تَرَاجِمُ أَعْيَانِ العَصْرِ
ترجمة الشيخ حسن بن عبد
الوهاب البنا المصري
عضو جمعية أنصار السنة
المحمدية بمصر
(1344 -1442 هـ)
وفاة
الشيخ العالم حسن بن عبد الوهاب البنَّا المصري -
رحمه الله-
(1344
-1442 هـ)
الشَّيْخُ حَسَنُ
بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ البَنَّا الْمِصْـرِيُّ (1344 -
1442
هـ)
«ترَاجِمُ أَعْيَانِ الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو
بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
توفِّي شَيْخُنَا الْعَالِمُ الْفَقِيهُ الْمُعَمَّرُ: أَبُو شِهَابٍ، حَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَرْزُوقٍ البَنَّا الزَّايِدِيُّ الْجِيزِيُّ الْمِصْـرِيُّ (1344 -1442 هـ = 1925-2020 م)، عُضْوُ جَمَاعَةِ أَنْصَارِ السُّنَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِـ(مِصْرَ)، وَالْمُدَرِّسُ السَّابِقُ بِالْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِـ(الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ)، وَعُضْوُ التَّوْعِيَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِـ(الْمَدِينَةِ) سَابِقًا - رَحِمَهُ اللهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً- عَنْ عُمُرٍ يُنَاهِزُ (98) عَامًا قَضَاهَا فِي الدَّعْوَةِ إِلَى التَّوْحِيدِ، وَإِحْيَاءِ السُّنَنِ.
* وَذَلِكَ
يَوْمَ السَّبْتِ 3 مِنَ الْمُحَرَّمِ (1442
هـ)، الْمُوَافِقِ 22 أُغُسْطُسَ (2020 م)
قَبْلَ الظُّهْرِ.
* وَصُلِّيَ
عَلَيْهِ صَلَاةُ الْجَنَازَةِ بَعْدَ الْعَصْـرِ أَمَامَ بَيْتِ وَلَدِهِ
الْأُسْتَاذِ عَبْدِالْوَهَّابِ، فِي مَدِينَةِ (الشَّيْخِ زَايِدٍ) فِي (الْحَيِّ
السَّابِعِ)، مُجَاوَرَةُ 2 - عِمَارَةُ 101: هـــنا .
عَنْهُ:
- وُلِدَ
فِي 5 رَبِيعٍ ثَانِي 1344 هـ الْمُوَافِقِ 22 أُكْتُوبَرَ 1925م،
بِـ(الْقَاهِرَةِ) فِي أُسْرَةٍ مَعْلُومَةٍ بِالتَّدَيُّنِ وَالتَّسَنُّنِ.
- وَهُوَ
شَقِيقُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ الْمُعَمَّرِ: مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ
الْوَهَّابِ بْنِ مَرْزُوقٍ البَنَّا الْقَاهِرِيُّ الْمِصْرِيُّ (1333 -
1430 هـ = 1916 - 2009 م).
- دَرَسَ
الثَّانَوِيَّةَ الْعَامَّةَ، وَالْتَحَقَ بِكُلِّيَّةِ التِّجَارَةِ
بِجَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ، ثُمَّ تَدَرَّجَ فِي الْوَظَائِفِ بِالْجَامِعَةِ،
وُصُولًا لِمُرَاقِبٍ عَامٍّ لِلشُّؤُونِ التَّعْلِيمِيَّةِ.
- وَقَدِ
الْتَحَقَ بِـ(أَنْصَارِ السُّنَّةِ) بِرُفْقَةِ شَقِيقِهِ الشَّيْخِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ البَنَّا.
- انْتَدَبَهُ
الشَّيْخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ بَازٍ لِلْعَمَلِ بِالْجَامِعَةِ
الْإِسْلَامِيَّةِ فِي السُّعُودِيَّةِ، وَانْتَهَى عَمَلُهُ بِالْجَامِعَةِ
الْإِسْلَامِيَّةِ عَامَ 1985م وَعَادَ لِلْقَاهِرَةِ.
- أَلْقَى
دُرُوسًا وَخُطَبًا فِي أَمْرِيكَا عَامَ 2008م، وَالسُّوَيْدِ عَامَ 2011م.
- وَكَانَ
يَشْغَلُ رِئَاسَةَ فَرْعِ جَمَاعَةِ أَنْصَارِ السُّنَّةِ بِـ(عَابِدِينَ).
- حَضَرْتُ
لَهُ بِمَسَاجِدِ الْجَمْعِيَّةِ أَثْنَاءَ عَمَلِي بِالْمَرْكَزِ الْعَامِّ
ـ(بِقَوَلَةَ) فِي حَيِّ (عَابِدِينَ)، وَهُوَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ
- فِيمَا نَحْسَبُهُ-، ذُو هِمَّةٍ عَالِيَةٍ وَحِرْصٍ عَلَى السُّنَّةِ،
وَعَفُّ اللِّسَانِ فِيمَا سَمِعْتُ مِنْهُ، مُكْرِمٌ لِلطَّلَبَةِ.
- شَرَحَ
كَثِيرًا مِنَ الْكُتُبِ، وَكَانَ عِنْدَهُ اهْتِمَامٌ بِكُتُبِ شَيْخِ
الْإِسْلَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، وَرَأَيْتُ أَنَّ أَغْلَبَ
الْحُضُورِ عِنْدَهُ مِنَ الْعَجَمِ الْأَفَارِقَةِ!
- وَكَانَ
شَيْخُنَا - رَحِمَهُ اللهُ - يُحِبُّ كِتَابَ "التَّوْحِيدِ"
لِشَيْخِ الدَّعْوَةِ جِدًّا، وَأَظُنُّهُ أَكْثَرَ كِتَابٍ أَعَادَ
شَرْحَهُ!
- كَانَ
لَيِّنًا سَهْلًا، طَيِّبًا، كَرِيمًا، وَدُودًا، سَلِيمَ الصَّدْرِ، طَيِّبَ
النَّفْسِ، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ!
- وَكَانَ
مُكِبًّا عَلَى الدَّرْسِ وَالتَّدْرِيسِ، آخِذًا بِنَفْسِهِ عَنِ الْفِتَنِ
وَالْمَلَاحِمِ، لَوْلَا بَعْضُ السُّفَهَاءِ وَأَهْلِ الْإِرْجَاءِ
الَّذِينَ حَاوَلُوا إِمَالَتَهُ إِلَيْهِمْ؛ لَكِنْ هَيْهَاتَ؛ فَقَدْ كَانَ
الشَّيْخُ فِي فَضْلٍ وَنِعْمَةٍ، وَلَمْ يَضُرَّهُمْ سَبُّهُ وَلَا قَذْفُهُ
بِالسُّوءِ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ حِرْصَهُ عَلَى السُّنَنِ، وَرَفْعَهُ
لِلتَّوْحِيدِ - وَكَفَى-!
مَشَايِخُهُ:
1.
وَالِدُهُ:
الشَّيْخُ عَبْدُ الْوَهَّابِ البَنَّا.
2.
أَخُوهُ:
الْعَلَّامَةُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ البَنَّا.
3.
الْعَلَّامَةُ
الْمُؤَسِّسُ أَبُو الطَّاهِرِ، مُحَمَّدٌ حَامِدٌ الْفِقِيُّ (1310 = 1378هـ = 1892
- 1959م).
4.
الشَّيْخُ
أَبُو سَامِي، مُحَمَّدُ صَادِقٍ عَرْنُوسٌ الصَّعِيدِيُّ (1315- 1370 هـ = 1895-
1950 م).
5.
الْعَلَّامَةُ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدُ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الشُّقَيْرِيُّ الصَّعِيدِيُّ (1321
- 1371 هـ = 1901 - 1950 م)، صَاحِبُ: "السُّنَنُ وَالْمُبْتَدَعَاتُ".
6.
الشَّيْخُ
عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ رَاشِدٍ آل حُسَيْنٍ النَّجْدِيُّ ([1])(1323 - 1403هـ= 1905 - 1982 م).
7.
الْعَلَّامَةُ
ابْنُ بَازٍ.
8.
الْعَلَّامَةُ
الْأَلْبَانِيُّ.
وَقَدْ
قَابَلَ جَمَاعَةً مِنْ شُيُوخِ الْإِخْوَانِ الْمُسْلِمِينَ وَغَيْرِهِمْ، وَلَمْ
يَرْتَحْ لِنَهْجِهِمْ واضْطِرَابَاتِهِمْ، وَمَالَ إِلَى أَنْصَارِ السُّنَّةِ.
تَلَامِذَتُهُ:
تَتَلْمَذَ
عَلَيْهِ جَمَاعَاتٌ غَفِيرَةٌ مِنَ الطَّلَبَةِ؛ لِطُولِ عُمُرِهِ، وَسَعَةِ
صَدْرِهِ وَقَبُولِ مُخَالِفِيهِ.
1.
الشَّيْخُ
الدُّكْتُورُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ النَّجْدِيُّ.
2.
أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ الْجِيزِيُّ: حَضَرَ عِنْدَهُ
يَسِيرًا.
مَناصِبُهُ:
- مُرَاقِبٌ
عَامٌّ لِلشُّؤُونِ التَّعْلِيمِيَّةِ (بِجَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ).
- مُدَرِّسٌ
بِالْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ (بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ).
- عُضْوُ
التَّوْعِيَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ (بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ).
- رَئِيسُ
فَرْعِ جَمَاعَةِ أَنْصَارِ السُّنَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ (بِعَابِدِينَ).
- عُضْوُ
جَمَاعَةِ أَنْصَارِ السُّنَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ.
مِحْنَتُهُ:
1-
طَعْنُ الْأَرَاذِلِ فِيهِ مِنْ أَهْلِ الْإِرْجَاءِ وَالْغَوْغَاءِ.
2-
الْتِفَافُ بَعْضِ الثَّعَالِبِ وَالثَّعَابِينِ حَوْلَهُ، وَصِغَارِ الطَّلَبَةِ،
وَمُحَاوَلَةُ تَشْوِيهِ صُوَرِ الْعُلَمَاءِ عِنْدَهُ؛ فَكَانُوا يَجْمَعُونَ
لَهُ أَقْوَالَ كُلِّ الْعُلَمَاءِ عَلَى السَّاحَةِ (الْمَشْهُورِينَ)
السَّلَفِيِّينَ، وَيَقُولُونَ: انْظُرْ وَانْظُرْ حَتَّى يَضِيقَ صَدْرُهُ
وَيَقُولَ: هَؤُلَاءِ مُخَالِفُونَ!.
3-
كَانَ لَا يَرْضَى بِهِ الْمُرْجِئَةُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ سَبَّابًا
لِمُخَالِفِيهِ، وَيَأْمُرُ بِالْمُنَاصَحَةِ وَالتَّصْحِيحِ لَا مُجَرَّدِ
الطَّعْنِ عِنْدَ الْمُخَالَفَةِ.
أَخْذِي عَنْهُ:
- وَقَدْ
أَخَذْتُ عَنْهُ بَعْضَ الْمَسَائِلِ، وَنَاقَشْتُهُ فِي الْآخَرِ، وَكَانَ
حَكِيمًا، وَافِرَ الْعَقْلِ، وَلَا أَرْضَى بِقَوْلِ السُّوءِ فِيهِ -
غَفَرَ اللهُ لَهُ-؛ فَقَدْ كَانَ وَالِدًا لِكَثِيرٍ مِنْ أَوْلَادِ
أَنْصَارِ السُّنَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَغَيْرِهَا.
وَكَتَبَهُ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ
الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ
.png)
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم