-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل «القصيدة الدالية في السنة » لأبي الفرج، جمال الدين، عبد الرحمن (ابن الجوزي)، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf

[42]
تَحْمِيلُ
«الْقَصِيدَةُ الدَّالِيَّةُ فِي السُّنَّةِ »
   لأَبِي الفَرَجِ، جَمَالِ الدِّيْنِ، عَبْدِ الرَّحْمَـنِ (ابْنِ الْجَوْزِيِّ)  pdf
الإصدار الأول (1440هـ=2019م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: «الْقَصِيدَةُ الدَّالِيَّةُ فِي السُّنَّةِ »
- المُؤَلِّفُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو الفَرَجِ، جَمَالُ الدِّيْنِ، عَبْدُ الرَّحْمَـٰنِ بْنُ عَلِيٍّ (ابْنُ الْجَوْزِيِّ) البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ (ت: 597هـ)
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي العَقِيدةِ، عَلَى بَحْرِ الرَّجَزِ.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 6 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.





«الْقَصِيدَةُ الدَّالِيَّةُ فِي السُّنَّةِ »
نَظَمَهَا: شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو الفَرَجِ، جَمَالُ الدِّيْنِ، عَبْدُ الرَّحْمَـٰنِ بْنُ عَلِيٍّ (ابْنُ الْجَوْزِيِّ) البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 597هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
یَا نَادِبًا([1]) أَطْلَالَ كُلِّ نَادِي
٭
وَبَاكِيًا فِي إِثْرِ كُـلِّ حَادِي
2
مُسْتَلَبَ الْقَلْبِ بِحُبِّ غَـادَةٍ
٭
غَدَتْ غَدَاةَ الْبَيْنِ بِالْفُـؤَادِ
3
مَهْلًا؛ فَمَا اللَّـذَّاتُ إِلَّا خُدَعٌ
٭
كَأَنَّهَا طَيْفُ خَيَالٍ غَـادِي
4
أَيْنَ الْمُحِبُّ وَالْحَبِيبُ؟! بَعُدَا
٭
وَأَنْذَرَا مِنْ بَعْدُ بِالْبِعَادِ
5
وَكُـلُّ جَمْعٍ؛ فَإِلَـىٰ تَفَرُّقٍ
٭
وَكُـلُّ بَاقٍ؛ فَإِلَـىٰ نَفَادِ
6
مَوَاعِظٌ بَلِيغَةٌ؛ فَيَا لَهَا
٭
مَوَاعِظٌ وَارِيَةُ الـزِّنَـادِ
7
دَعْنِي مِنْ ذِكْرِ الْهَوَىٰ؛ فَقَدْ هَوَىٰ
٭
مَنْ لَمْ يُوَافِقْنِـي عَلَـىٰ ٱعْتِقَادِي
8
إِنِّـي أُقِرُّ أَنَّ رَبِّـي وَاحِدٌ
٭
جَلَّ عَنِ الْأَشْبَاهِ وَالْأَنْدَادِ
9
صِفَاتُهُ - كَذَاتِهِ - قَدِيمَةٌ
٭
سُبْحَانَهُ مِنْ مَلِكٍ جَوَادِ
10
يُبْصِـرْ سَوَادَ النَّمْلِ، وَاللَّيْلُ عَلَـىٰ
٭
ظَلَامِهِ يَدِبُّ فِي السَّوَادِ
11
وَيَسْمَعُ الْقَوْلَ - وَإِنْ أَخْفَيْتَهُ-
٭
وَهْوَ لِمَنْ يَعْصِيهِ بِالْمِرْصَادِ
12
وَهْوَ عَلَـىٰ الْعَرْشِ -كَذَا أَخْبَرَنَا
٭
وَكَرَّرَ الْقَوْلَ عَلَـىٰ الْعِبَادِ-
13
نُزُولُـهُ إِلَـىٰ السَّمَاءِ ثَابِتٌ
٭
فِي اللَّيْلِ؛ فَاهْجُـرْ لَـذَّةَ الرُّقَادِ
14
قَضَـىٰ الْأُمُورَ قَبْلَ خَلْقِ خَلْقِهِ
٭
وَإِنَّمَا يَجْرِي([2]) عَلَـىٰ الْمَبَادِي
15
أَرَادَ مَا الْعَـالَـمُ يَفْعَلُونَهُ
٭
فَكُلُّهُ يَكُونُ بِالْمُـرَادِ
16
لـٰـكِـنَّهُ يَكْرَهُ مِنْهُ مَا نَهَـىٰ
٭
عَنْهُ مِنَ الْخِلَافِ وَالْفَسَادِ
17
كَلَامُهُ صَوْتٌ وَحَرْفٌ، وَبِهِ
٭
نَاجَـىٰ([3]) الْكَلِيمَ - جَلَّ مِنْ مُنَادِي-:
18
(إِنِّـي أَنَا اللهُ الَّـذِي أَوْجَدتُّكُمْ،
٭
أَنَا الْمُضِلُّ مَنْ أَشَا وَالْهَادِي)
19
ثُمَّ تَجَلَّـىٰ رَبُّنَا لِطَوْرِهِ
٭
فَخَرَّ مُوسَـىٰ صَعِقًا فِي الْوَادِي
20
وَلَيْلَةَ الْإِسْـرَا رَأَىٰ نَبِيُّنَا
٭
فِيهَا ﴿ الْإِلَـٰهَ ﴾، حُجَجٌ بَوَادِي
21
يَرَاهُ كُـلُّ الْمُؤْمِنِيـنَ فِي غَدٍ
٭
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةِ الْعِمَادِ
22
إِذَا تَجَلَّـىٰ ضَاحِكًا نَـادَاهُـمُ
٭
بِصَوْتِهِ الْقَدِيمِ([4]): ﴿ يَا عِبَادِي ﴾
23
أَمِنْتُمُ كُـلَّ مَخُوفٍ - فَاعْلَمُـوا -
٭
وَفُزْتُمُ بِالْفَضْلِ وَالْأَيَادِي
24
وَلَوْ رَأَيْتَ النَّارَ هَبَّتْ؛ فَغَدَتْ
٭
تُحْرِقُ أَهْلَ الزَّيْغِ([5]) وَالْعِنَادِ
25
وَكُـلُّ مَا أُلْقِـيَ فِيهَا حَطَمَتْ
٭
وَأَهْلَكَتْهُ وَهْـيَ فِي ٱزْدِيَادِ
26
فَيَضَعُ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمًا
٭
- جَلَّتْ عَنِ التَّشْبِيهِ بِالْأَجْسَادِ-
27
فَتَنْزَوِي مِنْ هَيْبَةٍ وَتَمْتَلِـي
٭
فَلَوْ سَمِعْتَ صَوْتَهَـا تُنَادِي([6])
28
حَسْبِـيَ .. حَسْبِـيْ؛ قَدْ كَفَانـِي مَا أَرَىٰ
٭
مِنْ هَيْبَةٍ أَذْهَبَتِ ٱشْتِدَادِي
29
فَاحْذَرْ مَقَالَ مُبْدِعٍ فِي قَـوْلِـهِ
٭
يَرُومُ تَـأْوِيـلًا بِكُلِّ وَادِي
30
وَٱتْبَعْ مَقَالَ السَّلَفِ الَّـذِيـنَ مَا
٭
زَادُوا وَلَا قَـالُـوا بِرَأْيٍ بَادِي
31
مِنْهُـمْ: (أَبُو عَبْدِ ٱلْإِلَـٰهِ؛ أَحْمَدٌ)([7])
٭
حُبِّـي لَـهُ - يَوْمَ الرَّحِيلِ- زَادِي
32
مَا زَاغَ عَنْ حَقٍّ بِقَوْلِ جَاحِدٍ([8])
٭
وَلَا تَوَانَـىٰ قَطُّ فِي ٱجْتِهَادِ
33
ذَاكَ شَجًـىٰ وَسْطَ الْحُلُوقِ، وَقَذَىٰ الْـ
٭
ـعُيُـونِ، وَالْمُنْضِجُ لِلْأَكْبَادِ
34
يَا غَـادِيًـا نَحْوَ ضَرِيحِ أَحْمَدٍ
٭
سَلِّمْ عَلَـىٰ ذَاكَ الضَّـرِيحِ الْبَادِي
35
وَقُلْ لَـهُ: جَادَكَ مَنْهَلُ الْحَيَا
٭
إِذْ جُدتَّ بِالنَّفْـسِ عَلَـىٰ الرَّشَادِ
36
مَا ضَـرَّهُ سَوْطٌ عَلَاهُ إِذْ عَلَا
٭
مِنْ بَعْدِهِ عَلَـىٰ عُلَا الشِّدَادِ
37
كَأَنَّنِـي بِالْقَـوْمِ يَضْـرِبُـونَـهُ
٭
وَذَلِكَ الْحَبْرُ بِهِمْ يُنَادِي:
38
(كَيْفَ أَقُولُ بِالْهَـوَىٰ مَا لَمْ يُقَلْ،
٭
وَلَيْسَ فِي الشَّـرْعِ دَلِيلٌ بَادِي)
39
وَجِـيءَ بِالْأَشْيَاخِ فِي زَمَانِهِ؛
٭
فَكُـلُّـهُمْ أَجَابَ بِالْمُـرَادِ
40
لَقَدْ أَجَابُـوا عَـاجِـلًا لِعَاجِلٍ
٭
كَأَنَّهُـمْ كَـانُـوا عَلَـىٰ مِيعَادِ
41
إِلَّا قَلِيلًا ثَبَتُوا عَلَـىٰ الْهُدَىٰ
٭
وَصَابَرُوا مَوَاقِفَ الْجِهَادِ
42
وَكُلُّهُمْ بِأَحْمَدٍ قَدِ ٱقْتَدَوْا
٭
لَوْلَاهُ أَضْحَوْا ذُلُلَ الْقِيَادِ
43
فَرَحْمَةُ اللهِ عَلَـىٰ ٱبْنِ حَنْبَلٍ
٭
وَالتَّـابِعِيـنَ إِثْرَهُ الـزُّهَّـادِ
44
فَـ(ٱبْنَـاهُ)([9]) فِي الْعُلُومِ يَحْكِيَانِهِ،
٭
وَالنَّـاقِـدَانِ أَحْسَنَ ٱنْتِقَادِ
45
(مُحَمَّدٌ) وَ(مُسْلِمٌ)([10])، وَٱذْكُرْ (أَبَا
٭
دَاوُدَ)([11]) وَ(الْحَرْبِـيَّ)([12]) فِي الْأَعْدَادِ
46
وَ(الْأَثْرَمَ)([13]) الْإِمَامَ؛ فَهْوَ سَيِّدٌ،
٭
وَ(الـدَّارِمِـيَّ)([14]) سَابِقَ الْجَوَادِ
47
وَٱذْكُرْ (أَبَا بَكْرٍ)([15]) حَلِيفَ سِـرِّهِ
٭
وَصَاحِبَ السَّوَادِ وَالْوِسَادِ
48
وَكَمْ لَـهُ مِنْ تَابِـعٍ وَصَاحِبٍ
٭
قُبُورُهُمْ تُشْـرِقُ فِي الْبِلَادِ
49
لَا تَنْسَ (لِلْخَلَّالِ)([16]) يَوْمًا فَضْلَهُ
٭
وَ(صَاحِبِ الْخَلَّالِ)([17])؛ فَهْوَ بَادِي
50
وَ(الْخِرَقِـيُّ)([18]) سَيِّدٌ مُعَظَّمٌ
٭
أَلْفَاظُهُ أَحْسَنُ مُسْتَفَادِ
51
وَ(الْعُكْبَرَاوِيُّ)([19]) تَلَا آثَارَهُـمْ
٭
مُشَمِّرًا، قَدْ رَفَضَ التَّمَادِي
52
وَٱنْحَازَ عِلْمُ الْكُـلِّ - فَـاعْلَمْهُ - إِلَـىٰ الْـ
٭
ـقَاضِـي (أَبِي يَعْلَـىٰ)([20]) عَلَـىٰ السَّدَادِ
53
كَانَتْ عُلُومُ أَحْمَدٍ؛ كَأَحْـرُفٍ
٭
مُفْتَرِقَاتٍ لَا تُرَىٰ مِنْ هَادِي
54
فَضَمَّهَا بِعِلْمِهِ؛ فَأَصْبَحَتْ
٭
قَوْلًا مُفِيدَ الْأَمْنِ([21]) فِي الْإِيرَادِ
55
(وَصَحْبُهُ)([22]) لَا تَنْسَهُمْ؛ فَإِنَّهُـمْ
٭
كَانُوا كَنُورِ الْبَدْرِ فِي السَّوَادِ
56
وَ(لِابْنِهِ)([23]) وَ(ٱبْنِ ٱبْنِهِ)([24]) فَضَائِلٌ
٭
بِفَضْلِهَا تَمْلَأُ كُـلَّ نَادِي
57
ذُرِّيَّةٌ([25]) تَشَابَهَتْ أَبْعَاضُهَا
٭
وَهَـٰكَـذَا جَــوَاهِـرُ([26]) الْأَوْلَادِ
58
فَفَخْرُهُمْ يَنْطِقُ عَنْهُ عِلْمُهُمْ
٭
بِأَلْسُنٍ قَـوَاضِـبٍ حِدَادِ
59
إِنَّ أَبَا يَعْلَـىٰ غَدَا كَجَدِّهِ؛
٭
فَـاعْجَـبْ لِقَسْمِ الْجَوْهَرِ الْمِفْرَادِ
60
مَهْلًا؛ فَلَوْ كُنْتُ أَرَىٰ تَنَاسُخًا
٭
لَقُلْتُ: هَـٰـذَا ذَاكَ بِاعْتِقَادِ
61
وَشَيْخُنَا الْإِمَامُ فِي زَمَانِهِ
٭
الْعَالِـمُ الزَّاهِدُ ذُو الْأَوْرَادِ
62
أَعْنِي: (عَلِـيَّ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ)([27])؛ مَنْ
٭
مِثْلُ عَلِـيٍّ سَابِـقِ الْجِيَادِ
63
تَصْنِيفُهُ أَحْسَنُ أَمْ جِدَالُـهُ
٭
يَوْمَ الْوَغَـىٰ وَقَمْعُهُ الْأَعَـادِي
64
إِنْ قَالَ قَوْلًا: سَكَتُوا لِقَوْلِـهِ
٭
أَوْ صَالَ: مَالَ قَـائِـمُ الْهَوَادِي
65
لَقَدْ أَقَرَّ الْكُـلُّ بِالْعِلْـمِ لَـهُ
٭
حَتَّـىٰ الْخُصُومُ وَذَوُو الْأَحْقَادِ
66
وَكُـلُّ مَنْ لَازَمَ قَوْلَ أَحْمَدٍ
٭
يَعْلُو، وَلَوْ رَوَاهُ فِي الْمِيلَادِ
67
وَفِي الْيَسِيرِ قَدْ ذَكَرْتُ فَضْلَهُمْ
٭
لِـي غُنْيَةٌ عَنْ كَثْرَةِ التَّعْدَادِ
68
كُنْ حَنْبَلِيًّا مَا حَيِيتَ يَا أَخِـي
٭
وَٱصْبِرْ عَلَـىٰ عَدَاوَةِ الْمُعَادِي
69
فَالصَّبْرُ فِي الْحَقِّ لَـهُ حَلَاوَةٌ
٭
أَحْلَـىٰ مِنَ النَّوْمِ عَلَـىٰ السُّهَادِ
70
وَآخِرُ الْأَمْرِ لِـذِي التَّقْوَىٰ إِذَا
٭
خَابَ الْقَلِيلُ الصَّبْرِ فِي التَّنَادِي
71
یَا رَبِّ قَدْ أَمْحَضْتُ صَحْبَ أَحْمَدٍ
٭
مَحَبَّتِـي وَخَـالِـصَ الْوِدَادِ
72
نَعَمْ، وَقَدْ عَـادَيْـتُ كُـلَّ مُبْدِعٍ؛
٭
فَلَا تُرِينِيـهِمْ لـدَىٰ الْمَعَادِ
الحواشي والتعليقات
[1]
فِي « مَشْيَخَةُ الْحَرَّانِيِّ»: (نَادِيًا).
