-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل منظومة « سير الحور؛ إلى القصور » في السيرة النبوية لأبي الوليد، محب الدين، محمد (ابن الشحنة) الحنفي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[56]
تَحْمِيلُ
مَنْظُومَةُ «سَيْرُ الْحُورِ؛ إِلَى الْقُصُورِ »
« فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ؛ عَلَى صَاحِبِهَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَأَكْمَلُ التَّحِيَّةِ »
لِلْقَاضِي أَبي الْوَلِيدِ، مُحِبِّ الدِّينِ، مُحَمَّدِ (ابْنِ الشِّحْنَةِ) الْحَنَفِيِّ  pdf
الإصدار الأول (1441هـ=2020م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: مَنْظُومَةُ «سَيْرُ الْحُورِ؛ إِلَى الْقُصُورِ »
- المُؤَلِّفُ: الْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ، مُحِبُّ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْحلَبِيُّ الْحَنَفِيُّ (ابْنُ الشِّحْنَةِ)(ت: 815 هـ).
- المُحَقِّقُ:أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ،عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ،عَلَى بَحرِ الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 4
- حَجْمُ المَلَفِّ:2ميجابايت.




مَنْظُومَةُ «سَيْرُ الْحُورِ؛ إِلَى الْقُصُورِ »
« فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ؛ عَلَى صَاحِبِهَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَأَكْمَلُ التَّحِيَّةِ»
نَظَمَهَا: الْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ، مُحِبُّ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْحلَبِيُّ الْحَنَفِيُّ (ابْنُ الشِّحْنَةِ) رَحِمَهُ اللهُ (ت: 815 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
بِاسْمِ ٱلْإِلَـٰهِ «سِيرَةَ الرَّسُولِ»
٭
بَدَأْتُ، وَالْمَـوْلِـدُ: عَـامَ الْفِيلِ
2
خُمْسَـيْ رَبِيعَ ٱوَّلِ، صُبْحَ ٱثْنَيْنِ، فِي
٭
نَيْسَانَ، فِي (مَكَّةَ)، مُكْفَـىٰ الْكُلَفِ
3
أَبُوهُ: (عَبْدُ اللهِ) مَاتَ قَبْلُ
٭
وَتِسْعَةَ الْأَشْهُرِ كَانَ الْحَمْلُ
4
أُرْضِعَ حَوْلَيْنِ، وَشُقَّ صَدْرُهُ
٭
بَعْدَ ٱرْبَعٍ؛ فَرَجَّعَتْهُ (ظِئْرُهُ)
5
وَمَاتَتُ ٱمُّهُ بِـ(ٱلٱبْوَا)، (آمِنَةْ)
٭
وَ(الْجَدُّ) مُوصٍ (عَمَّهُ) فِي الثَّامِنَةْ
6
سَافَرَ (بُو طَالِبَ) لِاثْنَـيْ عَشْـرَا
٭
بِهِ ، (بَحِيرَا) رَدَّهُ مِنْ بُصْـرَىٰ
7
وَعَـامَ خَمْسَةٍ وَعِشْـرِينَ رَحَلْ
٭
لِلشَّامِ تَاجِرًا، وَمِنْ بُصْـرَىٰ قَفَلْ
8
(خَدِيجَةً) زُوِّجْ، كُـلُّ الْـوُلْـدِ لَـهْ
٭
مِنْهَا، سِوَىٰ (ٱبْرَاهِيمَ) جَا مِنْ (مَارِيَةْ)
9
(قَاسِمُ)(زَيْنَبٌ)(رُقِـيٌّ)(فَاطِمَةْ)
٭
(كُلْثُومُ)(عَبْدُ اللهِ) مِنْهَا الْخَاتِمَةْ
10
وَقَبْلَهُ ([1]) مَاتُـوا بِلَا عَقْبٍ سِوَىٰ
٭
(فَاطِمَةٍ) عَنْ نِصْفِ عَـامٍ لِلتِّوَىٰ
11
وَعَـامَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ حَكَمْ
٭
فِـي وَضْعِهِ (لِلْحَجَرِ الْأَسْوَدِ) ثَمّْ
12
وَيَوْمَ ٱلِاثْنَيْنِ لِأَرْبَعِينَا
٭
أُرْسِلَ لِلْأَنَامِ أَجْمَعِينَا
13
فِي رَمَضَانَ أَوْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ
٭
وَ ﴿ ٱقْرَأْ ﴾﴿ قُمِ ﴾﴿ الْحَمْدَ ﴾ ٱوَّلُ الْمُنَزَّلِ
14
وَعُلِّمَ الْـوُضُـوْ، وَصَلَّـىٰ رَكْعَتَيْنْ
٭
(لِلْقُدْسِ)، وَ(الْبَيْتُ الْعَتِيقُ) نَصْبُ عَيْنْ
15
بَعْدَ ٱرْبَعٍ بِالـدِّيـنِ جَهْرَةً أَمَرْ،
٭
وَشُقَّ نِصْفَيْنِ لِأَجْلِهِ (الْقَمَرْ)
16
وَٱرْبَعُ صُحْبَةَ ٱثْنَتَـيْ عَشْـرَ ذَكَرْ
٭
إِلَـىٰ (النَّجَاشِيْ): هَاجَرُوا خَوْفَ الضَّـرَرْ
17
فِي الْخَمْسِ عَـادُوا ، ثُمَّ عَـادُوا وَهُمُ
٭
مَعَ الثَّمَانِينَ ثَلَاثٌ، مَعْهُمُ
18
ثَمَانَ عَشْـرُ ٱنْثَـىٰ، وَمِنْ قَبْلُ ٱسْتَقَـرّْ
٭
إِسْلَامُ (حَمْزَةٍ)، وَفِي السِّتِّ (عُمَرْ)
19
وَالسَّابِـعُ ٱسْلَامُ (النَّجَاشِـيْ)، الْعَشْـرَا
٭
مَوْتُ (أَبِي طَالِبَ)، ثُمَّ (الْكُبْرَىٰ)
20
وَقَبْلُ كَـانَتْ قِصَّةُ الصَّحِيفَةْ
٭
وَ(الشِّعْبِ) فِي سِنِيِّهِ الْمُخِيفَةْ
21
ثُمَّ أَتَتْ (جِنُّ نَصِيبِينَ) ٱسْلَمَـتْ
٭
نَعَمْ، وَٱلٱحْجَارُ([2]) مَشَتْ وَسَلَّمَتْ
22
فِي رَمَضَانَ ٱحْدَىٰ وَخَمْسِينَ نَكَحْ
٭
(سَوْدَةَ)، ثُمَّ الْعَقْدُ فِي شَوَّالَ صَحّْ
23
عَلَـىٰ (ٱبْنَةِ الصِّدِّيقِ)؛ ثُمَّ الْإِسْـرَا،
٭
وَالْبَيْعَةُ الْأُولَىٰ: مَعَ ٱثْنَـيْ عَشْـرَا
24
وَبَعْدَ عَـامٍ: بَيْعَةُ السَّبْعِينَا
٭
وَصَفَرَ الثَّلَاثِ وَالْخَمْسِينَا
25
هَاجَرَ نَحْوَ (طَيْبَةٍ) مُقِيمَا
٭
عَشْـرَ سِنِينَ لِلْهُدَىٰ مُقِيمَا
26
جَمَّعَ فِي الْأُولَـىٰ، وَآخَـىٰ، أَذَّنَا،
٭
وَمَسْجِدَيْ (قُبَا) وَ(طَيْبَةٍ) بَنَـىٰ
27
وَأُنْزِلَ ٱتْمَامُ الصَّلَاةِ أَرْبَعَا،
٭
وَبَعْدُ مَنْ عِنْدَ (النَّجَاشِـيْ) رَجَعَا
28
فِيهَا بَنَـىٰ بِـ(عَـائِـشٍ)، وَالثَّانِيَةْ:
٭
غَزَا بِـ(ٱلٱبْوَا)، وَ(بُوَاطٌ) تَالِيَةْ
29
(بَدْرُ ٱلٱوْلَـىٰ)(ذُو عُشَيْرٍ)، وَوَجَبْ
٭
تَحَوُّلُ الْقِبْلَةِ فِي نِصْفِ رَجَبْ
30
وَالصَّوْمُ فِي شَعْبَانَ، (كُبْرَىٰ بَدْرِ )
٭
فِي رَمَضَانَ، وَزَكَـاةُ الْفِطْرِ
31
مَوْتُ (رُقَيَّةٍ)، وَعُرْسُ (الطُّهْرِ )
٭
وَأَسْلَمَ (الْعَبَّاسُ) بَعْدَ الْأَسْـرِ
32
(قَرْقَرُ)، (قَيْنُقَاعُ)، وَالْعِيدَانِ ،
٭
(سَوِيقُ)، وَ(الـدُّعْثُـورُ) فِي (غَطْفَانِ )
33
عَقْدُ (ٱمِّ كُلْثُومَ) عَلَـىٰ (عُثْمَانَ) فِي
٭
ثَالِثَةٍ بَعْدَ (رُقَيَّةَ) ٱرْدِفِ
34
(حَفْصَةَ)، ثُمَّ (الزَّيْنَبَيْـنِ)، (أُحُدَا)
٭
(حَمْرَاءُ)، (حَمْزَةٌ) فِي ٱلٱوْلَـىٰ ٱسْتُشْهِدَا
35
وَحُرْمَةُ الْخَمْرِ، وَمَوْلِـدُ (الْحَسَنْ)
٭
وَ(زَيْنَبًا بِنْتَ خُزَيْمَةٍ)، دَفَنْ
36
فِي أَرْبَعٍ: نِكَاحُ (أُمِّ سَلَمَةْ)
٭
(بَنُو النَّضِيـرِ)، (بَدْرُ نِ)، (ٱحْزَابُ) الْعَمَهْ
37
(قُرَيْظُ)، قَصْـرٌ ، مَوْلِـدُ (الْحُسَيْنِ )،
٭
تَيَمُّمٌ ، رَجْمُ الْـيَـهُـودِيَّيْـنِ
38
حِجَابُ، حَجٌّ، (دُوْمَةٌ)، وَالتَّالِيَةْ
٭
(مُصْطَلِقُ)، ٱفْكٌ ، ٱصْطِفَا (جُوَيْرِيَةْ)
39
(غَـابَةُ) فِي السِّتِّ، (بَنُو لَحْيَانِ )
٭
وَالصَّدُّ، ثُمَّ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ
40
ظِهَارُ، ٱلِاسْتِسْقَا، الْخُسُوفُ عُرِفَا
٭
فِي السَّبْعِ: (خَيْبَرٌ)، وَسُمَّ، وَٱصْطَفَـىٰ
41
(صَفِيَّةً)، وَ(ٱمَّ حَبِيبَةٍ) نَقَدْ
٭
عَنْهَا (النَّجَاشِـيْ) مَهْرَهَا مَعْهَا، وَرَدّْ
42
مَنْ قَدْ بَقِـيْ، فِي (عُمْرَةِ الْقَضَا)، نَكَحْ
٭
(مَيْمُونَةً)، وَذَاكَ فِي الْإِحْرَامِ صَحّْ
43
أَهْدَىٰ لَـهُ (مَارِيَةَ)(الْمُقَوْقِسُ )
٭
وَأَرْسَلَ الرُّسْلَ؛ فَلَمْ يَبْتَئِسُوا
44
وَفِي الثَّمَانِ: (مُؤْتَةٌ)، وَالْمِنْبَرُ
٭
(فَتْحٌ)،(حُنَيْنٌ)(طَائِفٌ)، وَهَجَرُ
45
(تَبُوكُ) فِي التِّسْعِ، وَمَوْتُ (أَصْحَمَةْ)
٭
وَ(ٱبْنِ أُبَـيْ)، إِيْلَا، لِعَانٌ أُعْلِمَهْ
46
مَاتَ ٱبْنُهُ (ٱبْرَاهِيمُ) فِي الْعَاشِرِ عَنْ
٭
سَبْعَةَ عَشْـرَ شَهْرَا نِ ٱوْ شَهْرَ ٱرْفَعَنْ
47
وَفِيهِ: كَانَتْ (حَجَّةُ الْوَدَاعِ )
٭
تِسْعِينَ أَلْفَ رَاكِبٍ وَسَاعِ
48
قَضَـىٰ (رَسُولُ اللهِ) عَنْ سِتِّينَا
٭
مَعَ الثَّلَاثِ طَيِّبًا مُبِينَا
49
فَلَمْ يَكُ الْمَانِعُ مِنْ كِتَابِهِ
٭
إِلَّا ٱخْتِلَافٌ كَـانَ فِي أَصْحَابِـهِ
50
غَزْوَاتُهُ: السَّبْعَةُ وَالْعِشْـرُونَا؛
٭
بُعُوثُهُ : جَمِيعُهَا سِتُّونَا
51
أَفْرَاسُهُ : سَبْعٌ، وَسَبْعَ عَشْـرًا
٭
زَادُوا؛ الْبِغَالُ: خَمْسُ، زَادُوا أُخْرَىٰ
52
زَوْجَاتُهُ اللَّائِي بِهِنَّ دَخَلَا:
٭
إِحْدَىٰ أَوِ ٱثْنَا عَشْـرَ؛ عَنْ تِسْعٍ خَلَا
53
كُتَّابُهُ : خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَا؛
٭
خُدَّامُهُ: (الْمِئَةُ وَالسَّبْعُونَا)
54
أَعْمَامُهُ الَّذِينَ هُمْ لَمْ يُسْلِمُوا:
٭
(بُو طَالِبٍ)(بُو لَهَبٍ) وَ(قُثَمُ )
55
(حَارِثُ)(غَيْدَاقُ)(ضِـرَارٌ)(مُقْوِمُ )
٭
(زُبَيْـرُ)(عَبْدُ كَعْبَةٍَ)(حِجْلٌ) هُمُ
56
عَمَّاتُهُ : (سِتٌّ)؛ (ثَلَاثٌ) أَسْلَمَتْ:
٭
(صَفِيَّةٌ)(عَـاتِـكُ)(أَرْوَىٰ)، وَأَبَتْ:
57
(أُمَيْمَةٌ)(أُمُّ حَكِيمٍ)(بَرَّةْ)؛
٭
أَصْحَابُهُ الْمُبَشَّـرُونَ عَشَـرَةْ:
58
(سَعْدُ)(سَعِيدُ نِ)(ٱبْنُ عَوْفٍ)(خُلَفَا)
٭
(زُبَيْرُ)(طَلْحَةُ)(ٱبْنُ جَرَّاحِ)، الْوَفَا
59
وَبَعْدَهُ (الصِّدِّيقُ) عَامَيْنِ ٱسْتَقَرّْ
٭
وَنِصْفُ، بِالسَّمِّ قَضَـىٰ؛ ثُمَّ (عُمَرْ)
60
عَشْـرًا وَنِصْفًا، وَقَضَـىٰ لَمَّا ٱنْجَرَحْ
٭
وَ(مِصْـرَ) وَ(الْعِرَاقَ) وَ(الشَّامَ) ٱفْتَتَحْ
61
وَبَعْدَهُ (عُثْمَانُ) إِحْدَىٰ عَشْـرَا
٭
وَمِثْلُهَا يَوْمًا، شَهِيدًا مَرَّا
62
ثُمَّ (عَلِـيٌّ) خَمْسَا نِ، السُّدْسَ ٱنْقُصَنْ
٭
وَبَعْدَهُ سِتُّ شُهُورِ نِ (الْحَسَنْ)
63
صَلَّـى عَلَيْهِ رَبُّهُ وَسَلَّمَا
٭
وَآلِـهِ ، وَصَحْبِهِ ، وَكَرَّمَا
الحواشي والتعليقات
* بَعْضُ مَفَاتِيحِ الْقَصِيدَةِ:
الْأَعْلَامُ مِنَ الرِّجَالِ الْـمُسْلِمُونَ الْأَعْلَامُ مِنَ النِّسَاءِ الْـمُسْلِمَاتُ الْأَعْلَامُ مِنَ الْكُفَّارِ أَوِ الْـمُنَافِقِينَ الْمَغَازِي أَوِ السَّرَايَا
اللون الأزرق اللون الأحمر اللون البني اللون البنفسجي
سِنُو الْهِجْرَةِ / الْبَعْثَةِ / العُمُرِ الأَمَاكِنُ والْمَوَاضِعُ
(بدون تلوين في هذا العرض) اللون الأخضر
[1]
كَذَا فِي مَخْطُوطِ (الْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِالْمَدِينَةِ)، وَفِي مَخْطُوطِ (مَجْلِسِ شُورَى إِيرَانِ) : «وَكُـلُّهُـمْ».
[2]
كَذَا فِي مَخْطُوطِ (مَجْلِسِ شُورَى إِيرَانِ)، وَفِي مَخْطُوطِ (الْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِالْمَدِينَةِ) : «وَٱلٱشْجَارُ ».
[3]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: مَخْطُوطُ: «شَرْحِ الْمَنْظُومَةِ الْحَلَبِيَّةِ؛ فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ » لِحَفِيدِ النَّاظِمِ أَبِي الْبَرَكَاتِ،سَرِيِّ الدِّينِ،عَبْدِ الْبَرِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ (ابْنِ الشِّحْنَةِ) الْحلَبِيِّ الْحَنَفِيِّ، وهو مَحْفُوظٌ بِـ(مَجْلِسِ شُورَى إِيرَانِ) تَحْتَ رَقْمِ:(9708)، وَمَجْمُوعٌ مَخْطُوطٌ فِي (الْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِالْمَدِينَةِ) تَحْتَ رَقْمِ: (220/80).
* يُنْظَرُ:« سُلَّمُ الْوُصُولِ؛ إِلَى الْعُلَمَاءِ الْفُحُولِ » (2/ 240) لِأَبِي الفَيْضِ، عَبْدِ السَّتَّارِ الدِّهْلَوِيِّ، و« الْأَعْلَامِ »(3/ 273) لِخَيْرِ الدِّينِ الزِّرِكْلِيِّ ، و« مُعْجَمُ تَارِيخِ التُّرَاثِ الإِسْلَامِيِّ فِي مَكْتَبَاتِ الْعَالَمِ - الْمَخْطُوطَاتِ وَالمَطْبُوعَاتِ » لِقُرهْ بَلُّوطٍ (2/ 1526).
* فَائِدَةٌ: وَالْمَنْظُومَةُ مُكَوَّنَةٌ مِن 63 بَيْتًا فَقَطْ، مُطابَقَةً لعَدَدِ سِنِي سِنِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ قَالَ شَارِحُهَا: (نَظَمَ السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةَ .. فِي ثَلَاثَةٍ وَسِتِّينَ بَيْتًا مِنَ الرَّجَزِ، وَلَوْ حَاوَلَ ذَلِكَ غَيْرُهُ فِي ضِعْفِهَا لَعَجَزَ، ونَظَرَ فِي ذَلِكَ إِلَى مَعْنًى لَطِيفٍ، وَهُوَ مُطابَقَةُ عَدَدِ سِنِي سِنِّهِ الشَّرِيفِ، أَتَى فِيهَا بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْفَقِيهُ، وَلَا يَسْتَغْنِي عَنْهُ الطَّالِبُ النَّبِيهُ).


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:

- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري


أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا