-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل منظومة « المورث لمشكل المثلث » لأبي فارس عبد العزيز بن عبد الواحد المكناسي المغربي ، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf

 

[79]

تحميل

منظومة « المورث لمشكل المثلث »

للشيخ أبي فارس عبد العزيز بن عبد الواحد المكناسي المغربي pdf

الإصدار الأول (1447هـ = 2025 م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════




* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الْكِتَابُ: « الْمُوْرِثُ؛ لِمُشْكِلِ الْمُثَلَّثِ »

- الْمُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ أَبُو فَارِسٍ، عِزُّ الدِّينِ، عَبْدُ ‌الْعَزِيزِ بْنُ ‌عَبْدِ ‌الْوَاحِدِ ‌بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِكْنَاسِيُّ الْمَغْرِبِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ الْمَالِكِيُّ (ت:964 هـ).

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- فَنُّ الْكِتَابِ: نَظْمٌ فِي العربية المعجمية، عَلَى بَحْرِ مجزوء الرَّجَز.

- عَدَدُ الصَّفْحَاتِ: 4.

- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.

- النَّاشِرُ: مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ








« الْمُوْرِثُ؛ لِمُشْكِلِ الْمُثَلَّثِ »
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ أَبُو فَارِسٍ، عِزُّ الدِّينِ، عَبْدُ ‌الْعَزِيزِ بْنُ ‌عَبْدِ ‌الْوَاحِدِ ‌بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِكْنَاسِيُّ الْمَغْرِبِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ الْمَالِكِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت:964 هـ)
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
* يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ الأَثَرِيُّ:
« أَنْبَـأَنَا مُسْنِدُ (نَجْدٍ): أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ إسْحَاقَ ابْنِ الْعَلَّامَةِ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ حَسَنِ ابْنِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ الْمُجَدَّدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ النَّجْدِيُّ الحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، حَمَدِ بْنِ فَارِسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ النَّجْدِيِّ الْحَنْبَلِيِّ، عَنِ الْعَلَّامَةِ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ حَسَنٍ النَّجْدِيِّ الحَنْبَلِيِّ، عَنْ جَدِّهِ (شَيْخِ الْإِسْلَامِ الْمُجَدِّدِ) أَبِي عَلِيٍّ، مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيِّ النَّجْدِيِّ الحَنْبَلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ حَيَاةِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّنْدِيِّ ثُمَّ الْمَدَنِيِّ الْحَنَفِيِّ، عَنْ([1]) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ الْبَصْرِيِّ ثُمَّ الْمَكِّيُّ؛ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَلَاءِ الدِّينِ الْبَابِلِيِّ الْمِصْرِيِّ الشَّافِعِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، مُحَمَّدٍ حِجَازِيِّ الْقَلْقَشَنْدِيِّ الْمِصْرِيِّ (الْوَاعِظِ بِالمؤيِّدِيَّةِ)، عَنْ عَضُدِالدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ ِ(ابْنِ أُرْكُمَاسَ) الْجَرْكَسِيِّ الْحَنَفِيِّ، عَنِ حَافِظِ الْعَصْرِ أَبِي الفَضْلِ، شِهَابِ الدِّينِ، أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ (ابْنِ حَجَرٍ) الْعَسْقَلَانِيِّ ثُمَّ الْمِصْرِيِّ الشَّافِعِيِّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا ([2]) أَبُو الْعَبَّاسِ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَنْبَلِيُّ؛ فِي كِتَابِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْمُحِبِّ؛ أَنبأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي، سَمَاعًا؛ أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ؛ فِي كِتَابِهِ؛ أَنبأَنَا أَبُو الْحَسَنِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكَرَجِيُّ النَّاظِمُ؛ قَالَ:
1
حَمْدًا لِبَارِئِ الْأَنَامْ
٭
ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامْ
٭
مَا نَاحَ فِي دَوْحٍ حَمَامْ
٭
عَلَـىٰ الرَّسُولِ الْعَـرَبِـي
2
وَآلِـهِ وَصَحْبِهِ
٭
وَمَنْ تَلَا مِنْ حِزْبِهِ
٭
سَبِيلَهُ فِي حُبِّهِ
٭
عَلَـىٰ مَمَرِّ الْحِقَبِ
3
وَبَعْدُ؛ فَالْقَصْدُ بِمَا
٭
أَوْرَدتُّهُ ([1]) شَـرْحًا لِمَا
٭
قَدْ كَـانَ قَبْلُ نُظِمَا
٭
مُثَلَّثًا لِـ(قُطْـرُبِ )
4
مُقَدِّمًا فَتْحًا عَلَـىٰ
٭
كَسْـرٍ؛ فَضَمٍّ مُسْجَلَا
٭
وَهَـٰـكَذَا عَلَـىٰ الْوِلَا
٭
نَظْمًا عَلَـىٰ التَّرَتُّبِ
5
سَمَّيْتُهُ بِـ: «الْمُوْرِثِ ؛
٭
لِمُشْكِلِ الْمُثَلَّثِ »
٭
مِنْ غَيْرِ مَا تَرَيُّثِ
٭
وَفُزْ([2]) بِنَيْلِ الْأَرَبِ
6
وَسَـلْ مِـنَ الْمَوْلَـىٰ الْعَلِـي
٭
غُفْرَانَ كُـلِّ الزَّلَلِ
٭
مُتَابِعًا فِي الْعَمَلِ
٭
لِلْمُصْطَفَىٰ الْمُقَرَّبِ ([3])
7
صَلَّـىٰ عَلَيْهِ ذُو الْعُلَا
٭
مَا هَطَلَتْ مُزْنٌ عَلَـىٰ
٭
رَبْعٍ؛ فَأَضْحَـىٰ مُبْقِلَا
٭
مِنْ كُـلِّ نَوْعٍ طَيِّبِ
8
(الْغَمْرُ) مَاءٌ غَزُرَا،
٭
وَ(الْغِمْرُ) حِقْدٌ سُتِرَا،
٭
وَ(الْغُمْرُ): ذُو جَهْلٍ سَـرَىٰ
٭
فِيهِ وَلَمْ يُجَرِّبِ
9
تَحِيَّةُ الْمَرْءِ (السَّلَامْ)،
٭
وَٱسْمُ الْحِجَارَةِ (السِّلَامْ)،
٭
وَالْعِرْقُ فِي الْكَفِّ (السُّلَامْ)
٭
رَوَوْهُ فِي لَفْظِ النَّبِـيْ
10
أَمَّا الْحَدِيثُ فَـ(الْكَـلَامْ)،
٭
وَالْجُرْحُ فِي الْمَرْءِ (الْكِـلَامْ)،
٭
وَالْمَوْضِعُ الصُّلْبُ (الْكُـلَامْ)
٭
لِلْيُبْسِ وَالتَّصَلُّبِ
11
(الْـحَـرَّةُ) الْحِجَارَةْ،
٭
وَ(الْـحِـرَّةُ) الْحَرَارَةْ،
٭
وَ(الْـحُـرَّةُ) الْمُخْتَارَةْ
٭
مِنْ مُحْصَنَاتِ الْعَرَبِ
12
(الْـحَـلْمُ) ثَقْبٌ فِي الْأَدِيمْ،
٭
وَ(الْـحِـلْمُ) مِنْ خُلْقِ الْكَرِيمْ،
٭
وَ(الْـحُـلْمُ) فِي النَّومِ الْعَمِيمْ
٭
بِالصِّدْقِ أَوْ بِالْكَذِبِ
13
(السَّبْتُ) يَوْمٌ عُبِدَا([4])،
٭
وَ(السِّبْتُ) نَعْلٌ حُمِدَا،
٭
وَ(السُّبْتُ) نَبْتٌ وُجِدَا
٭
فِي مَعْمَرٍ أَوْ سَبْسَبِ
14
لِشِدَّة الْحَرِّ (السَّهَامْ)،
٭
وَلِلنِّبَالِ قُلْ (سِهَامْ)،
٭
وَلِضِيَا الشَّمْسِ (السُّهَامْ)
٭
بِمَشْـرِقٍ أَوْ مَغْرِبِ
15
وَ(دَعْوَةُ) الْعَبْدِ: الدُّعَـا،
٭
وَ(دِعْوَةُ) الْمَرءِ ٱدِّعَـا([5])،
٭
وَ(دُعْوَةٌ) مَا صُنِعَا
٭
لِلْأَكْلِ وَقْـتَ الطَّرَبِ ([6])
16
(الشَّـرْبُ) جَمْعُ النُّدَمَا،
٭
وَ(الشِّـرْبُ) حَظٌّ قُسِمَا،
٭
وَ(الشُّـرْبُ) فِعْلٌ عُلِمَا،
٭
وَقِيلَ: مَاءُ الْعِنَبِ
17
(الْـخَـرْقُ) مَا قَدْ عَظُمَا،
٭
وَ(الْـخِـرْقُ) حُرٌّ كَرُمَا،
٭
وَ(الْـخُـرْقُ) حُمْقٌ لَؤُمَا
٭
فَمِنْهُ كُنْ ذَا هَرَبِ
18
عَذْلُكَ لِلْمَرْءِ (اللَّحَا)،
٭
وَقِشْـرَةُ الْعُودِ (اللِّحَا)،
٭
وَجَمْعُ لِحْيَةٍ (لُـحَـىٰ)
٭
بِالضَّـمِّ وَالْكَسْـرِ حُبِـي
19
كُنَاسَةُ الْبَيْتِ (اللَّقَىٰ)،
٭
وَالزَّحْفُ لِلْحَرْبِ (اللِّقَا)،
٭
وَأَنْتَ أَحْرَقْتَ([7]) (اللُّقَا)
٭
مِنْ عَسَلٍ بِاللَّهَبِ
20
جَمَاعَةُ النَّاسِ (الْمَلَا)،
٭
وَقُلْ أَوَانِيهِمْ (مِلَا)،
٭
وَلُبْسُهُمْ هِـيَ (الْمُلَا)
٭
مِنْ عَبْقَرٍ مُذَهَّبِ
21
(الشَّكْلُ) عَيْنُ الْمِثْلِ ،
٭
وَ(الشِّكْلُ) حُسْنُ الـدَّلِّ ،
٭
وَ(الشُّكْلُ) قَيْدُ الْبَغْلِ ([8])
٭
مَخَافَةَ التَّوَثُّبِ
22
قُلْ ثُلَّةٌ فِـي (صَـرَّةْ)،
٭
وَقِرَّةٌ فِـي (صِـرَّةْ)،
٭
وَخِرْقَةٌ فِـي (صُـرَّةْ)
٭
مَشْدُودَةٌ مِنْ ذَهَبِ
23
الْعُشْبُ يُدْعَـىٰ بِـ(الْكَـلَا)،
٭
وَلِلْحِرَاسَةِ (الْكِـلَا)،
٭
وَجَمْعُ كُلْيَةٍ (كُـلَـىٰ)
٭
مِنْ كُـلِّ حَـيٍّ ذِي أَبِ
24
ظَبْـيٌ كَحِيلُ نِ (الطَّلَا)،
٭
وَالْخَمْرُ قُلْ فِيهِ: (الطِّلَا)،
٭
وَطُلْيَةٌ مِنَ (الطُّلَا)
٭
جِيدُ الْفَتَـىٰ الْمُهَذَّبِ
25
(الْقَسْطُ) جَوْرٌ رُفِضَا،
٭
وَ(الْقِسْطُ) عَدْلٌ فُرِضَا،
٭
وَ(الْقُسْطُ) عُودٌ مُرْتَضَـىٰ
٭
مِنْ عَرْفِهِ([9]) الْمُطَيِّبِ
26
(الْعَرْفُ) رِيحٌ طَيِّبُ،
٭
وَ(الْعِرْفُ) صَبْرٌ يُنْدَبُ،
٭
وَ(الْعُرْفُ) أَمْرٌ يَجِبُ
٭
عِنْدَ ٱرْتِكَابِ الرِّيَبِ
27
(الْـجَـدُّ) وَالِـدُ الْأَبِ ،
٭
وَ(الْـجِـدُّ) ضِدُّ اللَّعِبِ ،
٭
وَ(الْـجُـدُّ) عِنْدَ الْعَرَبِ
٭
الْبِئْرُ ذَاتُ الْخَرَبِ
28
جَارِيَــةٌ إِحْدَىٰ (الْـجَـوَارْ)،
٭
وَمَصْدَرُ الْجَارِ (الْـجِـوَارْ)،
٭
وَرَفْعُ صَوْتٍ (الْـجُـوَارْ)
٭
مِنْ وَجَعٍ أَوْ كَرَبِ
29
شَجَّةُ رَأْسٍ (أَمَّةْ)
٭
تُـدْعَـىٰ، وَقَالُوا (إِمَّـــــــةْ)
٭
لِـنِعْـمَةٍ، وَ(أُمَّةْ)
٭
مِنْ عَجَمٍ أَوْ عَرَبِ
30
لِـجِنَّـةٍ قُلْ (لَـمَّـةْ)،
٭
وَشَعْرُ رَأْسٍ (لِـمَّـةْ)،
٭
وَجَمْعُ نَاسٍ (لُـمَّـةْ)
٭
مَا بَيْنَ شَيْخٍ وَصَبِـيْ
31
وسُؤْرُ لَيْثٍ (قَـمَّـةْ)،
٭
وَرَأْسُ طَوْدٍ([10]) (قِـمَّـةْ)
٭
بِكَسْـرِهَا، وَ(الْقُـمَّةْ):
٭
مَزْبَلَةٌ لِلْقَشَبِ
32
طَيْرٌ شَهِيرُ نِ (الْـحَـمَامْ)،
٭
وَالْمَوْتُ قُلْ فِيهِ: (الْـحِـمَامْ)،
٭
وَعَلَمًا جَاءَ (الْـحُـمَامْ)
٭
عَلَـىٰ فَتًـىٰ مُنْتَسِبِ
33
(الْمَسْكُ) جِلْدٌ يَا غُلَامْ،
٭
وَ(الْمِسْكُ) مِنْ طِيبِ الْكِرَامْ،
٭
وَ(الْمُسْكُ) بُلْغَةُ الطَّعَامْ
٭
تَكْفِي الْفَتَىٰ مِنْ سَغَبِ([11])
34
(الْـحَجْرُ) فِي الثَّوْبِ: الْأَمَامْ،
٭
وَ(الْـحِـجْرُ) بِالْبَيْتِ الْحَرَامْ،
٭
وَ(حُجْرُ) وَالِـدٌ هُمَامْ
٭
لِـ(ٱمْرِئِ قَيْسِ) الْعَرَبِيْ([12])
35
(السَّقْطُ) ثَلْجٌ قَدْ عَرَا،
٭
و(السِّقْطُ) مَا تَرْمِي الْمَرَا،
٭
وَ(السُّقْطُ) زَنْدٌ قَدْ وَرَىٰ
٭
فِي ضَوْئِهِ وَالْغَيْهَبِ
36
الْمَتْنُ لِلْمَرْءِ (الْقَرَا)،
٭
إِكْرَامُ ضَيْفِ نِ([13]) (الْقِرَىٰ)،
٭
وَجَمْعُ قَرْيَةٍ (قُرَىٰ)
٭
كَـ(مَكَّةٍ) وَ(يَثْرِبِ )
37
مُتَّصِلُ الرَّمْلِ (الـرَّقَـاقْ)،
٭
وَفِي مَسِيلِ الْمَا (الـرِّقَـاقْ)،
٭
وَالْخُبْزُ إِنْ رَقَّ (الـرُّقَـاقْ)
٭
يُقَالُ عِنْدَ الْعَرَبِ
38
(صَّلُّ) صَوْتٌ بَيِّنُ،
٭
وَ(الصِّلُّ) حَنْشٌ لَيِّنُ،
٭
وَ(الصُّلُّ) لَحْمٌ مُنْتِنُ
٭
طُبِخَ أَوْ لَمْ يَطِبِ ([14])
39
وَدَارُهُ قَدْ (عَمَرَتْ)
٭
عِمَارَةً، وَ(عَمِرَتْ)
٭
نَفْسُ الْفَتَـىٰ، وَ(عَمُرَتْ)
٭
أَرْضُكَ بَعْدَ الْخَرَبِ
40
أَمَّا الْغَزَالُ فَـ(الـرَّشَـا)،
٭
وَالْحَبْلُ لِلدَّلْوِ (الـرِّشَـا)،
٭
وَبَذْلُ مَالٍ (الـرُّشَـىٰ)
٭
لِحَاكِمٍ مُسْتَكْلِبِ
41
حَبُّ الْقَرَنْفُلِ (الزَّجَاجْ)،
٭
وَزُجُّ ٱلٱرْمَاحِ (الزِّجَاجْ)،
٭
وَلِلْقَوَارِيرِ (الزُّجَاجْ)
٭
وَهْوَ سَرِيعُ الْعَطَبِ
42
الْحُمَةُ ٱسْمُ (الْمَنَّةْ)،
٭
وَٱلِامْتِنَانُ (الْمِنَّةْ)،
٭
وَالْقُوَّةُ ٱسْمُ (الْمُنَّةْ)
٭
وَهْـيَ دَلِيلُ الْغَلَبِ
43
رِيقُ الْحَبِيبِ (الظَّلْمُ)،
٭
وَفِي النَّعَامِ (الظِّلْمُ)
٭
فَحْلٌ، وَأَمَّا (الظُّلْمُ)
٭
فَالْجَوْرُ مِنْ ذِي غَضَبِ
44
(الْقَطْرُ) غَيْثٌ سَاكِبُ،
٭
وَ(الْقِطْرُ) صُفْرٌ ذَائِبُ،
٭
وَ (الْقُطْرُ) عُـودٌ يُجْلَـبُ([15])
٭
مِنْ (عَدَنٍ) فِي الْمَرْكَبِ
45
هَـٰـذَا تَمَامُ شَـرْحِ مَا
٭
نَظَمَ مَنْ تَقَدَّمَا
٭
مِنْ أُدَبَاءِ الْعُلَمَا
٭
مُثَلَّـثًا لِـ(قُطْرُبِ )
46
هَذَّبَهُ لِلْحِبِّ
٭
رَجَاءَ عَفْوِ الرَّبِّ
٭
عَمَّا جَنَـىٰ مِنْ ذَنْبِ
٭
(عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَغْرِبِي)
47
مُصَلِّيًا مُسَلِّمَا
٭
عَلَـىٰ رَسُولِ الْكُرَمَا
٭
وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَا
٭
لَاحَ بَرِيقُ (يَثْرِبِ )
الحواشي والتعليقات
[1]
فِي نُسْخَةٍ: (أَرَدتُّهُ)،(نَظَمْتُهُ)،(شَرْحٌ).
[2]
فِي نُسْخَةٍ: (مَنْ لِي).
[3]
فِي بَعْضِ النُّسَخِ:
=
ثُمَّ قَبُولِ الْعَمَلِ
٭
بِالْمُصْطَفَى الْمُقَرَّبِ
وَهُو تَوَسُّلٌ غَيْرُ مَشْرُوعٍ.
[4]
فِي نُسْخَةٍ: (عُهِدَا)، (عُيِدَا).
[5]
فِي نُسْخَةٍ: (الدِّعَاءْ).
[6]
فِي نُسْخَةٍ: (الطَّلَبِ).
[7]
فِي نُسْخَةٍ: (أَعْقَدْتَ).
[8]
فِي نُسْخَةٍ: (الْغُلِّ).
[9]
فِي نُسْخَةٍ: (لِعَرْفِهِ).
[10]
فِي نُسْخَةٍ: (ثَوْرٍ)، وَهُوَ الْجَبَلُ الْمَشْهُورُ بِـ(مَكَّةَ).
[11]
فِي نُسْخَةٍ: (نَشَبِ).
[12]
فِي نُسْخَةٍ:
=
مَلَأَ دَمْعِي (حَـجْرِي)،
٭
وَقَلَّ فِيهِ (حِـجْرِي)،
٭
لَوْ كُنْتُ كَـ(ٱبْنِ حُـجْرِ )
٭
لَضَاعَ مِنِّي أَدَبِـي
[13]
فِي نُسْخَةٍ: (وَنُزْلُ ضَيْفٍ)، (وَمَنْزِلُ الضَّيْفِ).
[14]
فِي نُسْخَةٍ:
=
لَا تَرْكَنَنْ (لِلصَّـلِّ )،
٭
وَلَا تَلُذْ بِـ(الصِّـلِّ )،
٭
وَٱحْذَرْ طَعَامَ (الصُّـلِّ )
٭
وَٱنْهَضْ نُهُوضَ الْمُخْتَبِـي
وَفِي نُسْخَةٍ:
=
صَوْتُ الْحَدِيدِ (صَلُّ)،
٭
حَيَّاتُ رَمْلٍ (صِلُّ)،
٭
تَغْيِيرُ لَحْمٍ (صُلُّ)
٭
وَمَا سِوَى مِنْ مَأْدَبِ
[15]
فِي نُسْخَةٍ: (جَلَبُوا)، (جَالِبُ).
وَفِي نُسْخَةٍ بَعْدَ هَذَا الْبَيْتِ:
=
مَوْضِعُ طَحْنٍ (لَـهْـوَةْ)،
٭
وَلَحْمُ حَلْقٍ (لِـهْـوَةْ)،
٭
وَلِلْعَطَايَا (اللُّـهْـوَةْ)
٭
وَٱغْفِرْ لِأُمِّـي وَأَبِـي
وفِي نُسْخَةٍ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ:
=
عَمَلُ النَّهَارِ (ظَـلَّـةْ)،
٭
وَبَيْتُ شَعْرٍ (ظِـلَّـةْ)،
٭
لِصُفَّةٍ قُلْ: (ظُـلَّـةْ)
٭
وَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَبِ
[16]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: عِدَّةُ نُسَخٍ خَطِّيَّةٍ وَمَطْبُوعَةٍ، تُذْكَرُ فِي الْأَصْلِ بِإِذْنِ اللهِ.
* قُلْتُ: كُلُّ النُّسَخِ الْخَطِّيَّةِ أَوِ الْمَطْبُوعَةِ: مَشَوَّشَةُ التَّرْتَيبِ وَالْبَيَانِ وَالنَّسْخِ، وَفِيهَا كَثِيرُ تَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرٍ وَتَبْدِيلٍ وَتَصْحِيفٍ؛ فَاجْتَهَدتُّ فِي ضَبْطِ النَّصِّ، ، وَتَرْتِيبِ الْأَبْيَاتِ، وَاخْتِيَارِ الْأَلْفَاظِ الْمُنَاسِبَةِ مِنْهَا، وَتَرْكِ مَا لَا فَائِدَةَ فِي إِثْبَاتِهِ.
[17]
‌‌المِكْنَاسِيُّ: (... - 964 هـ = ... - 1557 م)، أَبُو فَارِسٍ، عِزُّ الدِّينِ، عَبْدُ ‌الْعَزِيزِ بْنُ ‌عَبْدِ ‌الْوَاحِدِ‌بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّمْطِيُّ الْمِكْنَاسِيُّ الْمَغْرِبِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ الْمَالِكِيُّ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ بِـ(الْمَدِينَةِ)، صَاحِبُ الْمَنْظُومَاتِ الْعَدِيدَةِ الرَّشِيقَةِ – يَسَّرَ اللهُ إِخْرَاجَهَا - . «فِهْرِسُ الْمَنجُورِ» (ص: 35)، « دُرُّ الْحَبَبِ؛ فِي تَارِيخِ أَعْيَانِ حَلَبَ » (ص: 800)؛ لِابْنِ الْحَنْبَلِيِّ، «دُرَّةُ الْحِجَالِ؛ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ» (3/ 132)؛ لِابْنِ الْقَاضِي، «الْكَوَاكِبُ السَّائِرَةُ؛ بِأَعْيَانِ الْمِئَةِ الْعَاشِرَةِ» (2/ 167)؛ لِلْغَزِّيِّ، «شَذَرَاتُ الذَّهَبِ؛ فِي أَخْبَارِ مَنْ ذَهَبَ»؛ لِابْنِ الْعِمَادِ (10/ 496)، «الْأَعْلَامُ» (4/ 22)؛ لِلزِّرِّكْلِيِّ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:


- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

الرابط الأول: (درايف):
هـــنــا

الرابط الثاني: (ميجا فور أب):
هــنــا
(يفضل الحاسوب وتخطي الإعلانات)

الرابط الثالث: (ميجا فور أب):
هــنــا
(يفضل الحاسوب وتخطي الإعلانات)

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا