تَرَاجِمُ أَعْيَانِ العَصْرِ
ترجمة الشيخ أحمد بن عايش
البدر الحسيني
(1377-1447 هـ)
وفاة
الشيخ أحمد بن عايش البدر الحسيني - رحمه الله-
(1377-1447 هـ)
الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ عَايِشِ الْبَدْرُ
الحُسَيْنِيُّ (1377-
1447 هـ)
«ترَاجِمُ أَعْيَانِ الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو
بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
* تُوُفِّيَ شَيْخُنَا الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، أَحْمَدُ بْنُ عَايِشِ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ الْبَدْرُ الحُسَيْنِيُّ الْبُوكَمَالِيُّ الدَّيْرَزُورِيُّ ثم الْمَكِّيُّ (1377- 1447هـ = 1958– 2026م) V ، عَنْ عُمْرٍ يُنَاهِزُ (70) عَامًا – رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً وَاسِعَةً -.
* وَذَلِكَ
فِي يَوْمِ الْأَحَدِ 23 ذِي الْقَعْدَةِ (١٤٤٧هـ) الْمُوَافِق 10 – 5 - (٢٠٢٦م)
بِـ(الْبُوكَمَالِ) فِي (دَيْرِ الزَّوْرِ) بِـ(بِلَادِ
الشَّامِ).
وَهُوَ الْأُسْتَاذُ
الْمُشَارِكُ بِقِسْمِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، كُلِّيَّةِ الدَّعْوَةِ وَأُصُولِ
الدِّينِ بِجَامِعَةِ أُمِّ الْقُرَى فِي مَكَّةَ.
- وُلِدَ فِي مَدِينَةِ
الْبُوكَمَالِ التَّابِعَةِ لِمُحَافَظَةِ (دَيْرِ الزَّوْرِ) بِـ(بِلَادِ
الشَّامِ).
* مَشَايِخُهُ:
1. الشَّيْخُ
مُحَمَّدُ الْمُنْتَصِرِ الْكَتَّانِيُّ.
2. مُسْنِدُ
الْعَصْرِ مُحَمَّدُ يَاسِينَ الْفَادَانِيُّ.
3. عَبْدُ
الْعَزِيزِ الْغُمَارِيُّ. وَغَيْرُهُمْ كَثِيرٌ.
* تَلَامِيذُهُ:
1. الشَّيْخُ
أَبُو هَاشِمٍ جُمُعَةُ الْأَشْرَمُ الدَّيْرَزُورِيُّ.
2. أ. د. إِبْرَاهِيمُبْنُ عَطِيَّةِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ.
3. أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ: أُجِيزَ
مِنْهُ عَامَّةً.
أَقْرَانُهُ:
1. الشَّيْخُ
يَاسِينَ الْمُحَيْمِيدُ.
2. أ. د/
عَبْدُ الْقَيُّومِ عَبْدُ الْغَفُورِ السِّنْدِيُّ وَقَالَ عَنْهُ: «رَحِمَهُ
اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً كَانَ إِنْسَانًا هَادِئًا مُتَوَاضِعًا خَلُوقًا ...
غَفَرَ اللَّهُ لَهُ».
مُؤَلَّفَاتُهُ:
1. لِسَانُ
الْمُحَدِّثِينَ (20 مُجَلَّدًا) تَحْتَ الطَّبْع.
2. جَنِي
الرَّيَاحِينِ مِنْ سِيَرِ الْأَعْلَامِ مِنَ السَّادَةِ الْحَسَنِيِّينَ
وَالْحُسَيْنِيِّينَ.
3. صَحِيفَةُ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي التَّفْسِيرِ
(الدُّكْتُورَاه) سَنَةَ (1409 هـ).
4. الْمَكْتَبَةُ
الْإِسْلَامِيَّةُ وَمَصَادِرُهَا.
5. مَبَادِئُ
التَّخْرِيجِ وَدِرَاسَةِ الْأَسَانِيدِ.
6. مَبَادِئُ
دِرَاسَةِ الْأَسَانِيدِ وَالْحُكْمِ عَلَى الْأَحَادِيثِ.
7. زَوَائِدُ
تَفْسِيرِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ عَلَى تَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ.
8. زَوَائِدُ
تَفْسِيرِ ابْنِ الْمُنْذِرِ عَلَى تَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ.
9. قُطُوفٌ
مِنْ عِنَايَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَحَابَتِهِ
الْكِرَامِ فِي حِفْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَتَعْلِيمِهِ.
10.
الْحَدِيثُ النَّبَوِيُّ
الْمَكِّيُّ: دِرَاسَةٌ تَطْبِيقِيَّةٌ عَلَى الْجَامِعِ الصَّحِيحِ لِلْإِمَامِ
الْبُخَارِيِّ يَرْحَمُهُ اللَّهُ تَعَالَى.
11.
مَرْوِيَّاتُ أَحْدَاثِ
غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ فِي الصَّحِيحَيْنِ.
12.
حُقُوقُ الطُّفُولَةِ فِي
الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ.
13.
مَعْرِفَةُ مُتُونِ
الْأَحَادِيثِ ذَوَاتِ الْأَلْقَابِ وَشَيْءٌ مِنْ فِقْهِهَا.
* بَعْضُ دُرُوسِهِ:
(
مقاصد السور المكية وعلاقتها بالسيرة النبوية ) للدكتور أحمد عايش الحسيني بتاريخ:
24 ـ 2 ـ 1441هـ.
* حِسَابُهُ عَلَى (تَوِيتَر):
وَكَتَبَهُ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ
الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ.
.png)
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم