-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل قصيدة عروس القصائد في شموس العقائد للإمام أبي الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي الشافعي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf

 


[78]

تَحْمِيلُ

قَصِيدَةِ « عروس القصائد في شموس العقائد »

للإمام أبي الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي الشافعي pdf

الإصدار الأول (1447هـ = 2025 م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════




* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الْكِتَابُ: «‌عَرُوْسُ ‌الْقَصَائِدِ؛ ‌في ‌شُمُوْسِ ‌الْعَقَائِدِ» [قطعة منه؛ فلم يصِلْنا كامِلًا]

- الْمُؤَلِّفُ: إِمَامُ الشَّافِعِيَّةِ، شَيْخُ (الْحَرَمَيْنِ) أَبُو الْحَسَنِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْكَرَجِيُّ (ت: 532 هـ).

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- فَنُّ الْكِتَابِ: نَظْمٌ فِي العقيدة السنية، عَلَى بَحْرِ الطويل.

- عَدَدُ الصَّفْحَاتِ: 3.

- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.

- النَّاشِرُ: مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ








«‌عَرُوْسُ ‌الْقَصَائِدِ؛ ‌في ‌شُمُوْسِ ‌الْعَقَائِدِ»
نَظَمَهَا: إِمَامُ الشَّافِعِيَّةِ، شَيْخُ (الْحَرَمَيْنِ) أَبُو الْحَسَنِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْكَرَجِيُّ (ت: 532 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
* يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ الْأَثَرِيُّ:
« أَنْبَـأَنَا مُسْنِدُ (نَجْدٍ): أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ إسْحَاقَ ابْنِ الْعَلَّامَةِ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ حَسَنِ ابْنِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ الْمُجَدَّدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ النَّجْدِيُّ الحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، حَمَدِ بْنِ فَارِسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ النَّجْدِيِّ الْحَنْبَلِيِّ، عَنِ الْعَلَّامَةِ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ حَسَنٍ النَّجْدِيِّ الحَنْبَلِيِّ، عَنْ جَدِّهِ (شَيْخِ الْإِسْلَامِ الْمُجَدِّدِ) أَبِي عَلِيٍّ، مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيِّ النَّجْدِيِّ الحَنْبَلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ حَيَاةِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّنْدِيِّ ثُمَّ الْمَدَنِيِّ الْحَنَفِيِّ، عَنْ([1]) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ الْبَصْرِيِّ ثُمَّ الْمَكِّيُّ؛ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَلَاءِ الدِّينِ الْبَابِلِيِّ الْمِصْرِيِّ الشَّافِعِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، مُحَمَّدٍ حِجَازِيِّ الْقَلْقَشَنْدِيِّ الْمِصْرِيِّ (الْوَاعِظِ بِالمؤيِّدِيَّةِ)، عَنْ عَضُدِالدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ ِ(ابْنِ أُرْكُمَاسَ) الْجَرْكَسِيِّ الْحَنَفِيِّ، عَنِ حَافِظِ الْعَصْرِ أَبِي الفَضْلِ، شِهَابِ الدِّينِ، أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ (ابْنِ حَجَرٍ) الْعَسْقَلَانِيِّ ثُمَّ الْمِصْرِيِّ الشَّافِعِيِّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا ([2]) أَبُو الْعَبَّاسِ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَنْبَلِيُّ؛ فِي كِتَابِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْمُحِبِّ؛ أَنبأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي، سَمَاعًا؛ أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ؛ فِي كِتَابِهِ؛ أَنبأَنَا أَبُو الْحَسَنِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكَرَجِيُّ النَّاظِمُ؛ قَالَ:
1
مَحَاسِنُ جِسْمِي بُدِّلَتْ بِالْمَعَايِبِ
٭
وَشَيَّبَ فَوْدِي شَوْبُ وَصْلِ الْحَبَائِبِ
2
وَأَقْبَلَ شَـيْـبِـي، وَالشَّبِيْـبَةُ أَدْبَرَتْ
٭
وَقُرِّبَ مِنْ أَحْزَانِنَا كُـلُّ غَـارِبِ
3
وَلَيْسَ يَرُدُّ الْعُمْرَ مَا قُلْتُ آهَةً
٭
وَلَا الْحُزْنُ يُدْنِي قَاصِيَاتِ الشَّبَائِبِ
4
وَأَفضَلُ زَادٍ لِلْمَعَادِ عَقِيدَةٌ
٭
عَلَـىٰ مَنْهَجٍ فِي الصِّدْقِ وَالصَّبْرِ لَاحِبِ
5
عَقِيدَةُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ؛ فَقَدْ سَمَتْ
٭
بِأَرْبَابِ دِينِ اللهِ أَسْنَـىٰ الْمَرَاتِبِ
6
عَقِيدَتُهُمْ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ
٭
وَأَسْمَائِهِ الْحُسْنَىٰ: عَقِيدَةُ صَائِبِ
7
‌عَقَائِدُهُمْ([3]) ‌أَنَّ ٱلْإِلَـٰهَ ‌بِذَاتِهِ
٭
عَلَـىٰ عَرْشِهِ ، مَعْ عِلْمِهِ بِالْغَوَائِبِ
8
وَأَنَّ ٱسْتِوَاءَ الرَّبِّ يُعْقَلُ كَوْنُهُ
٭
وَيُجْهَلُ فِيْهِ الْكَيْفُ جَهْلَ الشَّهَارِبِ
9
قَدِيمٌ، عَظِيمٌ، قَادِرٌ، مُتَكَلِّمٌ
٭
بِحَرْفٍ وَصَوْتٍ، عِنْدَ أَمْرٍ بِوَاجِبِ
10
وَيَأْتِي ٱلْإِلَـٰهُ الْخَلْقَ يَوْمَ حِسَابِهِمْ
٭
لِفَصْلِ الْقَضَا بِالْعَادِلَاتِ الصَّوَائِبِ
11
بِصَوْتٍ يُنَادِيهِمْ؛ فَيُسْمِعُ مَنْ نَأَىٰ
٭
كَمَا يُسْمِعُ الـدَّانِـي؛ فَتَبًّا لِخَائِبِ
12
طَرَائِقُ (تَجْسِيمٍ)، وَطُرْقُ (تَجَهُّمٍ)
٭
وَسُبْلُ (ٱعْتِزَالٍ) مِثْلَ نَسْجِ الْعَنَاكِبِ
13
وَفِي (قَدَرٍ) وَ(الـرَّفْـضِ) طُرْقٌ عَمِيَّةٌ،
٭
وَمَا قِيلَ فِي (الْإِرْجَاءِ) مِنْ نَعْبِ نَاعِبِ
14
وَخُبْثُ مَقَالِ (الْأَشْعَرِيِّ) تَخَنُّثٌ
٭
يُضَاهِي تَلَوِّيهِ تَلَوِّي الشَّغَازِبِ
15
يُزَيِّنُ هَـٰـذَا (الْأَشْعَرِيُّ) مَقَالَـهُ
٭
وَيَقْشِبُهُ بَالسُّمِّ يَا شَـرَّ قَاشِبِ
16
فَـيَـنْـفِـي تَفَاصِيلًا، وَيُثْبِتُ جُمْلَةً
٭
كَنَاقِضَةٍ مِنْ بَعْدِ شَدِّ الـذَّوَائِبِ
17
يُؤَوِّلُ آيَاتِ الصِّفَاتِ بِرَأْيِهِ
٭
فَجُرْأَتُهُ فِي الدِّينِ جُرْأَةُ خَارِبِ
18
وَيَجْزِمُ بِالتَّأْوِيلِ مِنْ سُنَنِ الْهُدَىٰ
٭
وَيَخْلِبُ أَغْمَارًا؛ فَأَشْئِمْ بِخَالِبِ
19
وَلَمْ يَكُ ذَا عِلْمٍ وَدِينٍ، وَإِنَّمَا
٭
بِضَاعَتُهُ كَانَتْ مَخُوقَ مُدَاعِبِ
20
وَكَـانَ كَـلَامِيًّا بِـ(الٱحْسَاءِ) مَوْتُهُ
٭
بِأَسْوَإِ مَوْتٍ مَاتَهُ ذُو السَّوَائِبِ
21
كَذَا كُـلُّ رَأْسٍ لِلضَّلَالَةِ قَدْ مَضَـىٰ
٭
بِقَتْلٍ وَصَلْبٍ بِاللِّحَـىٰ وَالشَّوَارِبِ
22
كَـ(جَعْدٍ) وَ(جَهْمٍ) وَ(الْمِرِيسِـيِّ) بَعْدَهُ
٭
وَذَا (الْأَشْعَرِيُّ) الْمُبْتَلَـىٰ شَـرُّ دَائِبِ
23
مَعَايِبُهُمْ تُـوفِـي عَلَـىٰ مَدْحِ غَيْرِهِمْ
٭
وَذَا الْمُبْتَلَـىٰ الْمَفْتُونُ عَيْبُ الْمَعَايِبِ
24
فَفِي (كَرَجٍ) - وَاللهِ - مِنْ خَوْفِ أَهْلِهَا
٭
يَذُوْبُ بِهَا الْبِدْعِـيُّ يَا شَـرَّ ذَائِبِ
25
يَمُوْتُ وَلَا يَقْوَىٰ لإِظْهَارِ بِدْعَةٍ
٭
مَخَافَةَ حَزِّ الرَّأْسِ مِنْ كُـلِّ جَانِبِ
26
وَفِي (الْكَرَجِ) الْغَرَّاءِ أَوْحَدُ عَصْـرِهِ
٭
(أَبُو أَحْمَدَ الْقَصَّابُ) غَيْرُ مُغَالِبِ
27
تَصَانِيفُهُ تُبْدِي فُنُونَ([4]) عُلُومِهِ
٭
فَلَسْتَ تَرَىٰ عِلْمًا لَـهُ غَيْرُ شَارِبِ
28
وَفِي (أَصْبَهَانٍ) (آلُ مَنْدَةَ) كُلُّهُمْ
٭
صَفَوْا بِهَدْيِهِمْ عَنْ جَمِيعِ الشَّوَائِبِ ([5])
الحواشي والتعليقات
[1]
«ثَبَتُ مُحَمَّدٍ حَيَاةِ السِّنْدِيِّ» (ص: 35)؛ بِتَحْقِيقِي.
[2]
«الْمُعْجَمُ الْمُفَهْرَسُ» (ص409)؛ لِابْنِ حَجَرٍ.
[3]
هَكَذَا عِنْدَ الذَّهِبِيِّ فِي «تَارِيخِهِ» وَ«الْعُلُوِّ» وَ«الْعَرْشِ» وَالسُّبْكِيِّ؛ وَعِنْدَ ابْنِ تَيْمِيَّةَ: «عَقِيدَتُهُمْ» فِي مَوْضِعَيْنِ.
[4]
هكذا عِنْدَ ابْنِ عَبْدِ الْهَادِي فِي «طَبَقَاتِ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ»، وَالذَّهَبِيِّ؛ فِي «سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ»، أما في « تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ»: (غَزِيرَ).
[5]
عَجُزُ هَذَا الْبَيْتِ: مَكْسُورٌ.
[6]
قُلْتُ: هَذِهِ قَصِيدَةٌ بَائِيَّةٌ طَوِيلَةٌ مَشْهُورَةٌ عَلَى بَحْرِ الطَّوِيلِ، أَزْيَدُ مِنْ مِئَتَيِ بَيْتٍ؛ لَكِنْ مَا وَقَفْتُ عَلَيْهَا كَامِلَةً؛ إِنَّمَا عَلَى عِدَّةِ أَبْيَاتٍ مِنْهَا؛ فَحَاوَلْتُ التَّوْفِيقَ بَيْنَهَا وَالتَّرْتِيبَ؛ قَالَ الذَّهَبِيُّ: «وَهَذِهِ الْقَصِيدَةِ مَشْهُورَةٌ عِنْدَ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ فِي بِلَادِ الْمَشْرِقِ» أَيْ: بِلَادِ (خُرَاسَانَ) وَمَا حَوْلَهَا.
* قُلْتُ: كَانَ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ الْحَافِظُ ابْنِ الصَّلَاحِ (ت: 643هـ) يَحْتَفِي بِهَا كَثِيرًا؛ فَكَتَبَ نُسْخَةً مِنْهَا بِخَطِّهِ وَقَرَّظَهَا وَاعْتَمَدَهَا؛ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: «وَقَالَ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْكَرَجِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي مُقَدِّمَتِهِ الْمَشْهُورَةِ فِي " اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ " وَهِيَ مَنْقُولَةٌ مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ أَبِي عَمْرِو ابْنِ الصَّلَاحِ:.. فَذَكَرَ بَيْتًا مِنْهَا»، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: « وَعَلَى [أَوَّلِ] هَذِهِ الْقَصِيدَةِ مَكْتُوبٌ بِخَط الْعَلَّامَة تَقِيِّ الدِّينِ ابْنِ الصَّلَاحِ (هَذِهِ عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَأَصْحَابِ الْحَدِيثِ ) ».
* مَصْدَرُ الْقَصِيدَةِ: ذَكَرَ بَعْضًا مِنْهَا: الْمَدِينِيُّ؛ فِي «ذِكْرِ الْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ابْنِ مَنْدَهْ» (ص105) بَيْتًا، وَابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي «مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى» (3/ 223، 265) بَيْتًا، وَالذَّهَبِيُّ فِي «الْعُلُوِّ لِلْعَلِيِّ الْعَظِيمِ؛ وَإِيضَاحُ صَحِيحِ الْأَخْبَارِ مِنْ سَقِيمِهَا» ابْنُ نَاصِرِ الدِّينِ: (خ: 121)، أَضْوَاء: (ص:263)، العَقِيدَة (ص:1196) خَمْسَةَ أَبْيَاتٍ، وَ«تَارِيخُ الْإِسْلَامِ؛ وَوَفَيَاتُ الْمَشَاهِيرِ وَالْأَعْلَامِ» بَشَّار: (11/ 578) تَدْمُرِي:(36/ 294) أَرْبَعَةَ أَبْيَاتٍ، و«الْعَرْشِ» (2/438) بَيْتًا (2/ 469) خَمْسَةَ أَبْيَاتٍ، و«سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (16/ 214) بَيْتَيْنِ، و«تَذْكِرَةُ الْحُفَّاظِ» الْعِلْمِيَّة – الهِنْد: (3/ 101) ط:(ص:939)، وَابْنُ عَبْدِ الْهَادِي فِي «طَبَقَاتِ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ» (3/ 132) بَيْتَيْنِ، وَابْنُ الصَّامِتِ فِي «صِفَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» (3/ 1221) أَرْبَعَةَ أَبْيَاتٍ، وَالسُّبْكِيُّ فِي «طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ الْكُبْرَى» (6/ 137)، خَمْسَةَ عَشَرَ بَيْتًا.
([7]) تَرْجَمَةُ أَبِي الْحَسَنِ الْكَرَجِيِّ: «الْأَنْسَابُ» (10/ 381) لِلسَّمْعَانِيِّ، «الْمُنْتَظَمُ؛ فِي تَارِيخِ الْمُلُوكِ وَالْأُمَمِ» (17/ 331) (10/ 306) لِابْنِ الْجَوْزِيِّ، «طَبَقَاتُ الفُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ» (1/ 215)؛ لِابْنِ الصَّلَاحِ، «الْعِبَرُ؛ فِي خَبَرِ مَنْ غَبَرَ» ت: زَغْلُول (2/ 443) لِلذَّهَبِيِّ، «طَبَقَاتُ الشَّافِعِيِّينَ» (ص606) لِابْنِ كَثِيرٍ، «طَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّةِ » (1/310) لِابْنِ قَاضِي (شُهْبَةَ)، « طَبَقَاتُ الفُقَهَاءِ [الشَّافِعِيَّةِ] الْكُبْرَى » (ص: 558)؛ لِلْعُثْمَانِيِّ، «الْعِقْدُ اْلمُذَهَّبُ؛ فِي طَبَقَاتِ حَمَلَةِ الْمَذْهَبِ» (ص:129) لِابْنِ الْمُلَقِّنِ، و «مِرْآةُ الْجَنَانِ، وَعِبْرَةُ الْيَقْظَانِ؛ فِي مَعْرِفَةِ مَا يُعْتَبَرُ مِنْ حَوَادِثِ الزَّمَانِ» (3/ 199)؛ لِلْيَافِعِيِّ، و «النُّجُومُ الزَّاهِرَةُ؛ فِي مُلُوكِ (مِصْرَ) وَ(الْقَاهِرَةِ)» (5/ 262)؛ لِابْنِ تَغَرِّي بِرْدِي، و«طَبَقَاتُ الْمُفَسِّرِينَ» (2/ 190)؛ لِلدَّاوُودِيِّ، «قِلَادَةُ النَّحْرِ؛ فِي وَفَيَاتِ أَعْيَانِ الدَّهْرِ» (4/ 108)؛ لِبَامَخْرَمَةَ، «سُلَّمُ الْوُصُولِ؛ إِلَى طَبَقَاتِ الْفُحُولِ» (5/ 241)؛ لِلدِّهْلَوِيِّ، و«التُّحْفَةُ الْبَهِيَّةُ؛ فِي طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ » (ص:243)؛ لِلشَّرْقَاوِيِّ، «مُعْجَمُ الْمُؤَلِّفِينَ» (10/ 258)؛ لِكَحَّالَةَ.
* لِلْفَائِدَةِ: «ذَيْلُ طَبَقَاتِ الْحَنَابِلَةِ» لِابْنِ رَجَبٍ (1/ 192).


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:

- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

الرابط الأول: (درايف):
هـــنــا

الرابط الثاني: (ميجا فور أب):
هــنــا
(في هذا الرابط يفضل الحاسوب وتخطي الإعلانات).

الرابط الثالث: (ميجا فور أب):
هــنــا
(في هذا الرابط يفضل الحاسوب وتخطي الإعلانات).

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا