[41]
تَحْمِيلُ
« مَنْظُومَةٌ فِي بَعْضِ خَصَائِصِ النَّبِيِّ ﷺ »
للشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى النَّجْمِيِّ pdf
الإصدار
الأول (1440هـ=2019م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي:
« تَكْحِيلُ
الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « مَنْظُومَةٌ فِي
بَعْضِ خَصَائِصِ النَّبِيِّ ﷺ »
- المُؤَلِّفُ: مُفْتِي
(جَازَانَ) الْعَلَّامَةُ أَبُو حُسَيْنٍ، أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى
بْنِ مُحَمَّدٍ النَّجْمِيُّ الجَازَانِيُّ (ت: 1429
هـ)
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي السيرة، عَلَى بَحْرِ الْبَسِيطِ.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.
« مَنْظُومَةٌ فِي بَعْضِ خَصَائِصِ النَّبِيِّ ﷺ »
نَظَمَهَا: مُفْتِي (جَازَانَ) الْعَلَّامَةُ أَبُو حُسَيْنٍ، أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ النَّجْمِيُّ الجَازَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 1429 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
خُصَّ النَّبِـيْ بِخَصَالٍ كَـانَ عِدَّتَهَا
٭
سَبْعٌ أَتَتْ بَعْدَ عَشْـرٍ مِنْهُ؛ فَاعْتَبِـرِ
2
تَعْمِيمُ بَعْثَتِهِ لِلْعَالَمِينَ، كَذَا
٭
وَالرُّعْبُ مِنْ بُعْدِ شَهْرٍ لِلْعَدُوِّ دُرِي
3
وَالْأَرْضُ كَانَتْ لَـهُ طُهْرًا لِأُمَّتِهِ
٭
وَمَسْجِدًا لِمُصَلٍّ جَاءَ فِي الْخَبَرِ
4
ثُمَّ الْغَنَائِمُ حَلَّتْ وَهْـيَ قَدْ مُنِعَتْ
٭
وَيَوْمَ حَشْـرٍ شَفِيعًا سَيِّدُ الْبَشَـرِ
5
وَالْخَتْمُ كَانَ بِهِ لِلرُّسْلِ أَجْمَعِهِمْ،
٭
جَوَامِعُ الْقَوْلِ أُعْطِي الْفَصْلَ فِي الْخَبَرِ
6
وَكَوْثَرٌ، وَلِوَاءُ الْحَمْدِ خُصَّ بِهِ
٭
وَالرُّسْلُ تَحْتَ لِوَاءِ السَّيِّدِ الْمُضَـرِ
7
شَيْطَانُهُ خُصَّ بِالْإِسْلَامِ مَنْقَبَةً،
٭
وَغَفْرُ ذَنْبٍ لَـهُ مَاضٍ وَمُؤْتَخَرِ
8
وَعَفْوُ نِسْيَانِنَا قَدْ جَاءَ مَعْ خَطَإٍ
٭
وَرَفْعُ إِصْرٍ أَتَـىٰ فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ
9
وَفَضْلُ أُمَّتِهِ قَدْ جَاءَ مَكْرَمَةً
٭
عَمَّنْ مَضَـىٰ غَيْرِهِمْ فِي سَابِقِ الْعُصُـرِ
10
كَذَاكَ أُعْطِي كُنُوزَ الْأَرْضِ يَفْتَحُهَا
٭
وَصَفُّ أُمَّتِهِ؛ كَالْعَالَمِ الطُّهُرِ
11
كَذَاكَ رُؤْيَتُهُ الْمَأْمُومَ مُقْتَدِيًا
٭
مِنْ خَلْفِهِ ثُمَّ مِعْرَاجٌ بِهِ وَسُـرِي
الحواشي والتعليقات
[1]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: « تَأْسِيسُ الْأَحْكَامِ؛ عَلَى مَا صَحَّ عَنْ خَيْرِ الْأَنَامِ بِشَرْحِ أَحَادِيثِ عُمْدَةِ الْأَحْكَامِ »؛ لِلشَّيْخِ النَّجْمِيِّ ط. دَار عُلمَاءِ السَّلَفِ(1/77)، وَيُنْظَرُ « فَتْحُ الْبَارِي » لِابْنِ حَجَرٍ الْحَافِظِ ط. المَعْرِفَة (1/436).* وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الْبَسِيطِ.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):
الرابط الثاني: (ميجا فور أب):
الرابط الثالث: (ميجا فور أب):
وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفيا شيخنا الكريم يرجى إعادة رفع بعض الملفات من جديد على مواقع يكون لك فيها حساب أو على حسابك في Google drive، بعض الملفات غير متوفرة حاليًا، مثلًا هذه المنظومة في خصائص النبي - صلى الله عليه وسلم - وقصيدة شباب الإسلام... الخ
موقع الرفع الأول لا يعمل، والثاني حذف الملفات.
تم تجديد روابط هذه القصيدة.
ردحذفجرب وأخبرنا تكرما.