[2]
فِي (لِيْبزِكَ): (تَجْرِي).
[3]
فِي (لِيْبزِكَ): (نَادَى).
[4]
فِي حَاشِيَةِ (برنسْتُونَ): (يَقُولُ)، وَهِيَ أَسْلَمُ مِنْ قَوْلِهِ: (الْقَدِيمِ) شَرْعًا، وَأَثْبَتُّ الأَخِيرَ لِمُوَافَقَتِهِ مَذْهَبَ النَّاظِمِ.
[5]
فِي « الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الْحَنَابِلَةِ »: (أَهْلَ الْبَغْيِّ).
[6]
فِي « الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الْحَنَابِلَةِ »: (يُنَادِي).
[7]
أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيْبَانِيُّ البَغْدَادِيُّ (164- 241هـ)، إِمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ. « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (11/ 177).
[8]
فِي حَاشِيَةِ (برنسْتُونَ): (جَاهِلٍ).
[9]
أَبُو الفَضْلِ، صَالِحُ (203-265هـ)، وأَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَبْدُ اللهِ(213 -290هـ) ابْنَا الْإِمَامِ أَحْمَدَ ابْنِ حَنْبَلٍ البَغْدَادِيُّ.«سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ»(12/529)(13/516).
[10]
أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيُّ (194- 256هـ)، وأَبُو الحُسَيْنِ، مُسْلِمٌ بنُ الحَجَّاجِ القُشَيْرِيُّ (204-261هـ)«سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ»(12/391، 557)
[11]
أَبُو دَاوُدَ، سُلَيْمَانُ بنُ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ (202 - 275 هـ ).«سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ»، مُحَدِّثُ البَصْرَةِ. « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (13/ 203).
[12]
أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيُّ البَغْدَادِيُّ (198 - 285 هـ ). « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ »(13/ 356).
[13]
أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَانِئٍ الطَّائِيُّ الإِسْكَافِيُّ (الأَثْرَمُ)(...- 261 هـ)، مُصَنِّف (السُّنَن)، وَتلمِيذُ الإِمَام أَحْمَدَ. « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (12/ 623).
[14]
أَبُو سَعِيْدٍ، عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ التَّمِيْمِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ (200 - 280 هـ )، صَاحِبُ (المُسْنَدِ) الكَبِيْرِ وَالتَّصَانِيْفِ. « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ »(13/319).
[15]
أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ المَرُّوْذِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ (...- 275 هـ)؛ أَجَلُّ أَصْحَابِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، شَدِيْدُ الِاتِّبَاعِ. « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (13/ 173).
[16]
أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ بن يَزِيْدَ البَغْدَادِيُّ (الخَلَّال) (...- 311 هـ). «سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (14/ 297).
[17]
أَبُو بَكْرٍ، عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَعْفَرِ البَغْدَادِيُّ، (غُلَامُ الخَلَّالِ)(285 - 363 هـ)، تِلْمِيْذُ أَبِي بَكْرٍ الخَلَّالِ. « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ »(16/ 143).
[18]
أَبُو القَاسِمِ، عُمَرُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ الخِرَقيُّ الحَنْبَلِيُّ(...- 334 هـ )، صَاحِبُ (المُخْتَصَرِ) المَشْهُوْرِ. « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (15/363).
[19]
أَبُو عَبْدِ اللهِ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ العُكْبَرِيُّ الحَنْبَلِيُّ، (ابْنُ بَطَّةَ)(304 -387 هـ)، مُصَنِّفُ (الإِبَانةِ الكُبْرَى). « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (16/529).
[20]
أَبُو يَعْلَى القَاضِي، مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ (ابْنُ الفَرَّاءِ) البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ (380 - 458 هـ). « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (18/89)، وَفِي الْأَصْلِ: (أَبُو يَعْلَى).
[21]
فِي « مُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ » وَ« الْمَنْهَجُ الْأَحْمَدُ؛ فِي تَرَاجِمِ أَصْحَابِ أَحْمَدَ »: (الْأَمْرِ).
[22]
وَأَصْحَابُهُ كُثُر؛ مِنْهُمْ: أَبُو الخَطَّابِ الكَلْوَذَانِيُّ، وَأَبُو الوَفَاءِ ابنُ عَقِيْل، وَأَبُو غَالِبٍ ابنُ البَنَّاء، وَأَخُوْهُ يَحْيَى ابْنُ البَنَّاء، وَغَيْرُهُمْ.
[23]
أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ ابنُ القَاضِي أَبِي يَعْلَى، مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الحَنْبَلِيّ البَغْدَادِيّ(451 - 526 هـ). « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (19/ 601).
[24]
أَبُو يَعْلَى الصَّغِيْرُ، مُحَمَّدُ ابنُ أَبِي خَازِمٍ مُحَمَّدِ ابْنِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى البَغْدَادِيُّ(494 - 560 هـ). «سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (20/ 353).
[25]
فِي « مُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ » وَ« الْمَنْهَجُ الْأَحْمَدُ »: (عِتْرَتُهُ).
[26]
فِي « مُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ » وَ« الْمَنْهَجُ الْأَحْمَدُ »: (خَالِصَةُ).
[27]
أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ نَصْرٍ (ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ) البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ (455 - 527 هـ )، وَهُوَ مِنْ شُيُوخِ النَّاظِمِ.
* وَلَهُ دَالِيَّةٌ عَارَضَ بِهَا دَالِيَّةَ أَبِي الْخَطَّابِ الْكَلْوَذَانِيِّ الْحَنْبَلِيِّ الشَّهِيرَةَ، لَمْ أَجِدْ مِنْهَا إِلَّا بَيْتَيْنِ:
=
إِنِّـي سَأَذْكُرُ عَقْدَ دِيْنِي صَادِقًا
٭
نَهْجَ ٱبْنِ حَنْبَلٍ الإِمَامِ الأَوْحَدِ
=
عَـالٍ عَلَـى العَرْشِ الرَّفِيْعِ بِذَاتِهِ
٭
سُبْحَانَهُ عَنْ قَوْلِ غَـاوٍ مُلْحِدِ
* تَرْجَمَتُهُ:« الْمُنْتَظَمُ » لابْنِ الْجَوْزِيِّ (17/278)، « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » ط: الرِّسَالَة (19/ 605).
[28]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ:
- مَجْمُوعٌ مَخْطُوطٌ مُخْتَلَسٌ مَحْفُوظٌ فِي جَامِعَةِ (بِرَنْستُونِ) الإِنْجِلِيزِيَّةِ تَحْتَ رَقْمٍ (4098 Y).
- مَجْمُوعٌ مَخْطُوطٌ مُخْتَلَسٌ مَحْفُوظٌ فِي جَامِعَةِ (لِيْبزِكَ) الْأَلْمَانِيَّةِ تحْتَ رَقْمِ ((Vollers 0150، وَقَدْ حَوَى قِطْعَةً مِنَ الْمَنْظُومةِ.
- أَيْضًا ذُكِرَ بَعْضٌ مِنْهَا فِي عِدَّةِ مَرَاجِع؛ مِنْهَا: « مَشْيَخَةُ الْحَرَّانِيِّ » ط: أُمّ الْقُرَى (1/171م)، « مَشْيَخَةُ الْقَزْوِينِيِّ »ص (340)، « الذَّيْلُ عَلَى طَبَقَاتِ الْحَنَابِلَةِ » لابْنِ رَجَبٍ. الْعُثَيْمِينُ: (3/451)، « مُخْتَصَرُطَبَقَاتِ الْحَنَابِلَةِ » للنَّابُلُسِيِّ. ص (387)، « الْمَنْهَجُ الْأَحْمَدُ؛ فِي تَرَاجِمِ أَصْحَابِ أَحْمَدَ » لِلْعُلَيْمِيِّ. ط: دَار صَادِر (2/375).
* تَرْجَمَةُ النَّاظِمِ: « سَيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» ط: الرِّسَالَة (21/365)، وَالْقِصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ «الرَّجَزِ»، ويُنْظَرُ:« مُؤَلَّفَاتُ ابْنِ الْجَوْزِيِّ» لعَبْدِ الْحَمِيدِ الْعُلُوجِيِّ ص (133).


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري


أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا