[74]
تَحْمِيلُ
متن «اعتقاد الإمام البخاري»
للإمام أبي عبد الله؛ محمد بن إسماعيل البخاري
pdf
الإصدار الثاني (1448هـ=2026م)
══════════════¤❁ـ✿ـ❁¤══════════════
*
متابعة لسِلْسِلَتِي: «
تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ
».
- الكِتَابُ:
« اعْتِقَادُ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ »
[عَقِيدَةُ الْبُخَارِيِّ
–
رحمه الله- الَّتِي أَمْلاهَا قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ !].
- المُؤَلِّفُ:
أملاها: الْإِمَامُ أَبُو
عَبْدِ اللَّهِ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
الْجُعْفِيُّ مَوْلَاهُمُ الْبُخَارِيُّ
(ت: 256هـ) - رحمه الله-.
- المُحَقِّقُ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ
الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: كتاب في أصول الدين.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ:
5.
- حَجْمُ المَلَفِّ:
1 ميجا.
- النَّاشِرُ:
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ
الْمِصْرِيِّ
ضَبَط نَصَّهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
فِي جَمَاعَةٍ مِنَ أَهْلِ السَّلَفِ الَّذِينَ رَوَى عَنْهُمْ
* لَقِيتُهُمْ كَرَّاتٍ: قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ؛ ثُمَّ قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ !
* أَدْرَكْتُهُمْ - وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ -مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ (46) سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً:
- أَهْلَ (الشَّامِ) وَ(مِصْرَ) وَ(الْجَزِيرَةِ): مَرَّتَيْنِ.
- وَبِـ(الْبَصْرَةِ): أَرْبَعَ مَرَّاتٍ؛ فِي سِنِينَ ذَوِي عَدَدٍ.
- وَبِـ(الْحِجَازِ): سِتَّةَ أَعْوَامٍ.
- وَلَا أُحْصِي كَمْ دَخَلْتُ (الْكُوفَةَ) وَ(بَغْدَادَ)!
- مَعَ مُحَدِّثِي أَهْلِ (خُرَاسَانَ)؛ مِنْهُمُ: الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَشِهَابُ بْنُ مَعْمَرٍ.
- وَبِـ(الشَّامِ): مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيَّ، وَأَبَا مُسْهِرٍ، عَبْدَ الْأَعْلَى بْنَ مُسْهِرٍ، وَأَبَا الْمُغِيرَةِ، عَبْدَ الْقُدُّوسِ بْنَ الْحَجَّاجِ، وَأَبَا الْيَمَانِ، الْحَكَمَ بْنَ نَافِعٍ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ عِدَّةٌ كَثِيرَةٌ.
- وَبِـ(مِصْرَ): يَحْيَى بْنَ بُكَيْرٍ، وَأَبَا صَالِحٍ - كَاتِبَ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ-، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَصْبَغَ بْنَ الْفَرَجِ، وَنُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ.
- وَبِـ(مَكَّةَ): عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْمُقْرِئَ، وَالْحُمَيْدِيَّ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ، قَاضِيَ (مَكَّةَ)، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيَّ.
- وَبِـ(الْمَدِينَةِ): إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي أُوَيْسٍ، وَمُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَافِعٍ الزُّبَيْرِيَّ، وَأَحْمَدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، أَبَا مُصْعَبٍ الزُّهْرِيَّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيَّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيَّ.
- وَبِـ(الْبَصْرَةِ): أَبَا عَاصِمٍ، الضَّحَّاكَ بْنَ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيَّ، وَأَبَا الْوَلِيدِ، هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَالْحَجَّاجَ بْنَ الْمِنْهَالِ، وَعَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيَّ.
- وَبِـ(الْكُوفَةِ): أَبَا نُعَيْمٍ، الْفَضْلَ بْنَ دُكَيْنٍ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ، وَقَبِيصَةَ بْنَ عُقْبَةَ، وَابْنَ نُمَيْرٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ، وَعُثْمَانَ: ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ.
- وَبِـ(بَغْدَادَ): أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، وَأَبَا مَعْمَرٍ، وَأَبَا خَيْثَمَةَ، وَأَبَا عُبَيْدٍ، الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ.
- وَمِنْ أَهْلِ (الْجَزِيرَةِ): عَمْرَو بْنَ خَالِدٍ الْحَرَّانِيَّ.
- وَبِـ(وَاسِطَ): عَمْرَو بْنَ عَوْنٍ، وَعَاصِمَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ.
- وَبِـ(مَرْوَ): صَدَقَةَ بْنَ الْفَضْلِ، وَإِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ.
* فَمَا رَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ يَخْتَلِفُ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ:
1. أَنَّ الدِّينَ: قَوْلٌ، وَفِعْلٌ[1].
- وَذَلِكَ لِقَوْلِ اللَّهِ: ﴿ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ٥ ﴾ [البينة: 5].
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ ﴾ [الأعراف:54].
* قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَبَيَّنَ اللَّهُ الْخَلْقَ مِنَ الْأَمْرِ.
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٥٤ ﴾ [الأعراف:54].
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢ ﴾ [الفلق: 1-2].
- وَلِقَوْلِهِ: ﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ ٩٦ ﴾ [الصافات: 96].
- وَلِقَوْلِهِ: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ ٤٩ ﴾[القمر: 49] .
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡـرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ ﴾ [النساء: 48] .
- قَالَتْ عَائِشَةُ: «أُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لَهُمْ»[2].
وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ ١٠ ﴾ [الحشر: 10].
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ ﴾ [آل عمران: 103].
- وَلِقَوْلِهِ: ﴿ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ ﴾ [النور: 54] .
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٥٣ ﴾ [الأنعام: 153] .
- لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: « ثَلَاثٌ لَا يَغُلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَطَاعَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ؛ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ »[3].
- ثُمَّ أَكَّدَ فِي قَوْلِهِ: ﴿ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ ﴾ [النساء: 59] .
- «لَوْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ: لَمْ أَجْعَلْهَا إِلَّا فِي إِمَامٍ؛ لِأَنَّهُ إِذَا صَلُحَ الْإِمَامُ: أَمِنَ الْبِلَادُ وَالْعِبَادُ»؛ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «يَا مُعَلِّمَ الْخَيْرِ: مَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى هَذَا غَيْرُكَ ؟!».
« شَرْحُ حُجَجِ أُصُولِ اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، منْ بَعْدهُمْ وَالْخَالِفِينَ لَهُمْ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ» مخ: لَايبْزِجْ [146/أ]، ط: حَمْدَانَ (1/272) ح (292)، ط: أَحْمَدَ الغْامِدِيِّ (1/ 193) ح (320)، ط: (1/172)، ط: الإسْلَامِيَّة: (1/281)، ط: البَصِيرَة: (1/ 162)، ط: الْعِلْمِيَّة: (1/102)؛ لأَبِي الْقَاسِمِ، هِبَةِ اللهِ بْنِ الحَسَنِ بنِ مَنْصُوْرٍ الْبَغْدَادِيِّ اللَّالَكَائِيِّ (...- 418 هـ).
* يُنْظَرُ: «تَارِيخُ دِمَشْق» (52/ 58)؛ لِابْنِ عَسَاكِرَ، «جَامِعُ الْوَرَعِ؛ وَقَامِعُ الْبِدَعِ»؛ لِلدَّشْتِيِّ، «سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (12/ 395)؛ لِلذَّهَبِيِّ، «فَتْحُ الْبَارِي» لِابْنِ حَجَرٍ (1/47).






أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم