-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

ترجمة الشيخ علي البهنساوي السيوطي (1389- 1448هـ)

 

تَرَاجِمُ أَعْيَانِ العَصْرِ

ترجمة الشيخ علي البهنساوي السيوطي

(1389- 1448هـ)

 

وفاة الشيخ علي البهنساوي السيوطي - رحمه الله-

(1389- 1448هـ)

 


#وفاة_أحد_شيوخنا

#تراجم_أعيان_العصر

 

الشَّيْخُ مَحْمُودُ (عَلِيُّ) بْنُ حَسَنِ الْبَهْنَسَاوِيُّ الْمِصْرِيُّ (1389- 1448 هـ)

«ترَاجِمُ أَعْيَانِ الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ

 

* تُوُفِّيَ الْيَوْمَ شَيْخُنَا الْمُقْرِئُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَحْمُودُ (عَلِيّ) بْنُ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَهْنَسَاوِيُّ السُّيُوطِيُّ الْمِصْـرِيُّ (1389- 1448 هـ = 1969 – 2026 م) – رَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً - بَعْدَ مُعَانَاتِهِ مَعَ الْمَرَضِ، عَنْ عُمْرٍ يُنَاهِزُ (59) عَاماً؛ قَضَاهَا فِي قِرَاءَةِ وَإِقْرَاءِ كِتَابِ اللَّهِ الْمَجِيدِ.

 

* وَذَلِكَ فِي صَبَاحِ الْخَمِيسِ، 7 رَبِيعٍ الْأَوَّلِ (1448 هـ) = 20 – 8 – (2026م)، وَشُيِّعَتِ الْجَنَازَةُ عَقِبَ صَلَاةِ الْعَصْرِ بِمَسْجِدِ (الْبَقْلِي) فِي (أَسْيُوطَ)، وَأَوْصَى بِأَنْ يَكُونَ الْعَزَاءُ عَلَى قَبْرِهِ.

 

حَيَاتُهُ:

وُلِدَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي (أَسْيُوطَ)، جَنُوبَ (الصَّعِيدِ) الْمِصْرِيِّ فِي 27 رَبِيعٍ الْآخِرِ 1389هـ، الْمُوَافِقِ 12 يُولْيُو 1969م، فِي كَنَفِ أَبِيهِ الشَّيْخِ حَسَنٍ الْبَهْنَسَاوِيِّ أَحَدِ شُيُوخِ أَسْيُوطَ الْمُقْرِئِينَ، ثُمَّ فِي كَنَفِ أَخِيهِ الْأَكْبَرِ شَيْخِنَا مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ الْبَهْنَسَاوِيِّ؛ فَأَحَبَّ الْقُرْآنَ وَلَزِمَهُ، حَتَّى خَتَمَ الْعَشْرَ الصُّغْرَى وَالْكُبْرَى وَالنَّافِعِيَّةَ، وَفَتَحَ بَابَ الْإِقْرَاءِ وَالدَّرْسِ وَالتَّدْرِيسِ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ.

 

وَقَدْ كَانَ مُشْتَهِراً بِاسْمِهِ (عَلِيّ) حَتَّى ظَنَّهُ النَّاسُ شَخْصاً آخَرَ؛ فَأَبْدَى لِلنَّاسِ غَيْرَ مَرَّةٍ أَنَّهُ هُوَ الشَّخْصُ نَفْسُهُ.


* مَنَاصِبُهُ وَعُضْوِيَّاتُهُ:

كَانَ الشَّيْخُ -رَحِمَهُ اللَّهُ- خَادِماً لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَعُلُومِهِ، مُتَخَصِّصاً فِي تَحْفِيظِهِ وَتَعْلِيمِ الْقِرَاءَاتِ، وَشَغَلَ عِدَّةَ مَنَاصِبَ مِنْهَا:

- عُضْوِيَّةُ نَقَابَةِ (هَيْئَةِ) قُرَّاءِ مِصْرَ.

- عُضْوِيَّةُ مَقْرَأَةِ الْمَسْجِدِ الْأُمَوِيِّ الْكَبِيرِ بِأَسْيُوطَ.

 

* شُيُوخُهُ:

1. الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ مِصْبَاحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْخُ عَلِيّ الدُّسُوقِيُّ: أَخَذَ عَنْهُ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرَ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ.

2. الشَّيْخُ الطَّبِيبُ سَعِيدُ صَالِحٍ مُصْطَفَى زَعِيمَةَ: قَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرَ الصُّغْرَى وَالْكُبْرَى.

3. الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ وَلِيدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْمَنِيسِيُّ: قَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرَ الصُّغْرَى وَالْكُبْرَى.

4. الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ الْمُحَقِّقُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ تَوْفِيق النَّحَّاسُ: قَرَأَ عَلَيْهِ بَعْضَ الْقُرْآنِ بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ.

5. الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَهْنَسَاوِيُّ: قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ وَبِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى، وَقَدْ أَجَازَهُ بِمَا قَرَأَ عَلَى مَشَايِخَ كُثُرٍ مِنْهُمُ الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ أَحْمَدُ الْمِصْرِيُّ الْأَسْيُوطِيُّ.

6. الشَّيْخُ عَبْدُ الْبَاسِطِ حَامِدُ مُحَمَّدٍ الشَّهِيرُ بـ (عَبْدِ الْبَاسِطِ هَاشِم): قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى.

7. الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ الدُّكْتُورُ نَبِيلُ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْقَادِرِ سَلَام: قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ خَتْمَةً كَامِلَةً بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الْكُبْرَى.

8. الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ عَبْدُ الْفَتَّاحِ بْنُ مَدْكُورِ بْنِ بَيُّومِي النَّمْرَسِيُّ: قَرَأَ عَلَيْهِ بَعْضَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ، وَأَجَازَهُ بِمَا قَرَأَ وَبِبَاقِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ بِالرِّوَايَةِ الْمَذْكُورَةِ.

9. الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْمَنْصَرِيُّ: قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً بِالْعَشْرِ النَّافِعِيَّةِ.

10.               الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ وَالْمُحَقِّقُ عَبْدُ الْوَكِيلِ بْنُ عَبْدِ الْحَقِّ الْهَاشِمِيُّ نَزِيلُ مَكَّةَ: قَرَأَ عَلَيْهِ فِي مَكَّةَ وَأَجَازَهُ عَامَّةً. (قَالَ: وَقَدِ اطَّلَعْنَا مَعَ فَضِيلَتِهِ عَلَى بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِهِ، وَأَجَازَنَا خَاصَّةً بِمَا سَمِعْنَا فِي مَجْلِسِهِ، وَإِجَازَةً عَامَّةً بِمَرْوِيَّاتِهِ).

 

* تَلَامِذَتُهُ:

قد أخذ عنه قرابة من مئة حافظ ومجاز؛ منهم:

1. الْأُسْتَاذُ: أَبُو مَالِكٍ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ زَيْدَانُ السُّيُوطِيُّ الْمِصْرِيُّ الْأَزْهَرِيُّ: قَرَأَ عَلَيْهِ الصُّغْرَى وَالْكُبْرَى.

2. الشَّيْخُ جَلَالُ بْنُ مَحْمُودٍ الْمَنْقَبَادِيُّ السُّيُوطِيُّ الْمِصْرِيُّ الْأَزْهَرِيُّ: قَرَأَ عَلَيْهِ الصُّغْرَى وَالْكُبْرَى.

3. الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ حَسَنٍ الْقِنَاوِيُّ: قَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرَ الْكُبْرَى وَأَجَازَهُ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ 5 شَوَّالٍ 1440هـ، الْمُوَافِقِ 9 يُونْيُو 2019م.

4. الدُّكْتُورُ الطَّبِيبُ: عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودٍ السَّمَّانُ (أُسْتَاذُ طِبِّ النِّسَاءِ وَالتَّوْلِيدِ) وُلِدَ فِي ١٤ سِبْتَمْبِر ١٩٦٤م: قَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرَ الْكُبْرَى.

5. الدُّكْتُورُ عَبْدُ الْجَوَادِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَوْلَى بْنِ مُوسَى السُّيُوطِيُّ: قَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرَ الصُّغْرَى كَامِلَةً فِي سِتِّ خَتَمَاتٍ كَامِلَةٍ.

6. الشَّيْخَةُ مُنَى بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عُثْمَانَ السُّيُوطِيَّةُ الْمِصْرِيَّةُ: قَرَأَتْ عَلَيْهِ بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الْكُبْرَى مِنْ طَرِيقِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ خَتْمَةً مُحَقَّقَةً مُحَرَّرَةً بِجَمْعِ الْوَقْفِ، اسْتَوْفَتْ فِيهَا مَا لِلْقُرَّاءِ مِنْ أَوْجُهٍ وَتَحْرِيرٍ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى سُورَةِ النَّاسِ.

7. الشَّيْخَةُ نَهْلَةُ بِنْتُ رَمَضَانَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّيُوطِيَّةُ الْمِصْرِيَّةُ: قَرَأَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرَ الصُّغْرَى إِفْرَاداً وَجَمْعاً، ثُمَّ طَرِيقَ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ وَرْشٍ، ثُمَّ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرَ الْكُبْرَى جَمْعاً، مَعَ تَسْمِيعِ جَمِيعِ الْمَنْظُومَاتِ الَّتِي قَرَأَتْ بِمَضْمَنِهَا.

8. الشَّيْخَةُ أُمُّ جِهَادٍ عَامِر السَّكَنْدَرِيُّةُ: قَرَأَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرَ الصُّغْرَى.

 

* أَخْذِي عَنْهُ:

* قَدْ سَمِعْتُ عَلَيْهِ الْأَوَّلِيَّةَ وَمَتْنَيِ التُّحْفَةَ وَالْجَزَرِيَّةَ، وَأَجَازَ لَنَا عَامَّةً.


وَكَتَبَهُ:

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ.

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا