-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل متن « اعتقاد الإمام الشافعي » برواية أبي طالب العشاري، بتحقيق الشيخ أبي عبد الرحمن عمرو بن هيمان المصري pdf

 

[76]

تحميل

متن « اعتقاد الإمام الشافعي »

برواية أبي طالب محمد بن علي العشاري pdf

بتحقيق الشيخ أبي عبد الرحمن عمرو بن هيمان المصري

الإصدار الأول (1445هـ=2023م)

══════════════¤❁ـ✿ـ❁¤══════════════



* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الكِتَابُ: « اعْتِقَادُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ » [عَقِيدَةُ الشَّافِعِيِّ – رحمه الله- بِرِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ الْعُشَارِيِّ ].

- المُؤَلِّفُ: أملاها: الْإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ الْغَزِّيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ (ت: 204هـ) - رحمه الله-.

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- نَوْعُ الكِتَابِ: كتاب في أصول الدين.

- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 5.

- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا.

- النَّاشِرُ: مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ





« اعْتِقَادُ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ »
[عَقِيدَةُ الشَّافِعِيِّ بِرِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ الْعُشَارِيِّ]
لِلإِمَامِ، الْحَافِظِ، شَيْخِ الإِسْلامِ، إِمَامِ الدُّنْيَا: أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ الْغَزِّيِّ ثُمَّ الْمِصْرِيِّ (150 ــ 204 هـ)
اعْتَنَى بِهِ، وَحَقَّقَهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ الأَثَرِيُّ.
نَشْرَةٌ خَاصَّةٌ مِنْ مَنْشُورَاتِ: 1445 هـ - 2023 م.
يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ الأَثَرِيُّ:

أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الْمُعَمَّرُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ الْمُجَاهِدُ الْمُنَاظِرُ: أَبُو عَبْدِ الحَلِيمِ، غُلَامُ اللهِ بْنُ رَحْمَتِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أخْتَرِ الْكَاكَرِيُّ الْأَفْغَانِيُّ ثمَّ الْبَاكِسْتَانِيُّ (ت:1442هـ)، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِيعِهِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثلاثِينَ وَأَرْبَعِمِئَةٍ وَأَلْفٍ (١٤٣٧هـ)، بِقِرَاءَةِ وَلَدِهِ الشَّيْخِ الْمُجَاهِدِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَاكِسْتَانِيِّ (ت: 1443هـ)؛ قَالَ الْأَوَّلُ: عَنْ مُحَمَّدٍ إِدْرِيسَ الْكانْدِهْلَويِّ، عَنْ خَلِيلٍ أَحْمَدَ السَّهَارَنْفُوريِّ، عَنْ عَبْدِ القَيُّومِ بْنِ عَبْدِ الْحَيِّ الْبُرْهَانَوِيِّ [1]، عَنْ أَبِيهِ، ومُحَمَّدٍ إِسْحَاقَ الدِّهْلَوِيِّ، كِلَاهُمَا عَنِ الشَّاهْ عَبْدِ العَزِيزِ ابْنِ وَليِّ اللهِ أَحْمَدَ الدِّهْلَوِيِّ، عَنْ أَبِيهِ الشَّاهْ وَليِّ اللهِ الدِّهْلَوِيِّ.

وَقَالَ الثَّانِي: عَنْ أَحْمَدَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ اللَّاجْبُورِيِّ السُّوْرَتِيِّ الْهِنْدِيِّ ثُمَّ الْبِرِيطَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَـٰنِ الْأَمْرُوهِيِّ.

أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الْمُعَمَّرُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ كَانْكَرْيَوِي السُّوْرَتِيُّ الْهِنْدِيُّ (ت: 1439هـ)، إِجَازَةً، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَـٰنِ بْنِ عِنَايَةِ اللهِ الْأَمْرُوهِيِّ الْهِنْدِيِّ (ت: 1367هـ)، عَنِ فَضْلِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ أَهْلِ اللهِ الْكِنْجْ الْمُرَادَابَادِي، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّهْلَوِيِّ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ، تَاجِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْقلْعِيِّ [2] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، شَمْسِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَلَاءِ الدِّينِ الْبَابِلِيِّ، عَنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، مُحَمَّدٍ حِجَازِيٍّ (الْوَاعِظِ بِالْمُؤَيِّدِيَّةِ)، عَنْ عَضُدِ الدِّينِ، مُحَمَّدٍ (ابْنِ أُرْكُمَاسَ)، عَنِ الْحَافِظِ (ابْنِ حَجَرٍ) العَسْقَلَانِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، بُرْهَانِ الدِّينِ، إبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ التَّنُوخِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، شِهَابِ الدِّينِ، أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبِ الْحَجَّارِ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أَبِي الفَضْلِ، جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بنِ هِبَةِ الهَمْدَانِيِّ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ [3]؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، صَدْرُ الدِّينِ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ (ت:576هـ)، إِجَازَةً؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ، الْمُبَارَكُ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ (ابْنُ الطُّيُورِيِّ)، قِرَاءَةً عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ - وَأَنَا أَسْمَعُ -، الأُولَى: بِقِرَاءَةِ أَبِي نَصْرٍ، مَحْمُودِ بْنِ الْفَضْلِ الأَصْبَهَانِيِّ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ (494 هـ)، وَالثَّانِيَةُ: بِقِرَاءَةِ أَبِي نَصْرٍ، الْمُؤْتَمَنِ بْنِ أَحْمَدَ السَّاجِيِّ، فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ (495 هـ)؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ، مُحَمَّدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْعُشَارِيُّ الْحَرْبِيُّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ، عَلِيُّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْدَكَ الْبَرْذَعِيُّ [4]، قِرَاءَةً عَلَيْهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْمِصْرِيُّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ:

يَقُولُ: وَقَدْ سُئِلَ عَنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يُؤْمِنَ بِهِ، فَقَالَ:
لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: (أَسْمَاءٌ، وَصِفَاتٌ)؛ جَاءَ بِهَا كِتَابُهُ، وَأَخْبَرَ بِهَا نَبِيُّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ، لَا يَسَعُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى - قَامَتْ لَدَيْهِ الْحُجَّةُ أَنَّ الْقُرْآنَ [5] نَزَلَ بِهِ، وَصَحَّ عِنْدَهُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْهُ الْعَدْلُ – خِلَافَهُ.

- فَإِنْ خَالَفَ ذَلِكَ بَعْدَ ثُبُوتِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ بِهِ؛ فَهُوَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: كَافِرٌ !

- فَأَمَّا قَبْلَ ثُبُوتِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ مِنْ جِهَةِ الْخَبَرِ: فَمَعْذُورٌ بِالْجَهْلِ؛ لِأَنَّ عِلْمَ ذَلِكَ لَا يُدْرَكُ بِالْعَقْلِ، وَلَا بِالرَّوِيَّةِ وَالْفِكْرِ.
وَنَحْوُ ذَلِكَ:
- إِخْبَارُ اللَّهِ إِيَّانَا أَنَّهُ ﴿سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [الحج: 61].
- وَأَنَّ لَهُ يَدَيْنِ، بِقَوْلِهِ: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ [المائدة: 64].
- وَأَنَّ لَهُ يَمِينًا، بِقَوْلِهِ: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر :67].
- وَأَنَّ لَهُ وَجْهًا.
= بِقَوْلِهِ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: 88].
= وَقَوْلِهِ: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: 27].
- وَأَنَّ لَهُ قَدَمًا، بِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حَتَّى يَضَعَ الرَّبُّ فِيهَا قَدَمَهُ»: يَعْنِي فِي جَهَنَّمَ [6].
- وَأَنَّهُ يَضْحَكُ مِنْ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ، لِقَوْلِهِ: صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: «أَنَّهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يَضْحَكُ إِلَيْهِ» [7].
- وَأَنَّهُ «يَهْبِطُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا» [8]؛ لِخَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ.
- وَأَنَّهُ لَيْسَ بِأَعْوَرَ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: «إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ» [9].
- وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ - بِأَبْصَارِهِمْ؛ كَمَا يَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ [10].
- وَأَنَّ لَهُ إِصْبَعًا، بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِذَا شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ» [11].
فَإِنَّ هَذِهِ الْمَعَانِيَ الَّتِي وَصَفَ اللَّهُ بِهَا نَفْسَهُ، وَوَصَفَهُ بِهَا رَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا لَا يُدْرَكُ حَقِيقَةُ ذَلِكَ بِالْفِكْرِ، وَالرَّوِيَّةِ.

- وَلا يُكَفَّرُ بِالْجَهْلِ بِهَا أَحَدٌ، إِلَّا بَعْدَ انْتِهَاءِ الْخَبَرِ إِلَيْهِ بِهَا، فَإِنْ كَانَ الْوَارِدُ بِذَلِكَ خَبَرًا يَقُومُ فِي الْفَهْمِ مَقَامَ الْمُشَاهَدَةِ فِي السَّمَاعِ، وَجَبَتِ الدَّيْنُونَةُ عَلَى سَامِعِهِ بِحَقِيقَتِهِ، وَالشَّهَادَةِ عَلَيْهِ، كَمَا عَايَنَ وَسَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

- وَلَكِنْ نُثْبِتُ هَذِهِ الصِّفَاتِ، وَنَنْفِي عَنْهَا التَّشْبِيهَ، كَمَا نَفَى اللهُ ذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ، فَقَالَ: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11].
الحواشي والتعليقات
[1]
نِسْبَةً إِلَى قَرْيَةِ (بُرْهَانَة) بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ. «نُزْهَةُ الْخَوَاطِرِ؛ وَبَهْجَةُ الْمَسَامِعِ وَالنَّوَاظِرِ» (7/ 1005، 1028)؛ لِلْحَسَنِيِّ.
[2]
« الْمُرَبَّى الْكَابُلِي؛ فِيمَنْ رَوَى عَنِ الشَّمْسِ الْبَابِلِيِّ » (ص: 229)؛ لِلزَّبِيدِيِّ.
[3]
«سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (23/ 36)؛ لِلذَّهَبِيِّ.
[4]
«تَارِيخُ بَغْدَادَ » بَشَّار: (13/ 482)؛ لِلْخَطِيبِ، «الْمُنْتَظَمُ؛ فِي تَارِيخِ الْمُلُوكِ وَالْأُمَمِ» (14/ 393)؛ لِابْنِ الْجَوْزِيِّ، «تَارِيخُ الْإِسْلَامِ» بشَّار: (8/ 617)؛ لِلذَّهَبِيِّ، «تَوْضِيحُ الْمُشْتَبِهِ» (1/ 452)، وَفِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ: (مَزْدَكَ الْبَرْدَعِيُّ).
[5]
فِي رِوَايَةِ الْهَكَّارِيِّ: (قَامَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ رَدَّهَا؛ لِأَنَّ الْقُرْآنَ).
[6]
«صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ» (8/ 134) ح (6661)(9/ 134) ح (7449)، «صَحِيحُ مُسْلِمٍ» (4/ 2187) ح (2846)(2848).
[7]
«صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ» (4/ 24) ح ( 2826)، «صَحِيحُ مُسْلِمٍ» (3/ 1504) ح (1890).
[8]
صِفَةُ النُّزُولِ أَوْ صِفَةُ الْهُبُوطِ لِلَّهِ - عَلَى مَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ – مِنَ الصِّفَاتِ الْفِعْلِيَّةِ الْخَبَرِيَّةِ الثَّابِتَةِ فِي الْأَخْبَارِ.
لَفْظُ النُّزُولِ: «صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ» (2/ 53) ح (1145)، «صَحِيحُ مُسْلِمٍ» (1/ 521) ح (758).
لَفْظُ الْهُبُوطِ: «التَّوْحِيدُ» (1/ 304) لِابْنِ خُزَيْمَةَ، «النُّزُولُ» (ص153) ح (74)؛ لِلدَّارَقُطْنِيِّ، «الْإِبَانَةُ الْكُبْرَى» (7/ 208) ح (165)؛ لِابْنِ بَطَّةَ.
[9]
«صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ»(9/ 60) ح (7131)،«صَحِيحُ مُسْلِمٍ» (8/ 195) ح (2933).
[10]
«صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ» (1/ 119) (573)، «صَحِيحُ مُسْلِمٍ» (2/ 113) ح (633).
[11]
«صَحِيحُ مُسْلِمٍ» (4/ 2045) ح (2654)، «مُسْنَدُ أَحْمَدَ»(11/ 130) ح (6569).
[12]
مَصْدَرُ الجُزْءِ:
« اعْتِقَادُ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ » رِوَايَةُ الْعُشَارِيِّ، مَحْفُوظَة فِي (لِيدِنْ) بـ(هُولَنْدَا)، برقم (244)، سَنَةَ نُسِخَ (865 هـ).
« اعْتِقَادُ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ » رِوَايَةُ الْهَكَّارِيِّ، مَخْطُوطُهُ فِي (الْعِبْرِيَّةِ) فِي (فِلَسْطِينَ) بِرَقْمِ (3503) [297/أ] نُسِخَ سَنَةَ (674 هـ).
«طَبَقَاتُ الْحَنَابِلَةِ» لِابْنِ أَبِي يَعْلَى، الْفِقِي: (1/ 283)، الْعُثَيْمِينُ: (2/ 268) مَخْطُوطُهُ: فِي (يِنِي جَامِع)، فِي (تُرْكِيَا) بِرَقْمِ (866)، نُسِخَ سَنَةَ (876 هـ)، فِي (رَئِيس الكُتَّابِ) فِي (تُرْكِيَا) بِرَقْمِ (866)، نُسِخَ سَنَةَ (885 هـ).
«الْمَشْيَخَةُ الْبَغَدَادِيَّةُ» لِأَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، مَخْطُوطُهُ فِي (الِاسْكُورْيَالِ)، فِي (أَسْبَانْيَا) بِرَقْمِ (no1783) [297/أ]، نُسِخَ سَنَةَ (609 هـ).

* العُشَارِيُّ: «سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (18/ 48)؛ لِلذَّهَبِيِّ.
«التَّبْصِيرُ فِي مَعَالِمِ الدِّينِ» (ص132)؛ لِلطَّبَرِيِّ، «إِبْطَالُ التَّأْوِيلَاتِ؛ لِأَخْبَارِ الصِّفَاتِ» غِرَاسٌ: (ص54): لِأَبِي يَعْلَى، «مَنَازِلُ الْأئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ: أَبِي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ» (ص218)؛ لِلسَّلمَاسِيِّ الْأَزْدِيِّ، «ذَمُّ التَّأْوِيلِ» (ص23)، «إِثْبَاتُ صِفَةِ الْعُلُوِّ» (ص:181)؛ كِلَاهُمَا لِابْنِ قُدَامَةَ، «الِانْتِصَارُ لِأَهْلِ الْأَثَرِ - نَقْضُ الْمَنْطِقِ» (ص255)، «مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى» (4/ 182): لِابْنِ تَيْمِيَّةَ، «سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (10/ 79)، «كِتَابُ الْأَرْبَعِينَ؛ فِي صِفَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»(ص: 84)، «اجْتِمَاعُ الْجُيُوشِ الْإِسْلَامِيَّةِ» عطاءات: (ص:242)؛ لِابْنِ الْقَيِّمِ، «فَتْحُ الْبَارِي»(13/ 407)؛ لِابْنِ حَجَرٍ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:




- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا