-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل قصيدة « أيا ذا الفضائل » في الهجاء لأبي الفضل، أحمد بن محمد الصخري الخوارزمي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[43]
تَحْمِيلُ
قَصِيدَةِ « أَيَا ذَا الْفَضَـــــائِـلِ » فِي الْهِجَاءِ
لأَبِي الْفَضْلِ، أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّخْرِيِّ الْخُوَارِزْمِيِّ pdf
الإصدار الأول (1440هـ=2019م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: قَصِيدَةُ « أَيَا ذَا الْفَضَائِلِ » فِي الْهِجَاءِ
- المُؤَلِّفُ: الْعَلَّامَةُ الْأَدِيبُ أَبُو الْفَضْلِ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّخْرِيُّ الْخُوَارِزْمِيُّ (قتـ: 406 هـ)
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي الهجاء، عَلَى بَحْرِ المتقارب.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.

قَصِيدَةُ « أَيَا ذَا الْفَضَـــــائِـلِ » فِي الْهِجَاءِ
نَظَمَهَا: الْعَلَّامَةُ الْأَدِيبُ أَبُو الْفَضْلِ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّخْرِيُّ الْخُوَارِزْمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (قتـ: 406 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
أَيَا ذَا الْفَضَـــــائِـلِ، وَاللَّامُ (حَاءُ)
٭
وَيَا ذَا الْمَكَارِمِ، وَالْمِيمُ (هَاءُ)
2
وَيَا أَنْجَـبَ النَّـاسِ، وَالْبَاءُ (سِينُ)
٭
وَيَا ذَا الصِّيَانَـةِ، وَالصَّادُ (خَاءُ)
3
وَيَا أَكْـتَـبَ النَّـاسِ، وَالتَّـــاءُ (ذَالُ)
٭
وَيَا أَعْـلَمَ النَّاسِ، وَالْعَيْـــنُ (ظَــاءُ)
4
تَجُودُ عَلَـى الْكُــلِّ، وَالـــدَّالُ ( رَاءُ)
٭
فَأَنْتَ السَّخِـيُّ-، وَيَتْـــلُوهُ (فَـاءُ)
5
لَقَدْ صِرْتَ عَيْبًا لِـدَاءِ الْبِغَاءِ
٭
وَمِنْ قَبْلُ كَـانَ يُعَابُ الْبِغَاءُ
مَقْصُودُ الشَّاعِرِ
الْكَلِمَةُ قَبْلَ التَّحْوِيلِ الْكَلِمَةُ بَعْدَ التَّحْوِيلِ (الْمَقْصُودُ)
الْفَضَائِـلِ الْفَضَائِـحِ
الْمَكَارِمِ الْمَكَارِهِ
أَنْجَـبَ أَنْجَـسَ
الصِّيَانَـةِ الْـخِيَانَـةِ
أَكْـتَـبَ أَكْـذَبَ
أَعْـلَمَ أَظْـلَمَ
تَـجُـودُ تَـجُـورُ
السَّخِـيُّ- السَّخِيـفُ
الحواشي والتعليقات
[1]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: « إِرْشَادُ الْأَرِيبِ؛ إِلَى مَعْرِفَةِ الْأَدِيبِ » أوْ « مُعْجَمُ الْأُدَبَاءِ » لِلْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، شِهَابِ الدِّينِ، يَاقُوتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرُّومِيِّ الْحَمَوِيِّ (2/503).
* وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الْمُتَقَارِبِ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:

- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري





أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا