالنَّصْبِ، وَالْجَرِّ([11])
31
فَحَرِّكْ، وَسَكِّنْ([12])، وَٱقْطَعَنْ تَارَةً، وصِلْ،
٭
وَمَكِّنْ، وَمَيِّزْ بَينَ مَدِّكَ وَالْقَصْـرِ
(8)- حُرُوفُ المدِّ واللِّينِ
32
وَمَا الْمَدُّ إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ
٭
تُسَمَّـىٰ (حُرُوفَ اللِّينِ)، بَاحَ بِهَا ذِكْرِي
33
هِيَ (الْأَلِفُ) الْمَعْرُوفُ فِيهَا سُكُونُهَـا
٭
وَ(يَاءٌ) وَ(وَاوٌ) يَسْكُنَانِ([13]) مَعًا فَـٱدْرِ
34
وَخَفِّفْ، وَثَقِّلْ، وَٱشْدُدِ الْفَكَّ عَامِدًا
٭
وَلَا تُفْرِطَنْ فِي فَتْحِكَ الْحَرْفَ وَالْكَسْـرِ
35
وَمَا كَانَ مَهْمُوزًا؛ فَكُنْ هَامِـزًا لَـهُ
٭
وَلَا تَهْمِزَنْ مَا كَانَ لَحْنًا لَـدَىٰ النَّـبْرِ
36
وَإِنْ تَكُ([14]) قَبْلَ (الْيَاءِ) وَ(الْوَاوِ) فَتْحَةٌ
٭
وَبَعْدَهُمَا (هَمْزٌ) هَمَزْتَ عَلَـىٰ قَدْر
37
وَأَرْقِقْ([15]) بَيَانَ (الرَّاءِ) وَ(اللَّامِ) يَنْذَرِبْ
٭
لِسَانُكَ حَـتَّىٰ تَـنْـظِـمَ الْقَوْلَ كَالـدُّرِّ
38
وَأَنْعِمْ بَيَانَ (الْعَيْنِ) وَ(الْهَاءِ) كُلَّمَا
٭
دَرَسْتَ، وَكُنْ فِي الـدَّرْسِ مُعْتَدِلَ الْأَمْرِ
(9)- الوَقْفُ وَالِابْتِدَاءُ
39
وَقِفْ عِنْدَ إِتْمَامِ الْكَلَامِ مُوَافِقًا
٭
لِمُصْحَفِنَا الْمَتْلُوِّ فِي الْبَـرِّ وَالْبَحْرِ
(10)- أَحْكَامُ الْمِيمِ
40
وَلَا تُدْغِمَنَّ (الْمِيمَ) إِنْ جِئْتَ بَعْدَهـَا
٭
بِحَـرْفٍ سِـوَاهَا، وَٱقْبَلِ الْعِلْمَ بِالشُّكْرِ
41
وَضَمُّكَ قَبْلَ (الْوَاوِ) كُنْ مُشْبِعًا لَـهُ
٭
كَمَا أَشْبَعُوا ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ فِي الْمَرِّ
42
وَإِنْ حَرْفُ لِينٍ كَـانَ مِنْ قَـبْلِ مُـدْغَــمٍ
٭
كَآخِـرِ مَا في (الْـحَـمْـدِ) فَامْدُدْهُ، وَٱسْتَجْـرِ([16])
43
مَدَدْتَّ؛ لِأَنَّ السَّـاكِنَيْـنِ تَلَاقَيَا
٭
فَصَارَ كَتَحْرِيكٍ؛ كَذَا قَالَ ذُو الْخُبْرِ
(11)- الْإِظْهَارُ وَالتَّنْوِينُ
44
وَأُسْمِي حُرُوفًا سِتَّةً لِتَخُصَّهَا
٭
بِـ(إِظْهَارِ) نُونٍ قَبْلَهَا أَبَدَ الـدَّهْـرِ
45
فَـ(حَاءٌ) وَ(خَاءٌ) ثُمَّ (هَاءٌ) وَ(هَمْزَةٌ)
٭
وَ(عَيْنٌ) وَ(غَيْنٌ) لَيْسَ قَوْلِيَ بِالنُّـكْرِ
46
فَهَـٰـذِي (حُرُوفُ الْـحَلْـقِ) يَخْفَـىٰ بَيَانُهَا
٭
فَدُونَكَ ([17]) بَيِّنْهَا وَلَا تَعْصِيَنْ أَمْرِي
47
وَلَا تَشْدُدِ النُّونَ الَّتِـي يُظْهِرُونَهَا
٭
كَقَـوْلِكَ ﴿ مِنْ خَيْلٍ ﴾ لَـدَىٰ سُورَةِ (الْـحَشْـرِ)
48
وَإِظْهَارُكَ التَّنْوِينَ فَهْوَ قِيَاسُهَا
٭
فَقِسْهُ عَلَيْهَا، فُـزْتَ بِالْكَاعِبِ الْبِكْرِ([18])
(12)- الخَاتِمَةُ
49
وَقَدْ بَقِيَتْ أَشْيَاءُ بَعْدُ لَطِيفَةٌ
٭
يُلَقَّنُهَا بَاغِـي التَّعَلُّمِ بِالصَّبْرِ
50
فَـ(لِابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مُوسَـىٰ) – عَلَـىٰ الَّـذِي
٭
يُعَلِّمُهُ الْـخَـيْرَ- الـدُّعَـاءُ لَـدَىٰ الْفَجْرِ
51
أَجَابَكَ فِينَا رَبُّنَا، وَأَجَابَنَا
٭
أَخِـي فِيكَ بِالْغُفْـرَانِ مِنْهُ وَبِالنَّـصْرے
الحواشي والتعليقات
[1]
عَلَى بَحْرِ الْكَامِلِ.
[2]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الْآجُرِّيِّ، وَفِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ: (وَذَا سِتْرِ).
[3]
فِي رِوَايَةِ الْآجُرِّيِّ بِـ(الظَّاهِرِيَّةِ): (وَمَا).
[4]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ وَالْآجُرِّيِّ بِـ(الظَّاهِرِيَّةِ)؛ أَمَّا فِي (الْمِصْبَاحِ): (الْمُقْرِئِينَ الْأَوَّلِينَ).
[5]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الْآجُرِّيِّ مُدْغَمَة فِي (الظَّاهِرِيَّةِ)، وَضُبِطَتْ فِي (الْمِصْبَاحِ): (وَأَمَّا)، وفِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ: وَإِنْ مَا.
[6]
فِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ: (لِيَدْرِي بِهِ).
[7]
فِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ: تُنَظَّرُ.
[8]
فِي رِوَايَةِ الْآجُرِّيِّ فِي (الظَّاهِرِيَّةِ): (وَمَا).
[9]
فِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ (إِذَنْ).
[10]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الْآجُرِّيِّ، وَفِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ: (فَفَرِّقْهُ)، وَأْيَضًا: (فَعَرِّفْهُ)، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ (الْمِصْبَاحِ): (بِالنَّشْـرِ).
[11]
فِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ: (بِـجَـزْمِـهَا) وَ(بِالـرَّفْـعِ)، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ (الْمِصْبَاحِ): (بِـجَـزْمِـهَا) فَقَطْ.
[12]
فِي (الْمِصْبَاحِ): (فَسَكِّنْ، وَحَرِّكْ).
[13]
فِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ: (تَسْكُنَانِ).
[14]
فِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ: (يَكُ).
[15]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ وَالْآجُرِّيِّ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: (وَرَقِّقْ).
[16]
فِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ: (وَٱسْتَجْـرِ) بِالْحَاءِ.
[17]
فِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ: (فَدَيْتُكَ).
[18]
فِي رِوَايَةِ الدَّانِيِّ: الْبَيْتُ (47) (وَإِظْهَارُكَ) أَوَّلًا، ثُمَّ الْبَيْت (48)(وَلَا تَشْدُدِ) بَعْدَهُ.
[19]
تَرْجَمَةُ النَّاظِم: «تَارِيخُ (بَغْدَادَ)» (15/ 62)؛ لِلْخَطِيْبِ الْبَغْدَادِيِّ، «طَبَقَاتُ الْمُفَسِّرِينَ»(1/ 333)؛ لِابْنِ أَبِي يَعْلَى، «سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (15/ 94)، «تَارِيخُ الْإِسْلَامِ؛ وَوَفَيَاتُ الْمَشَاهِيرِ وَالْأَعْلَامِ»(7/ 516) ؛ كِلَاهُمَا لِلذَّهَبِيِّ، «الْأَعْلَامُ» (7/ 324)؛ لِلزِّرِّكْلِيِّ، «مُعْجَمُ التَّارِيخِ» = «التُّرَاثُ الْإِسْلَامِيُّ فِي مَكْتَبَاتِ الْعَالَمِ (الْمُخْطُوطَاتُ وَالْمَطْبُوعَاتُ)» (5/ 3798)؛ لِقُرَّهْ بَلُّوط.
مَصَادِرُ الْمَنْظُومَةِ: مَجْمُوعٌ مَخْطُوطٌ بِالظَّاهِرِيَّةِ بِرَقْمِ (3782) عَامّ، مِنْ (مَجَامِيعِ الْعُمَرِيَّةِ) بِرَقْمِ (46)، وَعَلَيْهِ سَمَاعٌ لَهَا سَنَةَ (599 هـ) وَآخَرُ سَنَةَ (624هـ)، وَمَجْمُوعٌ آخَرُ فِي (تَشسْتِرْبِيتِي) بِرَقْمِ (3653) عَامّ (ن 859 هـ) ضِمْنَ « شَرْحِ الْخَاقَانِيَّةِ » لِأَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ، وَ« شَرْحُ الْخَاقَانِيَّةِ » لِأَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ، بِتَحْقِيقِ: غَازِي الْعَمْرِيِّ، « الْمِصْبَاحُ الزَّاهِرُ؛ فِي الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الْبَوَاهِرِ » (2/737) ح (1485)؛ لِلشَّهْرَزُورِيِّ، بِتَحْقِيقِ: إبْرَاهِيمَ الدُّوسَرِيِّ، وَمَخْطُوطَاتُهُ فِي (نُورِ عُثْمَانِيَّة) بِرَقْمِ (92) [90/أ] ورقم (93) [142/ب]، و(لَا لَهْ لِي) بِرَقْمِ (67) [132/أ]، وَمعجم الشيوخ الكبير للذهبي (2/ 149)، وَ«أَبْحَاثٌ فِي عُلُومِ التَّجْوِيدِ» (ص:17)؛ لِلْقَدُّورِيِّ، وَغَيْرُهَا.
* وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الطَّوِيلِ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):

الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري


 

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا