-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل متن «اعتقاد الإمام البخاري» للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf

 

[74]

تَحْمِيلُ

متن «اعتقاد الإمام البخاري»

للإمام أبي عبد الله؛ محمد بن إسماعيل البخاري pdf

الإصدار الثاني (1448هـ=2026م)

══════════════¤❁ـ✿ـ❁¤══════════════



* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الكِتَابُ: « اعْتِقَادُ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ » [عَقِيدَةُ الْبُخَارِيِّ – رحمه الله- الَّتِي أَمْلاهَا قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ !].

- المُؤَلِّفُ: أملاها: الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيُّ مَوْلَاهُمُ الْبُخَارِيُّ (ت: 256هـ) - رحمه الله-.

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- نَوْعُ الكِتَابِ: كتاب في أصول الدين.

- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 5.

- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا.

- النَّاشِرُ: مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ





« اعْتِقَادُ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ »
أَلَّفَهُ: الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيُّ مَوْلَاهُمُ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 256هـ)
ضَبَط نَصَّهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
* قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّهَاوِيُّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَكَرِيَّا الطُّرَيْثِيثِيُّ؛ بِـ(بَغْدَادَ)؛ قَالَ: حَدَّثَكُمُ الْإِمَامُ، الْحَافِظُ أَبُو القَاسِمِ، هِبَةُ اللهِ بْنُ الحَسَنِ بنِ مَنْصُوْرٍ الطَّبَرِيُّ؛ ثُمَّ الرَّازِيُّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ثُمَّ الدِّيْنَوَرِيُّ اللَّالَكَائِيُّ الشَّافِعِيُّ؛ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ (416هـ) سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِئَةٍ؛ قَالَ:
اعْتِقَادُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ
فِي جَمَاعَةٍ مِنَ أَهْلِ السَّلَفِ الَّذِينَ رَوَى عَنْهُمْ
* أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ الْهَرَوِيُّ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْجُرْجَانِيُّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ، عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبُخَارِيَّ بِـ(الشَّاشِ)؛ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ؛ يَقُولُ:
* « لَقِيتُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَهْلِ (الْحِجَازِ) وَ(مَكَّةَ) وَ(الْمَدِينَةِ) وَ(الْكُوفَةِ) وَ(الْبَصْرَةِ) وَ(وَاسِطَ) وَ(بَغْدَادَ) وَ(الشَّامِ) وَ(مِصْرَ).

* لَقِيتُهُمْ كَرَّاتٍ: قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ؛ ثُمَّ قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ !

* أَدْرَكْتُهُمْ - وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ -مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ (46) سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً:
- أَهْلَ (الشَّامِ) وَ(مِصْرَ) وَ(الْجَزِيرَةِ): مَرَّتَيْنِ.
- وَبِـ(الْبَصْرَةِ): أَرْبَعَ مَرَّاتٍ؛ فِي سِنِينَ ذَوِي عَدَدٍ.
- وَبِـ(الْحِجَازِ): سِتَّةَ أَعْوَامٍ.
- وَلَا أُحْصِي كَمْ دَخَلْتُ (الْكُوفَةَ) وَ(بَغْدَادَ)!

- مَعَ مُحَدِّثِي أَهْلِ (خُرَاسَانَ)؛ مِنْهُمُ: الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَشِهَابُ بْنُ مَعْمَرٍ.
- وَبِـ(الشَّامِ): مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيَّ، وَأَبَا مُسْهِرٍ، عَبْدَ الْأَعْلَى بْنَ مُسْهِرٍ، وَأَبَا الْمُغِيرَةِ، عَبْدَ الْقُدُّوسِ بْنَ الْحَجَّاجِ، وَأَبَا الْيَمَانِ، الْحَكَمَ بْنَ نَافِعٍ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ عِدَّةٌ كَثِيرَةٌ.
- وَبِـ(مِصْرَ): يَحْيَى بْنَ بُكَيْرٍ، وَأَبَا صَالِحٍ - كَاتِبَ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ-، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَصْبَغَ بْنَ الْفَرَجِ، وَنُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ.
- وَبِـ(مَكَّةَ): عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْمُقْرِئَ، وَالْحُمَيْدِيَّ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ، قَاضِيَ (مَكَّةَ)، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيَّ.
- وَبِـ(الْمَدِينَةِ): إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي أُوَيْسٍ، وَمُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَافِعٍ الزُّبَيْرِيَّ، وَأَحْمَدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، أَبَا مُصْعَبٍ الزُّهْرِيَّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيَّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيَّ.
- وَبِـ(الْبَصْرَةِ): أَبَا عَاصِمٍ، الضَّحَّاكَ بْنَ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيَّ، وَأَبَا الْوَلِيدِ، هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَالْحَجَّاجَ بْنَ الْمِنْهَالِ، وَعَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيَّ.
- وَبِـ(الْكُوفَةِ): أَبَا نُعَيْمٍ، الْفَضْلَ بْنَ دُكَيْنٍ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ، وَقَبِيصَةَ بْنَ عُقْبَةَ، وَابْنَ نُمَيْرٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ، وَعُثْمَانَ: ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ.
- وَبِـ(بَغْدَادَ): أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، وَأَبَا مَعْمَرٍ، وَأَبَا خَيْثَمَةَ، وَأَبَا عُبَيْدٍ، الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ.
- وَمِنْ أَهْلِ (الْجَزِيرَةِ): عَمْرَو بْنَ خَالِدٍ الْحَرَّانِيَّ.
- وَبِـ(وَاسِطَ): عَمْرَو بْنَ عَوْنٍ، وَعَاصِمَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ.
- وَبِـ(مَرْوَ): صَدَقَةَ بْنَ الْفَضْلِ، وَإِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ.
* وَاكْتَفَيْنَا بِتَسْمِيَةِ هَؤُلَاءِ كَيْ يَكُونَ مُخْتَصَرًا، وَأَنْ لَا يَطُولَ ذَلِكَ.

* فَمَا رَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ يَخْتَلِفُ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ:

1. أَنَّ الدِّينَ: قَوْلٌ، وَفِعْلٌ[1].
- وَذَلِكَ لِقَوْلِ اللَّهِ: ﴿ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ٥ ﴾ [البينة: 5].
2. وَأَنَّ الْقُرْآنَ: كَلَامُ اللَّهِ - غَيْرُ مَخْلُوقٍ-.
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ ﴾ [الأعراف:54].
* قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَبَيَّنَ اللَّهُ الْخَلْقَ مِنَ الْأَمْرِ.
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٥٤ ﴾ [الأعراف:54].
3. وَأَنَّ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ بِقَدَرٍ.
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ؃ ٢ ﴾ [الفلق: 1-2].
- وَلِقَوْلِهِ: ﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ ٩٦ ﴾ [الصافات: 96].
- وَلِقَوْلِهِ: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ ٤٩ ﴾[القمر: 49] .
4. وَلَمْ يَكُونُوا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِالذَّنْبِ.
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡـرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ ﴾ [النساء: 48] .
5. وَمَا رَأَيْتُ فِيهِمْ أَحَدًا يَتَنَاوَلُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ.
- قَالَتْ عَائِشَةُ: «أُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لَهُمْ»[2].
وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ ١٠ ﴾ [الحشر: 10].
6. وَكَانُوا يَنْهَوْنَ عَنِ الْبِدَعِ: مَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَصْحَابُهُ.
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ ﴾ [آل عمران: 103].
- وَلِقَوْلِهِ: ﴿ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ ﴾ [النور: 54] .
7. وَيَحُثُّونَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَأَتْبَاعُهُ.
- لِقَـوْلِـهِ: ﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٥٣ ﴾ [الأنعام: 153] .
8. وَأَنْ لَا يُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ.
- لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: « ثَلَاثٌ لَا يَغُلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَطَاعَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ؛ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ »[3].
- ثُمَّ أَكَّدَ فِي قَوْلِهِ: ﴿ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ ﴾ [النساء: 59] .
9. وَأَنْ لَا يَرَى السَّيْفَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ.
10. وَقَالَ الْفُضَيْلُ:
- «لَوْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ: لَمْ أَجْعَلْهَا إِلَّا فِي إِمَامٍ؛ لِأَنَّهُ إِذَا صَلُحَ الْإِمَامُ: أَمِنَ الْبِلَادُ وَالْعِبَادُ»؛ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «يَا مُعَلِّمَ الْخَيْرِ: مَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى هَذَا غَيْرُكَ ؟!».
الحواشي والتعليقات
[1]
قَالَ الْبُخَارِيُّ: (الْإِيمَانُ، وَهُوَ: قَوْلٌ وَفِعْلٌ، وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ). «صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ» (1/ 10).
[2]
قَالَتْ عَائِشَةُ: «أُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ؛ فَسَبُّوهُمْ». «صَحِيحُ مُسْلِمٍ» ح (3022)،«تَفْسِيرُ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ» ح (18856).
[3]
«مُسْنَدُ الشَّافِعِيِّ» (ص240)، «مُسْنَدُ أَحْمَدَ» ح (13350)، «سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ» ت هَادِي ح (3056)، «سُنَنُ الدَّارِمِيِّ» ح (233).
[4]
قَالَ وَرَّاقُهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْبُخَارِيُّ: وَسَمِعْتُهُ قَبْلَ مَوْته بِشَهْرٍ؛ يَقُوْلُ: (كَتَبْتُ عَنْ أَلفٍ وَثَمَانِيْنَ رَجُلاً، لَيْسَ فِيْهِم إِلاَّ صَاحِب حَدِيْثٍ، كَانُوا يَقُوْلُوْنَ: "الإِيْمَانُ قَوْلٌ وَعملٌ، يَزِيْدُ وَينقصُ")؛ قُلْتُ: سَنَدُهَا صَحِيحٌ مُتَّصِلٌ مِنَ الْحُفَّاظِ إِلَى سَيِّدِهِمُ الْبُخَارِيِّ.
« شَرْحُ حُجَجِ أُصُولِ اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، منْ بَعْدهُمْ وَالْخَالِفِينَ لَهُمْ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ» مخ: لَايبْزِجْ [146/أ]، ط: حَمْدَانَ (1/272) ح (292)، ط: أَحْمَدَ الغْامِدِيِّ (1/ 193) ح (320)، ط: (1/172)، ط: الإسْلَامِيَّة: (1/281)، ط: البَصِيرَة: (1/ 162)، ط: الْعِلْمِيَّة: (1/102)؛ لأَبِي الْقَاسِمِ، هِبَةِ اللهِ بْنِ الحَسَنِ بنِ مَنْصُوْرٍ الْبَغْدَادِيِّ اللَّالَكَائِيِّ (...- 418 هـ).
* يُنْظَرُ: «تَارِيخُ دِمَشْق» (52/ 58)؛ لِابْنِ عَسَاكِرَ، «جَامِعُ الْوَرَعِ؛ وَقَامِعُ الْبِدَعِ»؛ لِلدَّشْتِيِّ، «سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (12/ 395)؛ لِلذَّهَبِيِّ، «فَتْحُ الْبَارِي» لِابْنِ حَجَرٍ (1/47).


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا